أعلنت مفوضية الاستفتاء الخاص بجنوب السودان مساء أمس الاثنين (7 فبراير/ شباط 2011) أن الجنوبيين صوتوا بغالبية 98.83 في المئة لصالح الانفصال بحسب النتائج النهائية الرسمية. وهذا الإعلان هو مجرد إجراء شكلي لأن النتائج الأولية الكاملة التي نشرت في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي أفادت أن 98.83 في المئة من الجنوبيين السودانيين صوتوا لصالح استقلال منطقتهم المرشحة لأن تصبح في يوليو/ تموز المقبل دولة جديدة. وفي وقت سابق أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قبوله بنتائج الاستفتاء بشأن مستقبل جنوب السودان.
وعلى إثر ذلك، أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بنتائج الاستفتاء في جنوب السودان، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ستبدأ عملية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لكنها شددت على أنها لن تفعل ذلك إلا إذا وفى السودان بكل المعايير وفق القانون الأميركي.
الخرطوم، واشنطن - أ ف ب
صوّت جنوب السودان بغالبية 98.83 في المئة لصالح الانفصال بحسب النتائج النهائية الرسمية التي أعلنتها مفوضية الاستفتاء مساء أمس الاثنين (7 فبراير/ شباط 2011).
وهذا الإعلان هو مجرد إجراء شكلي لأن النتائج الأولية الكاملة التي نشرت في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي أفادت أن 98.83 في المئة من الجنوبيين السودانيين صوّتوا لصالح استقلال منطقتهم المرشحة لأن تصبح في يوليو/ تموز المقبل دولة جديدة. وتؤكد النتائج التي ظهرت على شاشات أثناء حفل أقيم في الخرطوم أنه من أصل ثلاثة ملايين و837406 صوتاً صالحاً عبّر 44 ألفاً و888، أي 1.17 في المئة، عن تأييدهم لإبقاء الوحدة مع الشمال.
وفي الصباح أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قبوله بنتائج الاستفتاء بشأن مستقبل جنوب السودان، وقال في خطاب أمام نساء وطلاب في مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم: «إننا سنعلن أمام العالم كله أننا نقبل النتائج ونحترم خيار السودانيين الجنوبيين». وأضاف أن «نتائج الاستفتاء معروفة. لقد اختار جنوب السودان الانفصال. إلا أننا ملتزمون الحفاظ على الروابط بين الشمال والجنوب».
وعلى إثر ذلك، أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بنتائج الاستفتاء في جنوب السودان، وحضت الفرقاء في شمال السودان وجنوبه على التطبيق الكامل لبقية بنود اتفاق السلام. فيما قالت الخارجية الأميركية إنها لن ترفع السودان من قائمتها للدول راعية الإرهاب إلا إذا وفّى بكل المعايير وفق القانون الدولي.
ووصفت كلينتون الاستفتاء بأنه «سلمي» وجرى في شكل «منظم» كما هنأت الحكومة السودانية بقبولها بنتائجه. وقالت الوزيرة الأميركية: «نحض القادة الجنوبيين والشماليين على مواصلة العمل معاً بغية تطبيق كامل». وأضافت أن المسئولين الأميركيين يحضون الطرفين على «العمل بصورة مستقلة بغية التوصل إلى اتفاق بشأن إجراءات ما بعد الاستفتاء تحدد مستقبلهم وتؤدي إلى علاقات تعود بالفائدة المتبادلة».
من جانبها، رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بالاستفتاء «التاريخي» في جنوب السودان، وأكدت التزام الاتحاد السعي إلى شراكة طويلة الأمد مع الدولة الجديدة. وقالت أشتون في بيان: «إنها لحظة تاريخية بالنسبة إلى السودان»، مشيدة بما اتصفت به عملية التصويت من «صدقية».
كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ «النجاح الكبير» للاستفتاء داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الشمال والجنوب. وقال بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه مارتن نيسيركي إن «إجراء الاستفتاء في شكل سلمي وذي صدقية يشكل نجاحاً بالنسبة الى جميع السودانيين».
العدد 3077 - الإثنين 07 فبراير 2011م الموافق 04 ربيع الاول 1432هـ
رأي
لو كان البشير رجلاً لما صار كل هذا
لو احب الجنوب وحاول ان يطور من بلده لما كان كل هذا
لو كان البشير حكيما ولم يكن ديكتاتوراً لما كان هكذا
اعتقد ورغم كل ما يقال من حق الجنوب ان يعيش فقد يخرج مما هو فيه بعد ان عاش عشرات السنين متخلفاً
...
آي آي آي . ليه ما توحدتوا آي آي آي .
امبي اقول بي ما اقدر آي آي آي آي آي آي .
ثمن التبعية للامريكان
مبروك الثمانية مليارات يا عمر البشير!
اضعت وحدة البلاد وثرواتها!
بداية لدولة مسيحية أخرى زرعها الشر الصهيوأمريكي
العيب ليس في الانفصال ولكن الابعد هو أن هذه الدولة مسيحية وليس بين المسلمين والمسيح عداء ولكن اللوبي الصهيوني العالمي يقسم البلاد العربية والإسلامية إلى دويلات ليستفيد من تمزق الدول العربية إلى دويليات صغيرة مما يعني اختلافات شديدة في كل شي وكذلك أن تكون هناك دولة مسيحية أخرى مستقلة بجانب ارض فلسطين المغتصبة وسيسيس الجنوب السوداني ليكون دولة أخرى صهيونية ، ونسأل الله الفرج لجميع المسلمين
لولا الظلم والجور في السودان لما انفصل السودان
لو لم يكن هناك تهميش وظلم من قبل الحكومة السودانية لما انفصل جنوب السودان عنهم