أكدت الخارجية السودانية أمس (الثلثاء) أن الخرطوم لا تنوي أن تأخذ على عاتقها كامل الديون السودانية، خلافاً لما قاله الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر.
وأعلن كارتر لشبكة «سي إن إن»، أن الرئيس السوداني عمر البشير قال له السبت الماضي إن هذه الديون المقدرة بـ 36 مليار دولار ينبغي أن تؤول إلى الشمال في حال انفصال الجنوب. وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن «الخارجية نفت نفياً قاطعاً تصريحات كارتر».
في غضون ذلك، قال منظمون أمس إن نسبة الإقبال الكبيرة على الاستفتاء على مصير الجنوب تأتي على خلاف تكهنات مظلمة ومن المؤكد تقريباً أن تصل إلى نسبة الستين في المئة المطلوبة لكي يكون الاستفتاء ملزماً.
وأدلى الآلاف بأصواتهم أمس وهو ثالث أيام الاستفتاء، فيما قال رئيس مفوضية الاستفتاء، محمد إبراهيم خليل إن التصويت يسير بسلاسة شديدة وإنه لا يبدو أن هناك خوفاً من الفشل في الوصول إلى نسبة 60 في المئة.
في تطور متصل، أكدت الخارجية السودانية في تصريح نشرته وكالة الأنباء السودانية، أن الخرطوم لا تنوي أن تأخذ على عاتقها كامل الديون الخارجية، خلافاً لما قاله الرئيس الأميركي السابق، جيمي كارتر.
القاهرة، الخرطوم - د ب أ، أ ف ب
كشفت مصادر مطلعة في الخرطوم عن مشروع دولي- إفريقي سيقدم لقادة شمال وجنوب السودان يتضمن مقترحاً بإقامة اتحاد اقتصادي ونقدي وتعاون مشترك أشبه بكونفيدرالية، ويقضي بأن تبادر الخرطوم أولاً بالاعتراف باستقلال دولة الجنوب.
وقالت المصادر، لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة أمس (الثلثاء) إن رئيس جنوب إفريقيا السابق رئيس لجنة الحكماء الإفريقية، ثابو مبيكي أعد مشروع الاتفاق سياسياً بالتشاور مع جهات دولية عدة، وفور إعلان نتيجة الاستفتاء سيتم تأسيس نظام شراكة اقتصادية أشبه بصيغة الاتحاد الأوروبي.
وفي سياق متصل، حصلت «الشرق الأوسط» على وثيقة تحتوي على مجموعة من المقترحات كإعلان مبادئ قدمها خبراء لشريكي الحكم في السودان خلال مباحثات وحوارات جرت طوال العام الماضي في إثيوبيا وجوبا والخرطوم.
في تطور متصل، أكدت الخارجية السودانية في تصريح نشرته وكالة الأنباء السودانية، أن الخرطوم لا تنوي أن تأخذ على عاتقها كامل الديون الخارجية، خلافاً لما قاله الرئيس الأميركي السابق، جيمي كارتر.
وذكرت الوكالة أن «وزارة الخارجية نفت نفياً قاطعاً تصريحات كارتر». وأوضح المتحدث باسم الوزارة خالد موسى، أن الرئيس السوداني، عمر البشير رأى «خلال لقائه مع كارتر أن تسوية الديون مسئولية مشتركة بين الشمال والجنوب والمجتمع الدولي»، موضحاً أن مسألة الديون هي أحد المواضيع العالقة في المفاوضات بين الشمال والجنوب.
وأضاف أن البشير كرر خلال محادثاته، دعوة المجموعة الدولية إلى إسقاط الديون «إذ إن العائدات السنوية للسودان لا تتحمل الإيفاء بخدمة تلك الديون وأن الدولة الوليدة في حالة انفصال الجنوب لن تستطيع بطبيعة الحال سداد خدمة الديون».
إلى ذلك، مددت مفوضية الاستفتاء في الجنوب أمس لساعة واحدة يومياً فترة الاقتراع بسبب الإقبال الكثيف. وقال نائب رئيس المفوضية، شان ريك إن «الأجواء رائعة حتى الآن والمشاركة مرتفعة جداً في الجنوب إلا أنه ليست لدينا بعد أرقام محددة».
كما قال رئيس مفوضية الاستفتاء، محمد إبراهيم خليل إن التصويت يسير بسلاسة شديدة وإنه لا يبدو أن هناك خوفاً من الفشل في الوصول إلى نسبة 60 في المئة. وذكر أنه يعتقد أن النسبة ستكون أكثر بكثير من ذلك.
وأمس ولليوم الثالث على التوالي بقيت طوابير الانتظار طويلة أمام مراكز الاقتراع في جوبا بشكل خاص.
وفي الإطار ذاته، عززت قوات الأمم المتحدة دورياتها في منطقة أبيي حيث قتل عشرات الأشخاص في مواجهات بين قبائل متنافسة، حسب ما أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية.
جوبا - أ ف ب
من المرجح أن يصبح جنوب السودان هذا العام دولة مستقلة، ولكن قبل انضمامه إلى الأسرة الدولية يبقى سؤال لم يجد إجابة بعد، وهو ماذا سيكون عليه اسم الدولة الجديدة؟ جمهورية النيل، نيو سودان أم جمهورية كوش؟
وقال روبرت الذي يقود إحدى دراجات الأجرة النارية «السودان سينقسم وستولد دولة جديدة. ولا بد لهذه الدولة الجديدة أن تحمل اسم (نيو سودان) أو السودان الجديد».
وكان الزعيم الراحل للحركة الشعبية، جون قرنق هو أول من استخدم تسمية نيو سودان، للتعبير عن السودان الجديد العلماني والفيدرالي الذي كان يحلم به قبل أن يقتل في حادث تحطم طائرة العام 2005. وهو أصلاً لم يعلن بشكل واضح عن سعيه لإقامة دولة منفصلة.
وطلب الجيش الشعبي لتحرير السودان من عدد من الشعراء إنجاز النشيد الوطني الذي حمل اسم «ارض كوش» وهي تسمية توراتية.
وحكمت مملكة كوش طيلة ألف العام (من 700 قبل المسيح إلى نحو 350 بعد المسيح) على أرض تمتد من جنوب مصر حتى مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالى النيل.
إلا أن وزير الثقافة الجنوبي، غابريال شانقسون شانق والذي لا ينتمي إلى الجيش الشعبي لم يستسغ تسمية كوش. وقال «لا علاقة مباشرة لتعبير كوش بجنوب السودان. أنها تسمية توراتية. وأنا أتساءل عما إذا كان هذا الاسم يصلح بالفعل ليكون اسم دولتنا الجديدة»؟
من جهته قال رئيس تحرير صحيفة «ذي سيتيزن الجنوبية، نيال بول «إن قادة الجيش الشعبي لتحرير السودان يضغطون لاعتماد اسم (كوش) إلا أن السكان يفضلون تسمية (جمهورية النيل) لأن غالبية مواطنينا يعيشون على طول هذا النهر، وعلاقاتنا مع جيراننا ارتبطت تاريخيا بنهر النيل».
ولا يبدو أنه سيكون من السهل الاتفاق على تسمية تلقى إجماعاً للدولة الجديدة خصوصاً أن الجنوب يحتوي على عشرات القبائل واللغات واللهجات.
العدد 3050 - الثلثاء 11 يناير 2011م الموافق 06 صفر 1432هـ
تفتت افريقيا
عجبي وكل العجب أن يتنازل البشير بهذه السهوله لتكون السودان من أكبر دوله افريقيه على الاطلاق الى دوله مفتته ، لابد أن تكون هناك أتفاقيات من وراء الستار لتكون الجنوب كبش فداء مقابل البقاء على كرسي الحكم وأن كان كذالك فهو الذل والهوان أمام جبابرة العالم أسرائيل وأميركا وهم المستفيد الاول والاخير ، هذا هو حال الحكام الذين يتمسكون بكراسي الحكم بأسنانهم وأن كان ذالك على حساب الأرض ودماء الشعوب .