العدد 3088 - الجمعة 18 فبراير 2011م الموافق 15 ربيع الاول 1432هـ

مشكلات الديون تبقي اليورو منخفضاً أمام الدولار

الإسترليني يرتفع وسط أنباء عن تشدد آراء أعضاء بلجنة السياسة النقدية

تقلب سوق العملات بأحداث الشرق الأوسط
تقلب سوق العملات بأحداث الشرق الأوسط

تراجع اليورو أمس الجمعة (17 فبراير/ شباط 2011) مع استمرار التكهنات بأن المسئولين الأوروبيين سيواجهون صعوبات في حل مشكلات ديون منطقة اليورو فيما توقفت خسائر الدولار مع التقاط المستثمرين أنفاسهم من عمليات البيع الأسواق الأميركية.

ولا يزال المستثمرون يتابعون عن كثب التوترات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إذ تتواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومات في البحرين وليبيا واليمن وإيران والتي يقول بعض المحللين إنها ساعدت في دعم سعر الفرنك السويسري وهو عملة ملاذ آمن تقليدية.

ويعاني الدولار وسط توقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيبقى أسعار الفائدة منخفضة بالرغم من ارتفاع أسعار المستهلكين.

وفي التعاملات الأوروبية المبكرة انخفض اليورو 0.1 في المئة خلال أمس ليسجل 1.3580 دولار قرب أقل مستوى خلال الجلسة والذي بلغ نحو 1.3575 دولار.

وتتعرض العملة الموحدة لضغوط بعد أن أظهرت بيانات أن اقتراض الطوارئ لليلة واحدة من البنك المركزي الأوروبي لا يزال مرتفعا بشكل استثنائي وهو ما يبرز المخاوف حيال سلامة أوضاع البنوك في منطقة اليورو. وصعد مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه أمام سلة عملات 0.1 في المئة إلى 78.078.

وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى في أسبوعين أمام الفرنك السويسري فيما اذكت المخاوف حيال مشكلات الديون في منطقة اليورو والتوترات السياسية في الشرق الأوسط الطلب على العملة السويسرية التي تعتبر ملاذا آمنا.

ونزل اليورو الى 1.2896 فرنك وفقا لبيانات «رويترز» وهو أقل مستوى منذ الرابع من فبراير/ شباط.

وتضررت معنويات اليورو جراء المخاوف من أن الساسة لم يبذلوا ما يكفي من الجهد لتعزيز استجابة أوروبا لأزمة ديونها قبل موعد نهائي يحل الشهر المقبل وبسبب تزايد القلق من احتمال أن تسعى البرتغال للحصول على خطة انقاذ بحلول أبريل/ نيسان.

وارتفع سعر الجنيه الاسترليني أمام الدولار واليورو أمس وسط أحاديث في السوق عن أن لجنة السياسة النقدية في بنك انجلترا المركزي انتقلت إلى معسكر المتشددين بالتصويت على زيادة أسعار الفائدة في فبراير شباط. ومن المقرر صدور وقائع اجتماع اللجنة في فبراير يوم الأربعاء المقبل.

وترك البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستواها القياسي في الانخفاض البالغ 0.5 في المئة الأسبوع الماضي لكن ارتفاع التضخم أدى إلى تزايد الضغوط على الفائدة.

وجرى تداول الجنيه الاسترليني على ارتفاع 0.2 في المئة أمام الدولار عند 1.6200 دولار مقتربا من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 1.6250 دولار الذي سجله في أول فبراير شباط. ونزل سعر اليورو 0.3 في المئة أمام الاسترليني ليسجل 83.85 بنساً مقتربا من أدنى مستوياته في شهر البالغ 83.56 بنساً الذي سجله يوم الثلثاء.

العدد 3088 - الجمعة 18 فبراير 2011م الموافق 15 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً