دعت جمعية التجمع القومي إلى أن «يتحول النواب المنتخبون خلال الفترة المقبلة نحو تنفيذ أجندة وطنية موحدة للشعب غير مفرقه له بعيدا عن التجاذبات الطائفية المقيتة التي شهدها الفصل التشريعي السابق». وفي بيان لها بمناسبة افتتاح الفصل التشريعي الثالث طالبت الجمعية النواب بأجندة «تضع على رأس أولوياتها القصوى تحسين المستوى المعيشي للمواطن من خلال المبادرة لطرح مشروعات القوانين الهادفة لزيادة الرواتب في القطاعين العام والخاص ورفع كل أشكال الدعم المقدم لذوي الدخل المحدود والمتوسط، علاوة على تحسين وتعزيز نظم الرعاية الاجتماعية بما في ذلك زيادة علاوات الغلاء والبطالة والسكن والمتقاعدين والأرامل، مع توفير المخصصات المالية اللازمة كأولوية من أولويات الإنفاق الحكومي، على أن يليها رصد المخصصات المالية الملائمة لمعالجة الاختناقات في الخدمات السكنية والتعليمية والصحية ورفع مستواها كأولوية ثانية، وخاصة من خلال المبادرة لتلبية احتياجات عشرات الآلاف من الطلبات الإسكانية التي مضى عليها سنوات طويلة». وفيما يخص مسيرة العمل الوطني، رأى التجمع أن «توسيع الحريات السياسية والديمقراطية من خلال تعزيز صلاحيات البرلمان المنتخب وجعل يده هي الطولى في التشريع والرقابة بات مسألة ضرورية، إلى جانب السماح للجمعيات السياسية بالتحول لأحزاب سياسية، وإعادة النظر في قوانين الانتخاب والدوائر الانتخابية بما يحقق تمثيل أكثر عدالة لكافة القوى السياسية في المجتمع. كما أن معالجة الملفات الأمنية يجب أن يتم في إطار الالتزام بالضمانات الدستورية للمحاكمين وتوفير محاكمة عادلة بعيدا عن كل أشكال التعذيب». وفيما يخص الإصلاحات الاقتصادية، شدد التجمع على أن «أكثر التهديدات خطورة أمامها هي قضايا الفساد والاستنزاف المستمر للثروات العامة في البر والبحر دون رقابة رادعة وغياب الرؤية الواضحة عن التوجهات الاقتصادية، وعلى رغم وضع رؤية البحرين 2030، فإن غياب البرامج التنفيذية لها، بل واتخاذ خطوات معارضة لها كالحديث عن إزالة الدعم الحكومي للمواطنين يجعل من هذه الرؤية موضع تساؤل».
وشددت على أن «غياب الشفافية عن إيرادات الدولة والاحتياطيات المتراكمة وأوجه استخداماتها يجعل الحديث عن ترشيد النفقات وكأنه موجه فقط لتقليص الدعم عن المواطنين وهو الأمر المرفوض. كما بات التزايد اللافت في أعداد السكان وتغلب نسبة الأجانب على البحرينيين هاجسا كبيرا وتحديا خطيرا لابد من التصدي له بكل شفافية وجدية وإخضاعه للدراسة والمراجعة».
وأشاد التجمع بما ورد في خطاب جلالة الملك في افتتاح الفصل التشريعي عن «مسألة التجنيس الذي أثبت مضاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجمة للمجتمع، وعلى مجلس النواب أن يأخذ دوره في مراجعة سياسات التجنيس وتصويبها».
العدد 3023 - الأربعاء 15 ديسمبر 2010م الموافق 09 محرم 1432هـ
من المسؤول عن الطائفية وتجنيس
تتمني من الملك محاسبة المسوؤلين عن التجنيس والطائفية ولنا في الكويت الشقيق عبره في الكيفية التعامل مع منابع الفتن الطائفية في كل مكان
تضيع وقت
كلام مثل من يجمع الماء بمشخال
ستراوي
والله ما ادري شنو اقول الي احين الناس في عصر الحجر الي احين سنة شيعي نحن شعب واحد ما في فرق بين السني والشيعي
قلب واحد
تعلمنا وحنا صغار شعب واحد مايفرقنا اي ريح
تعلمنا الف باء تاء حنية وقلب البحرين يجمعنا
ولاسنية ولاشيعية كلنا شعب بحريني منغمس بارض الهيبة والذرية
المفروض مو بس يدعوهم لازم يجبرهم
بسنا طائفية