العدد 3082 - السبت 12 فبراير 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1432هـ

المنامة لبلوغ الصدارة يواجه انتفاضة الشباب الزاحفة

الحالة والحد في لقاء لكسر حالة التعادل وتحقيق أول فوز بالدوري

تقام اليوم مباراتان في ختام الأسبوع (6) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، فعلى استاد النادي الأهلي بالماحوز، يواجه المنامة (8 نقاط) الشباب (نقطة واحدة) عند الساعة 6.00 مساء. وعلى ملعب استاد المحرق بعراد يلعب الحالة (4 نقاط) أمام الحد (3 نقاط) عند الساعة 6.00 مساء.

مباراة المنامة مع الشباب تهم الفريقين في حصد النقاط الثلاث التي تعني الكثير لهما وخصوصاً الشباب الذي يأمل أن تكون بداية انتفاضته من اليوم ترك ذيل الترتيب بعدما قبع فيه 5 أسابيع متتالية. أما المنامة وبعد خسارته الصدارة التي كان عليها في الأسابيع الأربعة الأولى إثر خسارته من الأهلي هو يريد اليوم التعويض والخروج بالصورة المطلوبة من جديد لمشاركة الأهلي والمحرق الصدارة.

المنامة مازال يعاني من آثار الظروف التي كان عليها إثر إقالة المدرب موسى حبيب ثم إرجاعه من جديد إلى مهمته، ولكن بحسب المعطيات المقروءة بأن إدارة المنامة لم تبدل الكادر الإداري الذي معه وبالتالي بقيت المشكلة كما هي وقد تكون أكثر سوءا فيما لو لم تتحرك الإدارة لتدارك الأمور قبل أن يقع الفريق في الفخ. هذا الأمر انعكس بالسلب على الفريق ولاعبيه الذين غابت عنهم الروح وهم يرون بأم أعينهم المشكلة من دون حل، وبالتالي لا يستطيعون أن يحركوا ساكناً لهذه الأمور، فكان لزاماً على الإدارة فعل الكثير لإرجاع الأمر إلى نصابه.

أما الشباب وبعد العرض الكبير الذي قدمه أمام الرفاع بعد عودة الروح القتالية ففرط في فوز مستحق كان في متناول يده لولا غفلته في الوقت القاتل لخرج فائزاً في المباراة.

عموماً، الأهم أن الفريق عاد بروح قتالية يستطيع من خلالها أن يثبت قدمه من جديد في هذه المباريات والتي أوضح من خلالها أنه قادر على الفوز وإخراج نفسه من عنق الزجاجة في ذيل الترتيب، إذ يمتلك مجموعة من اللاعبين المتميزين من عناصر الخبرة والوجوه الشابة، وبالتالي كان على المدرب توظيفهم بالشكل السليم وإغلاق مناطق الخطر بالكثافة العددية ومن الارتداد السريع في الهجوم واستثمار الفرص، وهو قادر على ذلك في مباراة اليوم.

الحالة × الحد

أما مباراة الحالة مع الحد فهي أيضاً مهمة في المتطور الفني وترتيب الفرق في جدول الدوري. الحالة من جانبه يسعى إلى الفوز وكسر حالة التعادل التي كان عليها في الأسابيع الماضية وتعرض لخسارة واحدة من الرفاع كان بإمكانه الخروج بالتعادل على أقل تقدير ولكنه لم يفعل فوقع في مصيدة الخسارة.

الفريق لديه القدرة الفنية ولكنه يحتاج إلى الهداف أمام المرمى الذي يخلص الكرات وتحويلها إلى أهداف. ومتى ما وجد هذا المهاجم الهداف فإن الفريق بإمكانه الوصول عند المقدمة. أما الحد فأمره مميز، فمرة تراه في مستوى مرتفع وأخرى منخفض والأسباب مجهولة. وحتى المرات التي تراه في ارتفاع يهدر فيها الفرص المؤكدة، وخير دليل مباراة الرفاع التي كان فيها الأقرب للفوز أو قل للتعادل عندما أهدر الفرص السهلة وأغلاها فرصة أحمد عبدالرسول في الوقت بدل الضائع. إذا، الفريق لديه القدرة الفنية والتكتيكية في صنع الفارق والفوز بوجود عدد من الوجوه الصغيرة وبعض وجوه الخبرة والتي تحتاج فقط إلى الانسجام السلس في صنع الكرات الهجومية واستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى.

عموماً، هل يستطيع الحالة والحد كسر الهاجس الدفاعي والتعادل وتحقيق الفوز الأول والاقتراب من المقدمة؟ أم أن الحالة يقول كلمته عبر الفوز اليوم أيضاً؟

العدد 3082 - السبت 12 فبراير 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً