العدد 3071 - الثلثاء 01 فبراير 2011م الموافق 27 صفر 1432هـ

افتتاح سوق البحرين المالي برعاية رئيس الوزراء

المنامة تحتضن مقر أول بورصة للأصول المتعددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمناسية إطلاق سوق البحرين المالي  (تصوير: محمد المخرق)
المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمناسية إطلاق سوق البحرين المالي (تصوير: محمد المخرق)

افتتح محافظ المصرف المركزي رشيد المعراج نيابة عن سمو رئيس الوزراء سوق البحرين المالية رسمياً أمس (1 فبراير/ شباط 2011) بحضور أكثر من 400 من كبار الشخصيات من والمؤسسات الحكومية، والمؤسسات المالية والبورصات.

وتعتبر سوق البحرين المالي - أول بورصة من نوعها للأصول المتعددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن المقرر أن يبدأ سوق البحرين المالي أعماله بشكل فعلي على أرض الواقع بتاريخ 7 فبراير 2011 على أن يكون ذلك على مرحلتين.

وسيعمل سوق البحرين المالي في مرحلته الأولية على توفير 10 منتجات قابلة للتداول في المنصة التقليدية التابعة له - وتشمل هذه المنتجات كل من السلع والعملات ومؤشرات الأسهم - على أن تقوم منصة التداول (إي - تيسير) في القسم الإسلامي «بيت البورصة» بتوفير القدرة على إيجاد تنويع حقيقي للمحفظة بالنسبة للمتداولين والمستثمرين اعتباراً من اليوم الأول لعملها.

وفي المرحلة الأولى، سوف يقوم القسم الإسلامي التابع لسوق البحرين المالي والمسمى «بيت البورصة» بإطلاق منصة التداول إي - تيسير للاستخدام العام بتاريخ 7 فبراير 2011، على أن يلي ذلك بعد شهر واحد إطلاق العمل في القسم التقليدي التابع لسوق البحرين المالي بتاريخ 7 مارس/ آذار 2011.

وقد تم تصميم منهج العمل على مراحل متعمدة لإتاحة الوقت الكافي للمتداولين في السوق لتطوير أعمالهم في القسم الإسلامي التابع لسوق البحرين المالي قبل إطلاق العمل في السوق التقليدي. وبما أنه أول سوق مالي من نوعه، فقد أثنى الخبراء في القطاع المالي على سوق البحرين المالي معتبرين أنه يشكل ثورة في هذه المنطقة من خلال اتباعه لمنهج عمل يقوم على توفير الأصول المتعددة، ومن المتوقع أن تقوم منصات التداول فيه بإحداث تحول كبير في مفهوم التداول على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد أمضت الفرق المتخصصة في سوق البحرين المالي سنتين في تحديث منصة التداول المتطورة للتأكد من تمتعها بالمتانة والشفافية، وفي الوقت نفسه الالتزام بالمعايير التنظيمية الصارمة لمصرف البحرين المركزي. ويأتي تفرد سوق البحرين المالي كونه يتيح للمستخدمين المجال للتداول في مجموعة واسعة من أدوات فئات الأصول المتعددة من خلال بيئة تداول وحيدة في السوق المالي، والذي يمكن استخدامها والوصول إليها من أي مكان في العالم لتداول الأوراق المالية والمنتجات المهيكلة والأدوات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمشتقات.

كما يوفر سوق البحرين المالي فرصة فريدة لقطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتصال بالأسواق المؤسسة، والدخول بثقة في نطاق الخدمات المالية العالمية.

لقد تم تأسيس سوق البحرين المالي في مبنى مخصص للأسواق المالية وتجهيزه بأحدث التقنيات والمرافق من قبيل منصة التداول الإلكتروني المتكامل وقاعة تداول مجهزة بكافة الوسائل والأدوات التي تساعد على سهولة التداول. ويدعم هذا كله برنامج عالمي لتطوير الأعمال والمبيعات يتضمن معهد التدريب التابع لسوق البحرين المالي، وهو معهد تدريب متخصص بالقطاع المالي ويحظى بالاعتراف والقبول من جانب أرقى المؤسسات الدولية.

وحضر الحفل الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة فاينانشال تكنولوجيز - وهي الشركة الأم التي يتبع لها سوق البحرين المالي جيكنش شاه. وشاه حائز على لقب أصغر ملياردير في الهند العام 2008.

كما حضر هذه المناسبة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لسوق البحرين المالي وشركة المقاصة والتسوية والإيداع أرشد خان.

وقال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج: «مصرف البحرين المركزي يرحب بوجود سوق البحرين المالي في البحرين، ونشعر في المصرف المركزي بالفخر لما يتمتع به السجل الحافل للمصرف والسمعة العطرة التي يتمتع بها كجهة تنظيمية تمتاز بالشفافية والفعالية، حيث كان لهما أبلغ الأثر في قرار اختيار الموقع للسوق المالي. وإنني أتمنى كل النجاح والتوفيق لسوق البحرين المالي والشركات الأعضاء والمتداولين فيه لتأسيس أسواق متعددة الأصول ضمن قطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط».

من جهته، قال السكرتير الشخصي لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، وعضو مجلس إدارة سوق البحرين المالي توفيق العلوي: «إن تأسيس سوق البحرين المالي سيوفر فرص العمل وتوسيع الأفق في مملكة البحرين والمنطقة كلها، ويسرني أن أكون عضواً مستقلاً في مجلس إدارة سوق البحرين المالي».

وقال رجل الأعمال جكنش شاه: «إن الاحتفال في هذه الليلة يمثل تتويجاً لذروة العمل الدؤوب الذي قمنا به على مدى سنتين، وخلال هذه الفترة عملت فرقنا بجد لضمان إطلاق العمليات في السوق. وإننا نشعر بالفخر على وجه الخصوص بتأسيس «بيت البورصة»، وهو أول منصة مخصصة للتداول الإسلامي في المنطقة، ويسعدني أن أذكر هنا أننا تلقينا اهتماماً من قبل المؤسسات المالية الإسلامية ودور الوساطة الرائدة على مستوى العالم والتي عبرت لنا عن اهتمامها بالسوق والشركات التابعة له، وإننا نعتبر هذا رقماً كبيراً يبين مدى الرغبة بالحصول على خدماتنا، بالإضافة إلى أنه يعتبر دليلاً دامغاً على الوضع الراسخ الذي تتمتع به البحرين كمركز مالي مهم. وأود أن أتوجه مع ضيوفي الكرام القادمين من مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط بخالص الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، والذي يجري هذا الاحتفال برعايته، على تشريفه بحضور الحفل تقديراً منه لمساهمة سوق البحرين المالي في تحسين اقتصاديات المنطقة».

وأكد الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، أن تحفيز المزيد من النمو في قطاع الخدمات المالية وزيادة مساهمته في الناتج المحلي من أجل تنويع مصادر الدخل غير النفطي من خلال استقطاب العديد من الشركات الرائدة عالمياً لممارسة أنشطتها بمملكة البحرين تأتي وفق تطلعات وتوجيهات ولي العهد، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

العدد 3071 - الثلثاء 01 فبراير 2011م الموافق 27 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً