تنطلق اليوم الجولة العاشرة من دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة وذلك بإقامة لقاءين مهمين من أجل معرفة آخر التغييرات في سلم الترتيب العام، إذ سيلعب عند الساعة (6:00) مساءً فريقا المحرق والأهلي في مواجهة قوية من المنتظر أن تكون مختلفة تماماً عن القسم الأول والذي انتهت لمصلحة الأول بنتيجة (3/صفر) وذلك بسبب التحويل والتطور الكبير في المستوى الفني للاعبي الأهلي، ويليها مباشرةً لقاء القاع، إذ سيحاول النجمة تأمين بقائه في الدوري عندما يواجه متذيل الترتيب نادي الشباب. وستحتضن صالة مركز الشباب في الجفير هذين اللقاءين كما جرت العادة.
المحرق × الأهلي
عندما يتواجه الفريقان المحرقاوي والأهلاوي في أي لعبة نرى التنافس يكون حاضراً وبقوة، وعلى صعيد لعبة الكرة الطائرة هذا الوضع لا يختلف كثيراً في السنوات الأخيرة، وخصوصاً أن الأهلي استطاع تحقيق بعض الانتصارات على قلعة الأحلام في بعض المناسبات.
لذلك، الأنظار ستكون باتجاه هذه المباراة من دون شك، ليس لأنهما فقط غريمان تقليديان، بل لأن حال الأهلي أصبح حاله مغايرا في الفترة الأخيرة واستطاع تحقيق انتصارات متتالية مكنته من الوصول للمركز الرابع ويريد أن ينافس لضمان تواجده في المربع الذهبي خلال الفترة المقبلة من الدور التمهيدي، فيما المحرق فهو على حاله على رغم بعض التراجع النسبي في اللقاءين الأخيرين، ولكن من الطبيعي جداً أن يجهز محمد المرباطي لاعبيه لكي يقدموا عرضاً فنياً كبيراً كالذي ظهروا عليه في لقاء الذهاب ليؤكد أنه سيكون منافسا شرسا على مقعدي الصدارة قبل التوقف الذي سيمتد لشهرين تقريباً بالنسبة للدوري.
يدخل المحرق هذا اللقاء وفي رصيده (16) نقطة من (7) انتصارات وهزيمتين، وسيلعب مدربه محمد المرباطي هذا اللقاء بتشكيلة مكونة من عماد سلمان في صناعة الألعاب، والثنائي فاضل عباس وصالح مهدي في مركز (3)، على أن يلعب عبدالله النجدي في مركز (2)، وسيلعب الثنائي غازمند وعلي مرهون في مركز (4)، واللاعب الحر أيمن هرونة.
أما الأهلي فسيلعب هذا اللقاء وفي جعبته (14) نقطة من (5) انتصارات و(4) هزائم، وسيلعب مدربه محمد ناصر بتشكيل مكون من مشعل تركي في صناعة الألعاب، والثنائي بتروس وحمد عيد في مركز (4)، وسيشغل الثنائي عبدالإله عبدالله وإبراهيم نصيف مركز (3)، وسيلعب علي الصيرفي بمركز (2)، واللاعب الحر سيكون راشد الحايكي.
الشباب × النجمة
اللقاء الثاني بأمسية اليوم سيكون ذا طابع آخر، لأنه سيكون مواجهة قوية لأندية المؤخرة، فالنجمة الذي تعرض لسابع خسارة له الجولة الماضية سيلعب ضد متذيل الترتيب الشباب الذي لم يحقق أي انتصار حتى اللحظة، وقد يكون أمل الشباب الفعلي في الحفاظ على بعض الآمال في المنافسة على البقاء هو أن يحقق الفوز اليوم أما التقدم عليه بالترتيب بمركز واحد فقط النجمة، لأنه من المنطقي جداً أن يكون هذا هو الأمل الأخير بالنسبة له.
أما النجماوية فسيحاولون تغيير الصورة التي ظهروا عليها في الفترة الأخيرة، لأن خسارة جديدة ستعصف بكل آماله في البقاء قريبا نوعاً ما من الأندية المنافسة على المربع الذهبي، والخسارة تعني أنه قد يكون مهددا بالهبوط لأندية الدرجة الثانية لأن الشباب في حال فوزه ستتجدد آماله في البقاء من دون شك، نعم لقاء ذو حسابات خاصة.
علماً بأن الفريقين تواجها في مرحلة الذهاب، وانتهت المباراة بفوز النجماوية بنتيجة (3/صفر)
العدد 3082 - السبت 12 فبراير 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1432هـ