العدد 3084 - الإثنين 14 فبراير 2011م الموافق 11 ربيع الاول 1432هـ

«الأحمر» و«الأزرق» ينهيان مواجهتهما بـ «السلبية» في الاحتفالية الوطنية

الوجوه الشابة والجديدة المكسب الأكبر لمنتخبنا في المباراة

نظم الاتحاد البحريني لكرة القدم مساء أمس احتفاليته بمناسبة ذكرى الميثاق الوطني وذلك على استاد البحرين الوطني والذي شهد المباراة الودية بين منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم وشقيقه الكويتي وانتهت بالتعادل السلبي.

وكانت الأجواء في الاستاد الوطني احتفالية بالمناسبة من خلال الفقرات المتنوعة التي أعدها الاتحاد البحريني لكرة القدم من خلال تزيين الاستاد بأعلام المملكة وصور القيادة وكذلك تقديم الأغاني الوطنية عبر «الدي جي» التي طبعت على أجواء الاحتفال طابعاً متميزاً، فيما غابت اللمحات والإثارة الفنية والأهداف عن الفقرة الرئيسية وهي المباراة التي انتهت سلبية.

وجاءت المباراة عادية من الناحية الفنية خلا شوطها الأول من اللمحات الفنية والهجومية والفرص الحقيقية على المرميين ثم تحسن المستوى العام نسبياً في الشوط الثاني وخصوصاً من جانب منتخبنا في تنشيط أدائه الهجومي فيما سنحت فرصة انفرادية لكل منتخب لم تستثمر جيداً.

ويمكن القول إن منتخبنا ظهر بصورة جيدة قياساً بظروف عدم التحضير للمباراة سوى بتدريب خفيف قبل المباراة بيوم فضلاً عن التشكيلة الجديدة التي خاض بها المنتخب وخلت من المحترفين عدا المهاجم إسماعيل عبداللطيف فيما شهدت المشاركة الأولى لعدد من اللاعبين الشباب على مستوى المنتخبات وهم جاسم محمد وعمار حسن «المالكية» ومحمد سند «النجمة» ومن ثم في الشوط الثاني أحمد جمعة «المحرق» وعبدالله زليخ «الأهلي» ومحمد سهوان «الشباب» وعبدالوهاب المالود «الحد» وظهروا بصورة جيدة في مشاركتهم الأولى ويحتاجون إلى مزيد من فرص المشاركة والاحتكاك لزيادة صقلهم وتطورهم الفني على مستوى المنتخب.

وكان مدرب منتخبنا الوطني سلمان شريدة دفع بتشكيلة ثابتة في الشوط الأول ضمت الحارس سيدمحمد جعفر وفي الدفاع صالح عبدالحميد وجاسم محمد وراشد الحوطي وفهد شويطر وفي الوسط محمد حبيل وعبدالوهاب علي وعمار حسن ومحمد سند وجمال راشد والمهاجم الثابت إسماعيل عبداللطيف، فيما عمد شريدة إلى استثمار هذه المباراة من أجل إتاحة فرصة المشاركة لجميع اللاعبين الـ 18 الذين اختارهم لقائمة المباراة وكانت فرصة جيدة للوقوف على مستويات مجموعة العناصر الشابة التي شاركت للمرة الأولى على صعيد المنتخب.

وعلى رغم عدم الانسجام بين عناصر التشكيلة إلاّ أن منتخبنا استطاع مجاراة الفريق الكويتي الأكثر جاهزية وانسجاما وتكاملاً ونجح منتخبنا في تحييد التفوق الكويتي وذلك من خلال جهد خط الوسط في تضييق المساحات والضغط على حامل الكرة فيما كان خط دفاعنا يقظاً وقليل الأخطاء على رغم قلة خبرة عناصره وبالتالي لم تظهر الخطورة الكويتية كثيراً على مرمى منتخبنا.

في المقابل اعتمد منتخبنا في الناحية الهجومية على إيصال الكرات إلى المهاجم الوحيد إسماعيل عبدالطيف الذي حاول بتحركاته الفردية مع مساندة في بعض الفترات من لاعبي الوسط جمال راشد وحبيل، ولم تستثمر الضربات الحرة القريبة من منطقة الجزاء من جانب والتي نفذها إسماعيل عبداالطيف على مدار الشوطين.


شوط التبديلات

وفي الشوط الثاني لم يتغير سيناريو والمستوى العام للمباراة الذي ظل سجالاً بين المنتخبين وتركزت أغلب المحاولات وسط الملعب وبعيداً عن مناطق الخطورة الحقيقية على المرميين عدا فرصتين انفراديتين حقيقيتين لكلا المنتخبين وضاعتا بالطريقة نفسها، فيما بدأت لعبة التبديلات المفتوحة وأكثرها من جانب منتخبنا بمشاركة الحارس العائد علي سعيد الذي خرج بعدها وحل مكانه الحارس الثالث حسين حرم وأحمد جمعة وعبدالوهاب المالود ومحمد سهوان وعبدالله زليخ ومحمد الطيب وسعد العامر دون أن تلك التغييرات الكثيرة على تماسك منتخبنا وقدرته على مجارة الأزرق الكويتي بل ظهر الأحمر أكثر نشاطاً ونزعة هجومية وسنحت له فرصتين حقيقيتين أبرزهما انفرادية عبدالله زليخ الذي لم تسعفه خبرته في التصرف المناسب مع الكرة وقبلها محاولة إسماعيل عبداللطيف.

في المقابل لم يظهر الأزرق الكويتي بالمستوى المتوقع منه سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي على رغم مشاركة العديد من عناصره الأساسية المعروفة لكنه عجز في فرض تفوقه الفني وحتى فعاليته الهجومية وخطورته لم تظهر كثيراً على رغم أفضليته النسبية في الشوط الأول التي كانت أبرز محاولاته فيها ركلتين حرتين نفذهما نجمه وليد علي فيما لم تكن للأزرق الفعالية الهجومية وعاب عليه البطء في تحضير محاولاته الهجومية، فيما كانت أبرز فرصة كويتية للمهاجم خالد عجب في الدقيقة الأخيرة عندما واجه المرمى لكن الحارس حسين حرم خرج في الوقت المناسب وتصدى لها ببراعة.


السحب على 60 جائزة للجماهير

تم بعد نهاية المباراة السحب على الجوائز المختلفة المقدمة للجماهير التي حضرت الاحتفال وكان عددها 60 جائزة بينها سيارتان وأجهزة كمبيوتر وهواتف نقالة وتذاكر دخول لمنتزه عين عذاري، وذلك وسط تفاعل الجمهور الذي ظل في المدرجات يترقب نحو ساعة كاملة.


تتويج تذكاري للأحمر والأزرق على أنغام الأغاني الوطنية

بعد نهاية المباراة الاحتفالية بين منتخبنا وشقيقه الكويتي، قام نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة بتقديم الميداليات التذكارية إلى طاقم التحكيم الذي أدار اللقاء بالإضافة إلى تقديم ميداليات تذكارية إلى أفراد الجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخبين الشقيقين في صورة معبرة تحمل ذكرى رائعة بهذه المناسبة الوطنية، وبعدها التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة وذلك على أنغام الأغاني الوطنية التي ترددت في أرجاء الاستاد الوطني.


حضور إدارة الاتحاد وسفير الكويت

شهدت المباراة حضور رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد وكذلك سفير دولة الكويت لدى البحرين الشيخ عزام الصباح وعدد من المدعوين.


استعراض الصغار بمشاركة «الغزال» الكويتي

قدم لاعبو منتخب البحرين للأشبال لكرة القدم عرضاً استعراضياً خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة إذ لعبت مجموعة لاعبين مناورة مصغرة في وسط الملعب فيما قامت المجموعة الثانية بتقديم مهارات فردية بمشاركة بعض لاعبي احتياط منتخبنا الوطني والمنتخب الكويتي ومن بينهم نجم المنتخب الكويتي «الغزال» فهد العنزي الذي كان ضمن الاحتياطيين ولم يشارك في المباراة.


حضور جماهيري متوسط

شهدت مباراة منتخبنا الوطني ونظيره الكويتي أمس حضوراً جماهيرياً متوسطا قياساً بالمباريات الودية وتركز أغلبه في المدرجات الشمالية من الدرجة الأولى بتواجد رابطة تشجيع لمنتخبنا التي كانت الصوت المسموع في أرجاء الملعب فيما تواجدت أعداد قليلة في المدرجات الجنوبية في حين خلت مدرجات الدرجة الثانية من الجمهور.

العدد 3084 - الإثنين 14 فبراير 2011م الموافق 11 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً