العدد 3068 - السبت 29 يناير 2011م الموافق 24 صفر 1432هـ

طلبة جامعات القاهرة والمنصورة وعين شمس وحلوان عادوا للبحرين

أكد مصدر في السفارة البحرينية بالعاصمة المصرية «القاهرة»، أن السفارة وبالتعاون مع الملحقية الثقافية البحرينية تمكنت من إرجاع الطلبة البحرينيين الدارسين في جامعات القاهرة والمنصورة وحلوان وعين شمس إلى البحرين. وقال المصدر في اتصال مع «الوسط»: «تلقت السفارة منذ يوم الجمعة الماضي (28 يناير/ كانون الثاني 2011) وحتى صباح يوم أمس (السبت 29 يناير 2011) أكثر من 50 اتصالاً من الطلبة البحرينيين الدارسين في القاهرة وأولياء أمورهم بغرض الاطمئنان وتسهيل إجراءات عودة الطلبة للبحرين».


طلبة جامعات القاهرة والمنصورة وعين شمس وحلوان عادوا للبحرين

بحرينيون في القاهرة متخوفون من تدهور الأوضاع ويسعون للعودة

الوسط - أماني المسقطي

أبدى مواطنون بحرينيون متواجدون في العاصمة المصرية القاهرة، تخوفاً من تدهور الأوضاع هناك، بعد استمرار أعمال العنف على إثر ما خلفته احتجاجات «جمعة الغضب» التي تطالب بإنهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك.

في الوقت الذي أكد فيه مصدر بالسفارة البحرينية في القاهرة لـ «الوسط» أن السفارة تلقت منذ يوم الجمعة الماضي (28 يناير/ كانون الثاني 2011) حتى صباح يوم أمس (السبت 29 يناير 2011) أكثر من 50 اتصالاً من الطلبة البحرينيين الدارسين في القاهرة وأولياء أمورهم.

وقال المصدر: «إن السفارة وبالتعاون مع الملحقية الثقافية البحرينية تمكنت من إرجاع الطلبة البحرينيين الدارسين في جامعات القاهرة والمنصورة وحلوان وعين شمس».

وأضاف «مازالت هناك محاولات من مندوبي السفارة لتسهيل سفر بقية الطلبة الذين يلجأون للسفارة، وخصوصاً في ظل عدم توافر حجوزات السفر إلى البحرين بسهولة».

وأكد أحد السياح البحرينيين المتواجد حالياً مع زوجته وأبنائه في القاهرة ويقيم بأحد الفنادق الواقعة في شارع أحمد عرابي بمنطقة المهندسين، أنه لم يغادر الفندق الذي يقيم به منذ ظهر يوم الجمعة الماضي، وأن الأوضاع كانت هادئة في المنطقة إلى وقت انسحاب رجال الأمن في المنطقة ونزول أفراد الجيش.

وقال: «شهدت المنطقة التي أقيم بها والمناطق المحيطة بها مواجهات عنيفة بين عناصر الشرطة المصرية والمتظاهرين الذين قاموا بتكسير عدد من مراكز الشرطة في المنطقة».

وأضاف «بعد انسحاب الشرطة، شاهدت بأم عيني حالات تكسير وسرقات تمت لمحلات إلكترونيات ومحلات البيع الأخرى في الشارع الذي أقيم به، وخرج الكثير في الشوارع وهم يحملون الغسالات والثلاجات والعديد من الأجهزة الإلكترونية بعد اقتحامهم عددا من المحلات هناك».

وتابع «على رغم أني وعائلتي لم نغادر الفندق، فإننا كنا خائفين من أن يطاله هو الآخر الهجوم، وخصوصاً أن الوضع لم يهدأ وإنما تفاقم على رغم سريان قرار حظر التجول، ولذلك تم إطفاء الأنوار في مبنى الفندق، واستعد رجال الأمن فيه لاستخدام مطافئ الحريق في حال وقوع أي هجوم عليه، وخصوصاً في ظل عدم التمكن من الاستعانة بالأمن حينها».

وأكد المواطن أن شبكة الاتصالات انقطعت لمدة تزيد على 24 ساعة، وذلك منذ الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة إلى ما بعد الساعة الـ11 من صباح يوم أمس.

من جهتها، أكدت إحدى الطالبات البحرينيات المتواجدة في القاهرة لأداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول في معهد البحوث والدراسات العربية، وتقيم في أحد الفنادق بمنطقة الدقي، أنه على رغم أن المنطقة التي تقيم فيها بعيدة عن المواقع التي حدثت فيها التظاهرات، فإن أصوات طلق الرصاص كانت تصل إليها.

وأشارت إلى أنها ترغب بالعودة إلى البحرين، إلا أنها لا تستطيع اتخاذ القرار بانتظار معرفة ما إذا كان قرار إغلاق الجامعات يسري على المعهد الذي تدرس فيه أم لا، وخصوصاً أن الامتحانات النهائية في المعهد تبدأ يوم السبت المقبل.

وقالت: «على رغم هدوء الأوضاع في المنطقة، فإن ذلك لم يشعرني بالاطمئنان، وخصوصاً مع أحداث العنف والحرائق التي كنت أشاهدها في التلفزيون، ناهيك عن أن وسائل الاتصال بعائلتي في البحرين ومعارفي في القاهرة انقطعت لمدة 24 ساعة، ولم أتمكن من التواصل معهم، وهو ما سبب قلق عائلتي عليَّ كثيراً في البحرين». واشتكى عدد من أولياء الأمور عدم رد السفارة البحرينية على اتصالاتهم بعد انقطاع اتصالاتهم بأبنائهم الدارسين في القاهرة، في حين اشتكى آخرون من عدم تعاون السفارة البحرينية في تسهيل أمور الطالبات للعودة إلى البحرين.

وقالت ولية أمر: إن «ابنتي وابنة أخي تدرسان في جامعة المنصورة، وتقيمان في سكن المغتربات في المنصورة، ومساء الجمعة عانتا الاثنتان من غازات مسيلات الدموع التي أطلقها رجال الأمن في المنطقة بعد أن شهدت أعمال عنف».

وتابعت «للأسف أن السفارة البحرينية لم تتعاون مع ابنتي وابنة أخي بعد أن لجأتا إليها لإيصالهما إلى مطار القاهرة الدولي، وخصوصاً أن الوصول إلى المطار يستغرق ثلاث ساعات، إلى أن حصلتا على المساعدة من والد إحدى صديقاتهما الذي وفر لهما سائقاً أوصلهما إلى المطار».

«الملحقية الثقافية»: أوضاع الطلبة البحرينيين بالجامعات المصرية مطمئنة

قالت الملحقية الثقافية البحرينية في القاهرة إن أوضاع الطلبة البحرينيين في الجامعات المصرية مطمئنة ولا توجد أية مخاوف بشأنهم.

وأشارت الملحقية إلى أنه تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي بتقديم الدعم المطلوب للطلبة البحرينيين في مثل هذه الظروف قامت الملحقية الثقافية البحرينية في سفارة البحرين بالقاهرة بالاتصال بالطلبة البحرينيين والاطمئنان عليهم وعلى أوضاعهم وتقديم أية مساعدة يحتاجون إليها.

أكدت أن الثورة التونسية فجرت الوضع المصري

«الوسط العربي» تدين القمع وتطالب باحترام خيارات الشعوب العربية

المحرق - جمعية الوسط العربي الإسلامي

أدانت جمعية الوسط العربي الإسلامي «القمع واستخدام القوة المفرطة من قبل أجهزة النظام المصري تجاه شعبه العربي، ومحاولة تشويه الانتفاضة الشعبية التي يقوم بها من خلال قيام عناصرها المندسين بالحرق والسلب لمقدرات هذه الشعوب»، مطالبة «جميع الدول والأنظمة باحترام وتقدير خيارات الشعوب والكف عن دعم الأنظمة التسلطية، وتقديم الدعم والاعتراف الدولي لمن تختاره الشعوب ممثلاً شرعياً لها».

ودعت الجمعية في بيان صدر لها أمس السبت 29 (يناير/ كانون الثاني 2011) بمناسبة انتفاضة الشعب العربي في مصر «جميع القوى الوطنية في مصر العروبة إلى الوحدة والتكتل وعدم الانجرار إلى أي خلاف ثانوي يمكن أن يكون مدخلاً لانحراف حركة التغيير الجماهيرية، والمراهنة أولاً وأخيراً على إحداث التغيير المنشود والالتفاف على من تختاره الجماهير في كل دولة ممثلاً شرعياً لها، وفق أنظمة دستورية تعلي صوت الشعب وخياره فوق جميع الاعتبارات».

وقالت الجمعية «انتفض الشعب العربي في مصر على النظام الحاكم الذي رهن خيرات مصر لفئة قليلة من المفسدين المرتبطين بالنظام الحاكم وأسرته، والذي همش دور مصر العروبة، ورهن قرارها السياسي للأنظمة الغربية، وقيادات الولايات المتحدة الأميركية، حتى صار الجمود السياسي والوهن والفساد واستغلال البلاد مرهوناً لما تمليه القوى الأجنبية، وتحولت تطلعات الأجيال الشابة نحو حياة مستقرة تُؤسس على الكرامة الإنسانية إلى قنوط ويأس من الحاضر والمستقبل. وأصبح الوضع اليومي للمواطن مليئا بالظلم والتهميش والقمع، والسعي المستحيل للعيش الكريم، وفقد الشعب المصري - كما الشعوب العربية - أي أمل في إصلاح وتنمية مستدامة».

وتابعت «انتفاضة المواطن المصري هي تعبير عن فقدان الثقة التي أصبحت هي السمة الرئيسة التي تحكم المواطن بنظامه السياسي الفاسد، وأن هذه الحالة هي الظاهرة السائدة في جميع أرجاء الوطن العربي الكبير، وهذا المواطن الذي أصبح يتابع سعي دول العالم نحو تحسين أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعرفية بسبب التطورات الهائلة في وسائل الاتصال العالمية، بينما تكون أوضاع الشعوب العربية استثناءً مما يحصل في العالم أجمع، بل تزداد الأوضاع سوءاً بسبب قمع وظلم الأنظمة العربية وتهميش دور المواطن، واستقواء النظام العربي بقوة الاستكبار العالمية على حساب شعوبها وأخذ شرعيتها من هذه الشعوب».


«وعد» تؤيد مطالب الشعب المصري في الحرية والديمقراطية

أم الحصم - وعد

أعربت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) عن تأييدها للشعب المصري، معزية في الوقت ذاته أسر الشهداء الذين سقطوا في سبيل نيل الحرية والكرامة وإنهاء الاستبداد. وقالت في بيان لها أمس السبت (29 يناير/ كانون الثاني 2011): «إن ما يحدث اليوم في مصر هو امتداد وتأصيل لما حدث بالأمس، حين تقدم الشعب التونسي البطل أشقاءه العرب في إعلان نهاية عهد الاستبداد، وبدء عهد الشعوب الحرة في وطننا العربي، وضرب مثالاً لما يمكن تحقيقه، بعد أن كسر حاجز الخوف الذي صنعته الأنظمة العربية، فاتضح أن هذه الأنظمة مجرد نمور من ورق لا تصمد أمام إرادة الشعب الحرة».

وأضاف البيان: «إن الشعب المصري يتقدم اليوم أمة العرب لإكمال مشوار بدأه الشعب التونسي من أجل إعادة الكرامة للأمة وشعوبها المضطهدة، وإسقاط النظام العربي الرسمي الفاسد، ليقدم أروع صور البطولة والكرامة، ويسطّر عهداً جديداً يعيد لمصر رسالتها الحضارية والتاريخية وريادتها الثورية التي قادت العرب في رحلة الاستقلال الأول والانعتاق من الاستعمار، فأعلت راية العرب خفاقة بين أمم الأرض».

وأسفت الجمعية بسبب عدم حقن النظام المصري، الدماء بفهم الرسالة التي كانت بليغة يوم بدء الاحتجاجات في 25 من الشهر الجاري، ثم أكثر بلاغة في «جمعة الغضب»، إذ خرج المصريون عن بكرة أبيهم في كل المحافظات والمدن رافعين شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، فاضطر لاستدعاء الجيش بعد أن فشلت كل أدوات قمعه الأخرى في السيطرة على الجماهير، ولحقها بإجراء شكلي ممجوج أقال بموجبه الحكومة وكرّر وعوداً بشأن الإصلاح سبق وأن أطلقها ثم أخل بها مرات عديدة.

ودعت الجمعية المنظمات الأهلية والسياسية والمواطنين البحرينيين والمقيمين، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب المصري بجميع الوسائل السلمية.


«الوفاق»: الأحداث المتصاعدة نتاج طبيعي للواقع المعيشي العربي

الزنج - جمعية الوفاق

أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن الأحداث السياسية المتصاعدة والتحركات الشعبية الحاشدة في عدد من البلاد العربية، نتاج طبيعي للواقع المعيشي المر وتردي الحالة الاجتماعية، وتراجع الحريات وتوقف الإصلاحات السياسية، وغياب مشروع المشاركة في الحكم، والتفرد بإدارة البلاد، والاستئثار بالسلطة، وسوء التوزيع للثروة.

وقالت الوفاق في بيان لها أمس السبت (29 يناير/ كانون الثاني 2011): «إن تلك الملفات والتراجعات وانهيار الثقة بين الحاكم والمحكوم، وغياب الشراكة في إدارة الدولة وسوء توزيع الثروات، هي التي ستفتح باب التغيرات في المنطقة لا محالة في كل بقاع عالمنا العربي»، مؤكدة على أن الغضب العربي قد بدأ ولن يتوقف قطاره، ما دام هناك ظلم وفقر وغياب للحريات والمساواة».

وأهابت الوفاق في بيانها بما اعتبرته نهضة الشعوب وتطلعها للعيش الكريم، ورفض الذل والمهانة التي أمعنت بعض الأنظمة العربية في إذلال شعوبها، والتضييق على حرياتهم وعلى قوت يومهم، ومنعهم من الحصول على حقوقهم، وتغييبهم عن إدارة بلادهم بشكل سافر، وترسيخ الفساد المالي والإداري، وسرقة المال العام. وأعلنت أن المنطقة ليست ببعيدة عن ما يدور في عالمنا العربي، وأن أوطاننا مثقلة بالهموم نفسها من الاستئثار والتفرد والفساد المالي والإداري، وغياب الشراكة وانهيار الثقة بين الحاكم والمحكوم, وقالت: «إن الوضع بحاجة ملحة وعاجلة إلى إصلاحات حقيقية، وليست إصلاحات صورية، ووعود كاذبة، ولا يمكن بعد جذوة الشعوب وتحركها أن يتم الحديث عن مسكنات وقتية، لأن المسكنات هي التي ساهمت في انفجار الوضع في أكثر من بلد عربي».


أكدت تضامنها مع انتفاضة الشعب المصري

«المنبر التقدمي»: جهود كبيرة يجب أن تبذل لتوظيف رياح التغيير في المنطقة

مدينة عيسى - المنبر التقدمي الديمقراطي

عبرت جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي عن وقوفها التام مع إرادة الشعب المصري في امتلاك مستقبله ومستقبل وطنه وتحرير الإرادة المصرية من قبضة رؤوس مافيا الفساد، بالمضي في طريق الاحتجاج السلمي المتحضر، والاعتماد على القدرات الجبارة للمصريين في بلوغ أهداف انتفاضتهم كاملة من دون انتقاص، بإفشال محاولات الالتفاف عليها عبر إجراءات شكلية ومناورات سياسية لامتصاص الغضب وإضعاف همة الجماهير المطالبة برحيل النظام القائم.

وقال بيان صدر عن الجمعية أمس السبت (29 يناير/ كانون الثاني 2011): «إن جهوداً كبيرة يجب أن تبذل من قبل جميع القوى الوطنية والديمقراطية لتوظيف رياح التغيير المؤاتية في المنطقة العربية التي أطلقتها الانتفاضة المؤزرة للشعب التونسي وجميع التحركات الشعبية في البلدان العربية في اتجاه انتصار إرادة التغيير الحقيقي في بلداننا، ومنع مصادرة الإرادة الشعبية، أو سرقة تضحيات الشعوب لخدمة أجندات لا تتسق ومصالح شعوبنا ومستقبلها».

وأضاف البيان: «إن المنبر التقدمي الذي يقدر دور مصر الوطني التحرري وتقاليد شعبها المجيدة في النضال ضد الاستعمار والصهيونية، والدور المحوري الذي لعبته في مراحل مهمة من تاريخها في دعم النضال التحرري لشعوبنا العربية، بما فيها شعبنا البحريني، فإنه يعبر عن التضامن الأخوي مع أشقائنا المصريين في هبتهم من أجل الديمقراطية والإصلاح السياسي والحياة الحرة الكريمة»

العدد 3068 - السبت 29 يناير 2011م الموافق 24 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 24 | 1:45 م

      أم

      الحمد لله على عودة ولدي بالسلامة و الحمد لله على عودة جميع الطلبة العائدين ، و الله يحفظ جميع الطلبة في مصر من كل شر و ردهم سالمين و نتمنى للشعب المصري المضياف التوفيق

    • زائر 23 | 8:11 ص

      طالبه في مصر

      حاليا لا يسعتا الا الدعاء للطلبه عشان يوصلون سالمين
      اما موضوع الملحقيه و السفاره موضووع متازم بحد ذاته و يحتاج للنظر من جهه المسؤولين

    • زائر 22 | 8:05 ص

      موقف المحلقية الصراحة مايتصدق .. ليش ماتقومون بواجبكم؟

      اقول .. كل واحد يلحق على روحه ويتعلم من درس تونس ومصر وشلون الظلم مايدوم وان للصبر حدود
      الله يثبتكم ايها الشعب المظلوم وينصركم والفال لكل الشعوب المظطهدة

    • زائر 21 | 6:17 ص

      الملحقية والسفارة

      اختي ماراح لها احد من السفارة واضطرت تاخذ تكسي وهي بنت لحالها وعلى ماوصلت المطار وهي لحين اهناك وكل اشوي ياخرون الطيارة ولايدرون وش السالفة والحد وياهم في هالوضع المتازم

    • زائر 19 | 4:01 ص

      اوادم ما رجعواا

      اختي هناك في مصر بتقدم امتحانات واتقول ان السفارة ما عطتهم وجه ... ولحين ما رجعت

    • زائر 18 | 3:54 ص

      العدل

      الذي حصل في مصر قانوني و تونس انها دور الدولة وليس دور الفرد ولاكن يجب ان نحترم الدستور الدولةمصر و تونس ويجب على الرئيس الرحيل الشعب المصري حرم 30 سنة من العدل

    • زائر 17 | 2:59 ص

      للاسف السفاره موجوده للقاهره فقط!!!!!

      لليوم ومعانات بناتنا هناك مستمره البارحه باتوا في البرد وبدون اكل لان المطار زحمه ومن كثرة المسافرين مالقوا حتى قطرة ماي يشربون .. والحين مستقلين تكسي مايعرفونه عشان يوصلهم لمقر السفاره اللي فيه الطلاب وبدون اي حمايه .. وجايين يقولون انهم تطمنوا على الطلاب وساعدوهم !!!!

    • زائر 16 | 2:52 ص

      أخوي بعده ناقع هناك

      الله يسهل ويرجعون الباقي لأن جماعة واجد بعدهم هناك والوضع بعده متأزم هناك

    • زائر 15 | 1:26 ص

      لكن يبقى الأمل كبير في واحة العيون

      ويبقى الأمل ان يكونوا احرار في وطن ويقى عين الله تحرسنا من كل جور وظلم ويارب ارجع الأمن في جميع بلادان

    • زائر 14 | 1:24 ص

      بنت الراشد

      اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا
      اللهم من أراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره وإجعل تدبيره تدميرا ياسميع الدعاء , اللهم إحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار , اللهم إحفظ بلادنا من عث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين . اللهم امين

    • زائر 13 | 12:51 ص

      ليتنا كدول الخليج الأخرى

      اشكر الشيخ خليفه بن سلمان الذي خصص طائرتين لارجاع الطلبة
      اما الملحقية الثقافية و بالأخص السفارة البحرينية كعادتهما وقفوا متفرجتين, لم يقوموا بالاتصال بنا و أتصلنا على الارقام الموجودة للمراجعة مع السفارة كان يرد علينا " نعملكوا ايه والا ما نقدرش نعملكوا حاجة" كنا نعيش في خوف وظلام ونسمع دوي اطلاق الرصاص
      اما دولة الكويت والسعودية كانوا الطلبة أوفر حظا ً منا كانت سفارتهم تبعث بمسجات على ارقامهم في حال تعذرهم في الاتصال وتبعث بسواق لاخذهم من الاماكن المتواجدين بها وارجاعهم لبلدهم

    • زائر 12 | 12:46 ص

      النصر أنشاء الله

      تمنياتي للشعب المصري بالفوز
      والتحرر من الحكومه الظالمه
      والله يعطيهم القوى و الاصرر على نيل مطالبهم
      والله معهم - والنصر قريب أنشاءالله

    • زائر 11 | 12:19 ص

      الريس

      متعود مسكين علي العز وين يخرج واروح فرعون مصر الحديثه حتي غير مسمي مصرين الي فراعنه لان مصرين يرمز الي الاسلام اما فراعنه عبده الاوثان

    • زائر 10 | 12:13 ص

      العجل .. العجل ياااامولاااااااااااانااا

      نحن معكم ايها الشعب المصري
      اللهم اجعل كلمة الحق العليا وكلمة الباطل هي السفلى
      الله اكبر .. الله اكبر
      ومعكم يا وعد الخير .. ومعكم يا وفاااااق الحبيبة
      اللهم عجل لمولااااااااااااانا صاحب الزمان
      يملئ الأرض عدلا بعد ما ملئي ظلما وجورااااااا

    • زائر 9 | 12:13 ص

      زائرة

      لمتى تبي تظل وصل عمرك في 80 وحكمك دمار وشعبك في ظلك ميت ، يا أخي افهم واطلع منها فانك شيطان رجيم

    • زائر 8 | 12:09 ص

      بحرانية قح

      اللهم صل على محمد وآل محمد
      الله يعين المصريين على ماابتلاهم ..الدنيا وين ماتروح مآسي .. الله كريم .

    • زائر 6 | 11:53 م

      هناك خيار أفضل

      ولماذا لايتم تحويلهم الى دولة عربية أخرى كالأردن مثلا بدل ارجاعهم الى الوطن . هذا في حالة اذا رغب الطلبة ؟

    • زائر 5 | 11:41 م

      خخخخخ

      على قولت المصاروة
      جتك نيلة تنيلك ياحسني
      يعني صدق وجه بليته يااخي مايبغونك اطلع طلع الله روحك

    • زائر 4 | 11:39 م

      طالبة جامعه القاهرة

      .. شنو تسهيل من الملحقية وسفارة كل ذا عشانا ماحسيت !!!؟ هههه الحمدالله على السلامة ع العموم

    • زائر 3 | 11:27 م

      هه

      انا الي عرفته ان السفارة ماكان بيدها شي والطلبة كانوا يبون يروحون القاهرة بس عشان يرجعون والسفارة ماكانت تقدر تسوي شي

    • زائر 2 | 11:23 م

      ًًٍٍٍََََُِِِ,.

      يخرب بيت يا حسني فساد
      لقد دمرت مٍصر

    • زائر 1 | 10:38 م

      ما هو موقفهم؟

      اذن ما هو موقف الجمعيات السياسيه في البحرين

اقرأ ايضاً