بادرت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) بتقديم دعمها لمعهد إدارة المشاريع - فرع الخليج العربي.
ويأتي هذا الدعم مساهمة من الشركة في إقامة فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر الذي نظمه المعهد تحت رعاية رئيس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، في الفترة مابين 24 - 26 ديسمبر/كانون الثاني 2011).
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للشركة، عبدالرحمن جواهري: «إن شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات حريصة على دعم الجهود الرامية إلى توعية قطاعات المجتمع في المجالات المتخصصة المختلفة ومن بينها توفير منصة متخصصة للمعنيين والمختصين في إدارة المشاريع في المملكة لتفعيل التواصل وتبادل الرؤى والخبرات والمعارف ومناقشة أحدث المشاريع الضخمة وأبرز التحديات وأفضل الممارسات العملية ذات الصلة».
وأضاف، أن «منطقة الخليج قد بدأت تشهد عصراً جديداً من التحديات العالمية، فالنمو المذهل الحاصل في جميع الصناعات والقطاعات بالمنطقة قد بدأ في جلب فرص هائلة لدولنا ومواطنينا؛ الأمر الذي من شأنه توفير العديد من الاستثمارات الضخمة محلياً وعالمياً».
من جانبه قال مدير معهد إدارة المشاريع - فرع الخليج العربي، عبدالمجيد القصاب: «إنّ إدارة المشاريع باتت في الوقت الراهن إحدى أهم مجالات الخبرة في دول الخليج في ظل المبادرات التنموية الرائدة التي يجري تنفيذها على نطاق واسع في مختلف أنحاء المنطقة، وأن تنظيم المعهد للمؤتمر الدولي الثالث عشر يأتي في خضم السعي إلى مساعدة الأعضاء والمهتمين بالمشاريع على تحقيق قيمة أفضل فيما يتعلق بالتعليم والنماذج التدريبية وإصدار شهادات التمهين لمختلف التخصصات، التي تشمل النفط والغاز والهندسة والمشتريات والإنشاءات وتقنية المعلومات والتمويل وتوليد الطاقة ونقلها وتوزيعها، للقطاعين الخاص والعام»، موضحاً، أن مؤتمر هذا العام وفر بيئة ممتازة للكشف عن الأفكار الضرورية لمواجهة الأزمة المالية التي يشهدها العالم وتأثيرها على المنطقة.
يذكر أن المؤتمر الدولي الثالث عشر لمعهد إدارة المشاريع - فرع الخليج العربي شهد حضوراً مكثفاً من أبرز المهندسين والمخططين والأكاديميين والمديرين والتنفيذيين والخبراء والمختصين بإدارة المشاريع في الدول الخليجية وبقية دول العالم، علماً بأن المؤتمر أقيم تحت شعار «تعزيز القيمة والإنتاجيّة من خلال إدارة المشاريع - الدروس المستفادة من مراحل الازدهار والتراجع» وذلك لتأكيد أهمية الاستفادة من التجارب المكتسبة خلال مراحل الازدهار والتراجع الاقتصادي لتحسين قيمة المشاريع.
وإلى جانب قطاع البناء والإنشاء، استهدف المؤتمر أيضاً العاملين والمختصين في إدارة المشاريع ضمن العديد من القطاعات الأخرى بما فيها التمويل والخدمات المصرفية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما سلط الحدث الضوء على الأبعاد البيئية والإنسانية والقيادية لإدارة المشاريع، علماً بأنه أقيم معرض على هامش المؤتمر الذي استمرت فعالياته ثلاثة أيام.
العدد 3072 - الأربعاء 02 فبراير 2011م الموافق 28 صفر 1432هـ