أغلق مؤشر السوق المالية السعودية الأكبر في العالم العربي أمس (29 يناير/ كانون الأول 2011) على انخفاض حاد على خلفية الأحداث في مصر، وخسر 6,43 في المئة ليصل إلى مستوى 6267,22 نقطة.
وأكد متداولون في السعودية لوكالة فرانس برس أن حالة من القلق الشديد تنتاب السوق بسبب الأحداث في مصر فيما يخشى أن تنتقل عدوى الانخفاض إلى باقي الأسواق الخليجية التي تفتتح اليوم (الأحد).
وخسر مؤشر «تداول» السعودي 430,58 نقطة، ليصل إلى 6267,22 نقطة، مسجلا انخفاضا بنسبة 6,43 في المئة.
وخسرت أسهم قطاع البتروكيماويات القيادي في السوق السعودية 8,37 في المئة من قيمتها بينما بلغت خسائر قطاع المصارف والخدمات المالية 4 في المئة والقطاع العقاري 6,64 في المئة.
كما انخفض قطاع التامين بنسبة 9,12 في المئة وقطاع الاتصالات 6,7 في المئة وقطاع شركات الاستثمار 8,62 في المئة وقطاع التشييد والبناء 7,8 في المئة.
وطال الانخفاض جميع الشركات التي تم التداول باسهمها يوم أمس والبالغة 145 شركة، بحسب موقع السوق السعودية.
وتعد السوق السعودية الأكبر في العالم العربي وتبلغ قيمتها السوقية نحو 350 مليار دولار. وبلغ حجم التداول أمس 6 مليارات و304 ملايين ريال (1,68 مليار دولار).
وتفتتح اليوم (الأحد) الأسواق الخليجية الست الباقية، أي ابوظبي ودبي والكويت والدوحة ومسقط والمنامة.
وتستمر في مصر المظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام وسط حالة من التوتر العام في البلاد.
وأعلن التلفزيون المصري أن البورصة المصرية وجميع المصارف المصرية ستغلق اليوم (الأحد) بعد العطلة الاسبوعية يومي الجمعة والسبت.
وقال التلفزيون المصري إن خسائر البورصة بلغت 12 مليار دولار يومي الأربعاء والخميس الماضيين قبل العطلة الأسبوعية
العدد 3068 - السبت 29 يناير 2011م الموافق 24 صفر 1432هـ