استقرت أسعار النفط فوق 89 دولاراً للبرميل أمس (الثلثاء) مقلصة المكاسب التي حققتها في أوائل التعاملات بسبب توقعات باستئناف تشغيل خط أنابيب رئيسي للنفط في ألاسكا خلال أيام قليلة.
وأغلق خط أنابيب ألاسكا الذي يمتد لمسافة 1280 كيلومتراً بعد اكتشاف تسرب يوم السبت وهو ما تسبب في خفض إنتاج الخام الأميركي نحو 12 في المئة.
ولم تسجل عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم فبراير/شباط تغيراً يذكر؛ إذ تراجعت 15 سنتاً إلى 89.10 دولاراً للبرميل بعدما سجلت 89.67 دولاراً في بداية الجلسة.
وقال مسئولون أمس الأول (الإثنين) إنه سيعاد فتح خط أنابيب ألاسكا في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقلص المنتجون في برودو باي في ألاسكا الإنتاج نحو 600 ألف برميل يومياً ليصل إلى 5 في المئة فقط من المستويات المعتادة.
وفقد عقد أقرب استحقاق لخام «برنت» في بورصة إنتركونتننتال 40 سنتاً ليصل إلى 95.30 دولاراً للبرميل محتفظاً بعلاوة سعرية كبيرة تتجاوز الستة دولارات فوق الخام الأميركي بدعم مزيج من شح إمدادات خام بحر الشمال وتعطل إنتاج خامات تسعر على أساسه.
من جانبها، قالت منظمة «أوبك» أمس إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 91.33 دولاراً للبرميل أمس الأول من 90.81 دولاراً يوم الجمعة الماضي.
وتضم سلة أوبك 12 نوعاً من النفط الخام هي مزيج صحارى الجزائري وغيراسول الأنغولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.
العدد 3050 - الثلثاء 11 يناير 2011م الموافق 06 صفر 1432هـ
من الضحية ؟؟
طبعا ارتفاع اسعار البترول هو مؤشر برتفاع الاسعار والضحية المواطن يعني لا يستفيد من ارتفاع البترول في رفع سقف راتبه .