العدد 3084 - الإثنين 14 فبراير 2011م الموافق 11 ربيع الاول 1432هـ

بدأت حياتي الكروية مدافعاً وابن عمي اكتشفني في الحراسة

أسد المرمى وسيده في ضيافة هيئة العدل المنتظر بالمرخ:

أكد نجم الحراسة في المحرق سيدمحمد جعفر أنه ما زال يجهل قرار إبعاده عن المنتخب في مشاركته الآسيوية، ولا يدري هل هو قرار فني أم أمر آخر، وبالتالي لم يخبره أحد عن الأسباب الحقيقية.

وقال فهو رهن الإشارة لتمثيل الوطن في أي وقت وفي أي مستحق خارجي، واعتبره شرفاً له ولن يتردد أبداً بتلبية نداء الواجب كما يجب.

جاء ذلك من خلال الاستضافة التي قامت بها هيئة العدل المنتظر في قرية المرخ وتفاعل معه الحضور في طرح الأسئلة وكانت إجاباته صريحة وشفافة.

وبدأ حديثه مع بدايته الكروية وقال إنها كانت في «الدفنة» بمسقط رأسه بالمالكية وكانت بدايته في اللعب في خط الدفاع، ولكن قال إن ابن عمه اكتشفه كحارس مرمى، ولكن في البداية كان أهله معارضين للعب مع نادي المالكية، ولكن مع مرور الوقت وافق الأهل وبدأ اللعب في العام 1998.

وأضاف «في الوقت الحالي أحصل على تشجيع الأهل بشكل كبير من الوالدة العزيزة التي تشجعني دائماً وتدعو لي بالتوفيق، وأنا لا أستطيع الخروج من المنزل إلى التدريب أو إلى المباراة إلا بعد أن أقوم بتقبيل رأس الوالدة وأطلب منها الدعاء بالتوفيق وأيضاً أذهب إلى الوالد من أجل أيضاً دعائه للتوفيق في كل المباريات. والوالد حفظه الله بعد كل مباراة يناقشني عن بعض الأمور ويطلب مني توضيحها».

وتابع «انتقالي إلى المحرق كان حلما يراودني وأنا صغير وطموح أن أحرس مرماه لأنه نادٍ كبير وشرف لكل لاعب أن يكون مع هذا النادي، وفعلاً حصلت على الفرصة ولم أتردد في الموافقة، ولكن أهالي القرية عارضوني بشدة وكانوا يأملون البقاء معهم ولكن بعد انتقالي كانوا أمام الأمر الواقع. وهذا الانتقال هو الذي نقلني إلى المنتخب الوطني كحارس أساسي».

وقال أيضاً: «أنا كحارس مرمى ليس لدي أية قدوة اقتدي بها من الحراس سواء كان محلياً أو عالمياً لأن جميع الحراس فيم النقص حتى أفضل حارس في العالم. وأنا أحاول أن آخذ كل ميزة حسنة من كل حارس لاستفيد منها في مسيرتي الكروية.

أما الأندية العالمية فأشجع ليفربول الإنجليزي الذي يستهويني بين أندية العالم. بينما أحب وأشجع منتخب الأرجنتين».

وأضاف «لم أكن مع التجنيس في المنتخب إذ لم تستفد منه والبطولات الأخيرة تشهد. وأما علاقتي بمن تم تجنيسهم في الفريق فهي علاقة الإنسان بالإنسان وبحسب قول أمير المؤمنين الإمام علي (ع): الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق، وبالتالي أتعامل معهم على هذا الأساس ومع بقية اللاعبين».

وتابع «من المواقف المحرجة التي أكون فيها تحدث لي في الشوارع العامة والمجمعات، إذ يأتي بعض المشجعين وينادوني (بالمشخال) أو (ذبحتنه يا سيد)».

العدد 3084 - الإثنين 14 فبراير 2011م الموافق 11 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً