وفقاً لمكتب أبحاث الكونغرس فإن الولايات المتحدة تقدم منذ العام 1979 معونات تبلغ ملياري دولار سنوياً في المتوسط معظمها مساعدات عسكرية وهو ما يجعل مصر ثاني أكبر متلقي المعونات الأميركية بعد إسرائيل.
وفيما يأتي بعض الحقائق بشأن المعونات:
- في 2010 تلقت مصر معونات عسكرية بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار لتعزيز قواتها المسلحة في حين حصلت على مساعدات اقتصادية بقيمة 250 مليون دولار. وذهب 1.9 مليون دولار أخرى لتدريبات تهدف لتعزيز التعاون العسكري الأميركي-المصري الطويل الأجل. وتتلقى مصر أيضاً معدات عسكرية فائضة بمئات الملايين من الدولارات سنوياً من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
- طلبت إدارة أوباماً من الكونغرس الموافقة على معونات لمصر بقيمة مالية مماثلة للسنة المالية 2011 .
- الإنتاج الأميركي-المصري المشترك للدبابة القتالية أبرامز إم1إيه1 هو احد ركائز المساعدات العسكرية الأميركية. وتخطط مصر للحصول على 1200 من تلك الدبابات. وشركة جنرال دينامكس هي المقاول الأساسي لهذا البرنامج.
- تعكف شركة لوكهيد مارتن كورب على تصنيع 20 طائرة مقاتلة متطورة جديدة من نوع إف-16سي/دي لمصر. وآخر طائرة إف-16 قيد التعاقد سيجري تسليمها في 2013 لتنضم إلى 240 مقاتلة اشترتها مصر بالفعل وفقاً للوكهيد مارتن أكبر مورد للمعدات العسكرية للبنتاجون من حيث حجم المبيعات.
- كانت مصر أول دولة عربية تشتري المقاتلة إف-16 التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها رمز للروابط السياسية والأمنية مع الولايات المتحدة.
- أمدت الولايات المتحدة مصر أيضاً بطائرات مروحية للنقل من نوع تشينوك (سي اتش-47دي) من صنع شركة بوينج وطائرات هوك آي للسيطرة والإنذار المبكر وأنظمة باتريوت للدفاع الجوي من صنع لوكهيد ورايثيون.
- وينفق جزء من المعونة الاقتصادية الأميركية على برامج لدعم الديمقراطية في مصر وهي سياسة أثارت جدلاً في الأعوام القليلة الماضية. وقال جيريمي شارب من مكتب أبحاث الكونغرس في تقرير جرى تحديثه في 28 يناير/ كانون الثاني «من حيث المبدأ ترفض الحكومة المصرية المساعدة الأميركية لأنشطة دعم الديمقراطية رغم أنها قبلت على مضض قدراً محدوداً من البرامج»
العدد 3068 - السبت 29 يناير 2011م الموافق 24 صفر 1432هـ
تبا لمساعدات الذل والهدف الخسيس
مساعداتهم مليار وثمان مئة مليون عسكرية ( أسلحة) ومئي مليون مبالغ نقدية تذهب للمتنفذين
يا شعب مصر لا تغرنكم هذه المساعدات التي وضعت لحماية امن اسرائيل وتنفيذ سياسة اميركا