تمسكت ألمانيا بموقفها قبيل محادثات لمجموعة العشرين بشأن اختلالات الاقتصاد العالمي جرت أمس الجمعة، إذ قال مصدر ألماني إن برلين لن تقبل بأقل من اتفاق على قائمة كاملة من المؤشرات لاستخدامها في قياس هذه الاختلالات ومن بينها اختلالات أسعار الصرف.
ويجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين في باريس أمس واليوم (السبت) لبحث مجموعة من المؤشرات التي قد تستخدم كمقاييس لتحديد متى يتعين على أي من القوى الاقتصادية في العالم تغيير سياستها الاقتصادية.
وتنطوي أسعار الصرف على أهمية خاصة بسبب التوتر حول العملة الصينية التي تقول العديد من دول مجموعة العشرين إن الصين تتعمد إبقاءها منخفضة وهو ما يمنحها ميزة تجارية غير عادلة.
وأصبح الفائض التجاري الألماني أيضاً مثار خلاف بينها وبين الولايات المتحدة وبعض شركائها في منطقة اليورو.
وقال مصدر ألماني لـ (رويترز) «ندعم العمل للوصول إلى إطار (للاختلالات). لكننا نريد تبني مجموعة المؤشرات الخمسة بكاملها».
وأضاف «يصعب أن نتصور استبعاد بعضها كاستبعاد المؤشرات المتعلقة بالعملة والتمسك بتلك المتعلقة بالمعاملات الجارية».
من جهته، قال وزير الاقتصاد الياباني يوشيهيكو نودا إن مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات في العالم قد لا تتفق على كافة المؤشرات لإصلاح الاختلالات المالية العالمية لكن من الممكن الاتفاق على بعضها.
وصرح نودا للصحافيين على هامش اجتماع وزراء مالية المجموعة الذي جرى أم ويستمر لليوم (السبت) «من غير الواضح ما إذا كانت الدول ستوافق على كافة المؤشرات لكن في ظني أنه من الممكن الموافقة على بعضها».
وأضاف أن المناقشات بين وزراء المالية سترتكز على مقترحات مجموعات العمل لاستخدام مؤشرات مثل التوازن المالي والاحتياطيات الأجنبية ومعدل المدخرات.
واستطرد «من خلال مناقشات مجموعات العمل خرجت بانطباع بأن الدول منقسمة حالياً إلى نصفين في وجهات نظرها».
العدد 3088 - الجمعة 18 فبراير 2011م الموافق 15 ربيع الاول 1432هـ