خسر منتخبنا الأولمبي لكرة القدم أمام نظيره الياباني بهدفين نظيفين في المباراة الودية التي جمعتهما عصر أمس على الاستاد الوطني في أول مباريات منتخبنا الإعدادية لمشاركاته المقبلة في دورة الألعاب الخليجية التي ستقام في البحرين خلال أبريل/ نيسان 2011 والتصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، فيما جاءت المباراة في ختام المعسكر الياباني في البحرين الذي استمر أسبوعاً تأهباً للتصفيات الأولمبية.
وجاءت مجريات المباراة ونتيجتها متوقعة ومنطقية في ظل الظروف المتناقضة التي خاض بها كلا المنتخبين المباراة إذ كان الفريق الياباني الأكثر جاهزية وإعداداً بعكس منتخبنا الذي لم يتجمع جميع عناصره سوى في يوم المباراة ووسط غيابات كثرة من العناصر المختارة بسبب سير مباريات الدوري والتي اضطر المدرب الوطني سلمان شريدة إلى استدعاء عناصر أخرى لسد الغيابات، وانعكس ذلك الوضع على المستوى العام للمنتخبين خلال المباراة، إذ وضح أن منتخبنا افتقد إلى الانسجام والتنظيم وبعض اللاعبين خاضوا للمرة الأولى على مستوى المنتخبات، وأن النتيجة كانت منطقية بعدما توقع الكثيرون أن تكون أكبر من هدفين في ظل الظروف المحيطة بالمنتخبين.
وحاول المدرب سلمان شريدة منح فرصة المشاركة لعدد من اللاعبين المختارين خلال المباراة على رغم أنه اعتمد تشكيلة ثابتة في الشوط الأول وضمت الحارس إبراهيم لطف الله وفي الدفاع سلطان ثاني وأحمد جمعة وحسين كفاح وعمر عبدالوهاب وفي الوسط حسن يعقوب وهشام منصور وسيدضياء سعيد ومحمد عبدالعزيز الملا وحمد الدخيل والمهاجم حسن فريد فيما أجرى تبديلاً وحيداً في الشوط بإشراك إحسان جميل مكان حسن يعقوب، ثم أجرى عدة تبديلات في الشوط الثاني بإشراك حسن عيسى ومحمد سعد وحسن عبدالله.
وكان منتخبنا ظهر بصورة مفككة في الشوط الأول واعتمد غالباً على تأمين منطقته الدفاعية في ظل عدم الانسجام ومال أداء لاعبي وسطه إلى المساندة الدفاعية وغابت الهجمات البحرينية بعدما ظل المهاجم الوحيد حسن فريد وحيداً في المقدمة ولم تظهر سوى اجتهادات فردية من لاعب الوسط ضياء سعيد فيما تحمل خط الدفاع العبء الأكبر في مواجهة السيطرة اليابانية شبه المطلقة على الكرات وكان رباعي الدفاع يقظاً ومتابعاً وقليل الأخطاء ومن خلفه الحارس لطف الله، لكن السيطرة اليابانية عجزت في خلق هجمات وفرص حقيقية كثيرة على مرمى منتخبنا ودارت غالبيتها في وسط الملعب وبعيداً عن أجواء الخطورة وحتى هدف التقدم جاء في الدقيقة 43 بطريق الخطأ عندما نفذت ركلة ركنية يابانية اصطدمت بالمدافع أحمد جمعة واتجهت نحو الشباك.
وتحسن الشكل العام لمنتخبنا في الربع الأول من الشوط الثاني بعدما نشط لاعبي الوسط وتحديداً هشام منصور الذي قام بمحاولتين فيما ظهر محمد عبدالعزيز بتسديدة يسارية قوية جاورت العارضة اليابانية لكن بعد ذلك بدأ نشاط وأداء منتخبنا يتراجع تدريجياً ومع التبديلات التي أجريت ليعود الفريق إلى فقدان الانسجام والتنظيم وسط الملعب وظهرت المساحات لكن الدفاع البحريني ظل متماسكاً أمام المحاولات اليابانية القليلة حتى تكرر السيناريو بتسجيل الهدف الياباني الثاني في الدقيقة الأخيرة عن طريق ضربة جزاء سجلها يامازاكي.
لقطات سريعة
- شهدت المباراة غياباً جماهيرياً عدا مجموعة من أفراد الجالية اليابانية في البحرين والتي كان صوتها مسموعاً مع كل هجمة يابانية.
على رغم أن المباراة ودية إلاً أن الإعلام الياباني كان حاضراً كالعادة بعدد من المحررين والمصورين الذين رصدوا مجريات المباراة.
- أدار اللقاء الحكم الدولي جميل جمعة وكانت قيادته سهلة ولم تشهد أخطاء.
- مع انتهاء مباراة الأمس انتهى «التجمع الاستثنائي» الأول لمنتخبنا في برنامج إعداده لمشاركاته المقبلة على أن يعاود تجمعه في مارس/ آذار المقبل
العدد 3082 - السبت 12 فبراير 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1432هـ
لم نعرف ان المباراة قد جريت
يجب ان تنقلوا هذا في الصحيفة لكي نعرف ان المباريات تجري واعتذر اذا كان هناك كلمات مضرة لجودة الجريدة وتحياتي