العدد 3092 - الثلثاء 22 فبراير 2011م الموافق 19 ربيع الاول 1432هـ

بنك البحرين والشرق الأوسط يربح 6,4 ملايين دولار للعام 2010

المنامة - بنك البحرين والشرق الأوسط 

22 فبراير 2011

كشف أمس الثلثاء (22 فبراير/ شباط 2011) بنك البحرين والشرق الأوسط عن نتائجه للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2010.

وتشتمل قائمة الإنجازات التي حققها أداء البنك لهذه الفترة على ما يلي:

- إجمالي الأرباح بمبلغ 17,2 مليون دولار (مقارنة بخسائر بمبلغ 4,4 مليون دولار في العام 2009).

- صافي أرباح بمبلغ 6.4 مليون دولار (مقارنة بخسائر بمبلغ 33,5 مليون دولار في العام 2009).

- انخفاض في المصروفات التشغيلية بنسبة بلغت 17 في المئة لتصل إلى 7.6 مليون دولار مقارنة بما مجموعه 9.1 مليون دولار في العام 2009).

- تحسن ملموس في السيولة المالية مدعومة بإدارة فعالة لهذه المصادر.

- انخفاض في التزامات البنك بقيمة 12,6 مليون دولار كما في 31 ديسمبر 2010 مقارنة بما مجموعه 35,3 مليون دولار كما في نهاية العام 2009، وبما مجموعه 77,8 مليون دولار كما في العام 2008.

- إجمالي توزيعات الأرباح على المستثمرين بنحو 7,0 مليون دولار خلال العام 2010 (مقارنة بما مجموعه 0,8 مليون دولار في العام 2009).

- تنويع قطاعات الأعمال لتكون أكثر قدرةً على تحقيق أداء أفضل، وتوقع نمو هذه الأعمال على مدى السنة الحالية 2011 وتحقيق في تنوع مصادر الدخل.

- تطوير وتحسين مناخ الرقابة الداخلية وإطار عمل إدارة المخاطر:

- معالجة مسائل والأمور القديمة من خلال التحسينات على مستوى كافة قطاعات الأعمال بما يتوافق مع أفضل الممارسات المتبعة في القطاع.

- تدشين نظام تقنية معلومات جديد خلال الفترة لزيادة الكفاءات بشكل أفضل.

- تعزيز وتحسين إجراءات الرقابة فيما يتعلق بأموال العملاء لتوفير مناخ يمتاز بالطمأنينة والشفافية.

- سجلت القيمة العادلة بمبلغ 4,8 مليون دولار أميركي.

- سجلت كفاءة رأس المال بنسبة 23.3 في المئة

وأعرب رئيس مجلس إدارة البنك ويلسون بينجامين، عن سعادته بالإعلان عن الأرباح بالقول «إننا مسرورون جداً بأداء البنك لما حققه من أرباح جيدة في فترة سادت فيها ظروف صعبة وتحديات عدة. إن هذا التفوق في الأداء يدعم من مكانة البنك للاستفادة من إستراتيجيتنا وأعمالنا التي سوف تدعمنا لنمضي قدماً في الوصول إلى عهد جديد من الأداء وتقديم الخدمات المتميزة لعملائنا. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأهنئ فريق الإدارة على هذا الإنجاز المتميز وأحيي فيهم الجهود المضنية التي لم يألوا جهداً في تقديمها لتوجيه دفة البنك إلى الأمام خلال الأوقات الصعبة والمصيرية. وإنني لأثق في أن جهودهم المتواصلة سوف تمكن البنك من تجسيد رؤيته في أقرب وقت ممكن. ولتقديم حوافز إضافية للبنك، تم تقديم خطة عمل لمصرف البحرين المركزي لزيادة رأس مال البنك تدريجياً على مدى السنوات القليلة القادمة».

كما علّق نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية لدى البنك الشيخ عبدالله الصباح، بالقول «إنه لأمر يبعث على الفخر بأن يحقق البنك مثل هذه النتائج المجزية على مدى فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي يؤكد على الجهود التي تبذلها الإدارة، وكذلك القدرات التي يحظى بها، والقابلية التي يمتاز بها لمواصلة تحقيق نتائج تفوق التوقعات. وسوف تؤدي مبادرة زيادة رأس المال المتوقعة إلى إيجاد دافع إضافي يمكن البنك من تطبيق إستراتيجيته بمستوى أوسع وشامل».

أما الرئيس التنفيذي للبنك أكبر حبيب، فقد صرّح بالقول «إننا ندين بنجاحنا هذا إلى الجهود المشتركة والالتزام في قيمنا الأساسية وأهدافنا المستقبلية. ففي العام 2009، واجه البنك تحديات عديدة، إلا أنه نظراً لعزيمتنا وإصرارنا فقد نجحنا في تحويل تلك التحديات إلى فرص مؤاتية، كما تمكنا في الوقت ذاته من إعادة هندسة وهيكلة أعمال البنك ووضع استراتيجية جديدة والتي تتركز على تنويع أعمال البنك وتنويع مصادر الدخل. وفيما كان البنك يتعامل بحكمة مع هذه التحديات، فقد قمنا بتنفيذ هذه الاستراتيجية على نطاق ضيق خلال العام 2010 نظراً للموارد المحدودة؛ وقد حصدت هذه المبادرة ثمارها بنجاح تام. وسوف تتواصل هذه الجهود لتجسيد نتائج على نطاق أوسع خلال العام 2011 وذلك لتنفيذ الخطة على نطاق أوسع. وإننا نشعر اليوم بدرجة كبيرة من الثقة بأن البنك سوف يسير بخطى حثيثة لإنجاز خططه المستقبلية.

العدد 3092 - الثلثاء 22 فبراير 2011م الموافق 19 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً