دعت السلطة الفلسطينية أمس الثلثاء (1 فبراير/ شباط 2011) اللجنة الرباعية الدولية إلى الاعتراف «فوراً» بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات لوكالة «فرانس برس»، «ندعو اللجنة الرباعية الدولية إلى اتخاذ قرار تاريخي بالاعتراف فوراً بدولة فلسطين على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو 1967 في اجتماعها القادم».
وتسعى السلطة للحصول على اعتراف أكبر عدد ممكن من البلدان بدولة فلسطينية بحدود 1967 لتتمكن من انتزاع هذا الاعتراف من مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق، الأمر الذي لا تريده إسرائيل وواشنطن اللتين تشددان على ضرورة التوصل إلى حلول بالتفاوض.
وحصل الفلسطينيون على اعتراف بهذه الدولة من تسعة بلدان في أميركا اللاتينية حتى الآن كان آخرها الباراغواي التي أعلنت الجمعة اعترافها بفلسطين «دولة حرة ومستقلة» ضمن حدود العام 1967.
ويأتي طلب السلطة الفلسطينية من اللجنة الرباعية، قبل أيام من اجتماعها في الخامس من فبراير/ شباط الجاري في ميونيخ (ألمانيا).
إلى ذلك، طالبت القيادة الفلسطينية إسرائيل بدفع تعويضات عن سنوات الاحتلال في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي، بحسب وثائق حول المفاوضات حصلت عليها «فرانس برس».
وجاء هذا الموقف في وثاثق رسمية قدمتها منظمة التحرير في يونيو 2010 في إطار المفاوضات مع إسرائيل وسلمها مسئول فلسطيني كبير لـ «فرانس برس». ويأتي الإفصاح عنها بعد قيام قناة الجزيرة بنشر مئات الوثائق السرية المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وتشير إحدى الوثائق التي حصلت عليها فرانس برس أنه «لكي تحقق أيه اتفاقية سلاماً دائماً يضمن وضع حد نهائي للنزاع الطويل القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين ترى المنظمة أن التوصل إلى أية تسوية يحتاج إلى تعويض الفلسطينيين» وتشدد على أن «تسوية مطالب الفلسطينيين بالتعويض مرتبط بحل قضايا الوضع النهائي».
وتحذر الوثيقة من أن «أية اتفاقية دون ذلك سوف ينظر إليها الفلسطينيون أنها غير شرعية»، وتضيف «إذا حصل ذلك فإنه يدل على فشل القائمين على هذه الاتفاقية في معالجة مظالم الفلسطينيين».
العدد 3071 - الثلثاء 01 فبراير 2011م الموافق 27 صفر 1432هـ