العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ

كلينتون: ليبيا قد تتحول إلى ديمقراطية أو تواجه حرباً أهلية

قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية متجهة إلى بنغازي      (رويترز
قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية متجهة إلى بنغازي (رويترز

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الثلثاء (1 مارس/ آذار 2011) إن ليبيا قد تتحول إلى ديمقراطية أو تواجه حرباً أهلية طويلة.

ودعت كلينتون في شهادة أمام الكونغرس، مجلس الشيوخ الأميركي لعدم إجراء خفض كبير للإنفاق على الجهود الدبلوماسية والمساعدات الأجنبية على الرغم من المخاوف بشأن الدين القومي. وقالت إن ليبيا مثال على كيف تحتاج الولايات المتحدة إلى أموال للتعامل مع أزمات في الخارج. وأضافت «في الأعوام المقبلة ستصير ليبيا ديمقراطية سلمية أو قد تواجه حرباً أهلية طويلة».

من جانب آخر، نشر الزعيم الليبي معمر القذافي أمس قوات جيشه في منطقة قريبة من حدود بلاده الغربية في تحدٍّ للضغوط العسكرية والاقتصادية. وقالت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء إن مصدراً في الكرملين لمح أمس إلى ضرورة تنحي القذافي ووصفه بأنه «جثة سياسية متحركة لا مكان له في العالم المتحضر».


الزعيم الليبي: شعبي كله يحبني وهم مستعدون لأن يموتوا دفاعاً عني

القذافي ينشر جيشه في الحدود الغربية والضغوط تتصاعد عليه

طرابلس - رويترز

نشر الزعيم الليبي، معمر القذافي أمس الثلثاء (1 مارس/آذار 2011) قوات جيشه في منطقة قريبة من حدود بلاده الغربية في تحد للضغوط العسكرية والاقتصادية للدول الغربية ما زاد المخاوف من منحنى أكثر عنفاً في واحدة من أكثر الاحتجاجات دموية في العالم العربي.

وقال القذافي في مقابلة مع شبكة تلفزيون (إيه.بي.سي) الأميركية وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس «شعبي كله يحبنى. إنهم مستعدون لأن يموتوا دفاعاً عني».

وبعد 12 ساعة فقط من قول الولايات المتحدة أنها تحرك سفناً حربية وقوات جوية إلى مناطق أكثر قرباً من ليبيا المصدرة للنفط عادت قوات القذافي لتثبت وجودها أمس في معبر ذهيبة الحدودي وزينت موقعها بالإعلام الليبية.

وقال صحافيون في الجانب التونسي من الحدود إن وحدات من الجيش الليبي ظهرت قبل غروب شمس أمس وأعلنت أن الحدود مغلقة الآن. وشاهدوا عربات للجيش الليبي وجنوداً يحملون بنادق كلاشينكوف. وفي اليوم السابق لم يكن هناك وجود أمني عند المعبر الحدودي. وتقع ذهيبة على بعد نحو 60 كيلومتراً من بلدة نالوت.

ويخشى سكان نالوت أن تستعد القوات الموالية للقذافي لشن هجوم لاستعادة السيطرة على البلدة الواقعة على بعد 60 كيلومتراً من الحدود التونسية في غرب ليبيا من المحتجين الذين يسعون إلى إنهاء حكم القذافي.

وأعلنت واشنطن أمس إنها تحرك سفناً وطائرات إلى مناطق أكثر قرباً من ليبيا وقالت الولايات المتحدة الذي يعمل أسطولها السادس من إيطاليا إنها تعمل على وضع خطط طارئة تشمل مساعدات إنسانية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون إن حكومته ستعمل لإعلان منطقة «لحظر الطيران» فوق ليبيا لحماية الشعب من هجمات قوات القذافي. ويرى محللون أن التحرك عسكرياً ضد القذافي ليس مرجحاً.

وفي إشارة تشكيك في التفكير العسكري الغربي قالت فرنسا أمس إن المساعدات الإنسانية يجب أن تكون لها الأولوية فيما يتعلق بليبيا لا التحرك العسكري للإطاحة بالقذافي.

وصرح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، فرانسوا بارون بأنها أرسلت طائرتين محملتين بالمعدات الطبية والأفراد إلى مدينة بنغازي الليبية ويسيطر عليها الآن المحتجون المعارضون للقذافي، وأن طائرات أخرى ستلحقهما.

وحين سئل عن إمكانية القيام بعمل عسكري قال بارون في مقابلة مع تلفزيون فرنسا 2 «هذا ليس له أولوية. الأولوية هي للمساعدات الإنسانية لم يعد الأمر مجرد دبلوماسية». وجاء رد فعل المحللين عن التحرك العسكري الغربي المحتمل متبايناً.

وقال عبد الله أنس الجزائري الذي يعيش في المنفى وهو إسلامي بارز إن المساعدة العسكرية الغربية للثوار الليبيين ستكون خطأ. وذكر أن «القاعدة» ستستغل أية مساعدة غربية مسلحة من الغرب وتصفها بأنها استعمار غربي كما حدث مع الغزو الغربي للعراق.

وقالت المتخصصة في شئون شمال إفريقيا علياء الإبراهيمي في كلية لندن للاقتصاد إنه يجب أن يكون مطروحاً على الطاولة نوع من قوة الحماية المتعددة الأطراف لحماية المدنيين.

وناقشت الولايات المتحدة وحكومات أجنبية أخرى أمس الاثنين خيارات عسكرية للتعامل مع ليبيا، بينما سخر القذافي من التهديد الذي تشكله الانتفاضة الشعبية على حكومته.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، سوزان رايس أمس إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع شركائها في حلف الأطلسي وآخرين بشأن الخيارات العسكرية الخاصة بالتعامل مع ليبيا.

وقالت الولايات المتحدة أيضاً إنها جمدت أصولاً قيمتها حوالى 30 مليار دولار في الولايات المتحدة لمنع القذافي وأسرته من التصرف فيها.

ويرفض القذافي الدعوات التي تطالبه بالتنحي وقلل من شأن قوة الانتفاضة التي تسعى لإسقاط حكمه الذي مضى عليه 41 عاماً والتي أنهت سيطرته على شرق ليبيا وتقترب من العاصمة طرابلس.

ونفى القذافي استخدام سلاحه الجوي لمهاجمة المحتجين لكنه قال إن طائرات قصفت مواقع عسكرية ومستودعات للذخيرة. ونفى أيضاً وجود مظاهرات وقال إن شباناً تلقوا مخدرات من «القاعدة» ولذلك خرجوا إلى الشوارع. وأضاف إن القوات الليبية لديها أوامر بألا تطلق النار عليهم.

وبدا القذافي (68 عاماً) متمالكاً لأعصابه بل ضحك عدة مرات خلال المقابلة التي أجريت معه في مطعم على ساحل طرابلس المطل على البحر المتوسط.

ومع دخول الانتفاضة أسبوعها الثالث يصعب في الغالب على الصحافيين تقييم الوضع على الأرض بسبب الصعوبات في التنقل في بعض مناطق الدولة الصحراوية وضعف الاتصالات.


موسكو تعارض فرض منطقة حظر طيران

الكرملين: القذافي «ميت سياسياً» وعليه المغادرة

موسكو- أ ف ب، د ب أ

نقلت وكالة الأنباء الروسية «انترفاكس» أمس الثلثاء (1 مارس/آذار 2011) عن مصدر في الكرملين إن الزعيم الليبي، معمر القذافي «ميت سياسياً»، و»لا مكان له في العالم المتحضر» وعليه مغادرة السلطة.

وأضاف المصدر «نعتبر أنه حتى لو تمكن القذافي من السيطرة على الوضع، فهو ميت سياسياً ولا مكان له في العالم المتحضر».

وهذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها روسيا الزعيم الليبي إلى الرحيل عن السلطة. وأضاف المصدر نفسه أنه ومنذ بدء الانتفاضة في ليبيا، «استنكر» الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف «إزاء تصرفات السلطات» ضد المعارضين.

من جانبه، رفض وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف أمس تأييد مقترحات لفرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، ودعا إلى الالتزام التام بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن طرابلس.

وقال لافروف للصحافيين في جنيف، حيث يقوم بزيارة تستغرق ثلاثة أيام :»ينبغي علينا تجنب الإفراط ، نحتاج للتركيز على تنفيذ هذا القرار (الذي اتخذه مجلس الأمن)».

وأضاف: «آمل أن تستمع القيادة الليبية لصوت المجتمع الدولي، الذي يتحدث بلسان واحد، وتتخذ كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ محتوى هذه الوثيقة».

وكان مجلس الأمن قد أصدر قراراً يوم السبت الماضي بفرض عقوبات ضد ليبيا، من بينها حظر تصدير الأسلحة إليها وحظر سفر زعيمها معمر القذافي وحكومته، كما أحال قضية الوضع في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية، نظراً لتقارير عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


برلسكوني يبدي حذراً إزاء احتمال نفي القذافي

أبدى رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلوسكوني حذراً بشأن الأزمة الحالية في ليبيا «حيث الوضع لا يزال غامضاً»، وخصوصاً بشأن احتمال نفي الزعيم الليبي، معمر القذافي، وذلك في مقابلة نشرت أمس.

ولدى سؤاله في مقابلة مع صحيفة «إيل ميساجيرو» بشأن موقفه من نفي القذافي كما اقترحت واشنطن، رد برلسكوني بأنه من «الأفضل الانتظار. يستحسن الآن عدم الدخول في تلك التفاصيل. يجب أن نبدي الكثير من الحذر لأن الوضع في ليبيا لا يزال يتطور».

وأضاف برلسكوني «نحن كنا وسنظل منسجمين مع قرارات الأسرة الدولية»، مذكراً بالاتصالات الأخيرة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس المجلس الأوروبي، هرمان فان رومبوي والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون.

وتابع «لدينا مصالح عديدة في المنطقة ونحن قريبون جغرافياً من ليبيا»، مضيفاً أنه لا يخشى تدهور العلاقات بين روما وطرابلس في حال سقوط القذافي.

وقال «لدينا علاقات وثيقة مع الشعب الليبي. أعتقد أنه أياً كانت الحكومة التي سيقررها الشعب الليبي، فهي ستحافظ على العلاقات مع إيطاليا وشعبها ومؤسساتها».


تشافيز يحذر من خطط أميركية لغزو ليبيا

صرح الرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز الذي يعد من أقرب حلفاء الزعيم الليبي، معمر القذافي انه لن يدين صديقه لأنه لا يعرف بالفعل ما إذا كان قاتلاً أم لا، محذراً من جديد من أن الولايات المتحدة تريد غزو ليبيا للاستيلاء على نفطها. وقال تشافيز خلال تجمع طلابي في العاصمة «بما أن الجميع يرددون أن القذافي قاتل، هل سيكرر تشافيز ذلك؟». وأضاف «لا أعرف إن كان الأمر كذلك ومن هذه المسافة البعيدة لن أدينه لأنني سأبدو جباناً وهو صديقي منذ فترة طويلة».

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين إنها تحرك قواتها البحرية والجوية إلى مواقع قريبة من ليبيا بينما تدرس دول غربية احتمال القيام تدخل عسكري، ويناقش مسئولون إمكانية فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا. وقال تشافيز إن «الولايات المتحدة قالت إنها مستعدة لغزو ليبيا (...) وكل الدول الغربية تقريباً دانت ليبيا. ماذا يريدون؟ يريدون نفط ليبيا». وكان تشافيز شدد الخميس على «استقلال» ليبيا ورأى أن القذافي يواجه حرباً أهلية في بلده.


قمة استثنائية للاتحاد الأوروبي بشأن طرابلس

أعلن دبلوماسي أوروبي لوكالة «فرانس برس» أمس الثلثاء إن رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي سيعقدون قمة استثنائية في 11 مارس/آذار في بروكسل مخصصة للأزمة في ليبيا وشمال إفريقيا.

وقال الدبلوماسي إن «قمة خاصة بشأن ليبيا ومنطقة شمال إفريقيا ستعقد في 11 مارس/آذار. وأوضح أن ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشئون الخارجية كاثرين أشتون كلفت خلال لقاء مع رئيس الاتحاد الأوروبي، هرمان فان رومبوي «التحضير للقمة». وقال دبلوماسي آخر إن الاجتماع سيعقد قبيل قمة مقررة أساساً في نفس اليوم لقادة دول منطقة اليورو فقط لبحث وضع آلية لمكافحة أزمات الدين. ودعا فان رومبوي إلى القمة بشأن ليبيا وموجة الاحتجاجات في العالم العربي إثر طلب في هذا الصدد قدمه الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي. وهذا الطلب أيدته عدة دول في جنوب أوروبا معنية مباشرة بالاضطرابات في الضفة الجنوبية للمتوسط، وكذلك بريطانيا.


النمسا تجمد أرصدة عائلة القذافي

قال البنك المركزي النمسوي أمس الثلثاء (1 مارس/آذار 2011) إن النمسا جمدت أرصدة عائلة الزعيم الليبي، معمر القذافي ومساعدين له.

وأضاف أن نحو 1.2 مليار يورو (1.66 مليار دولار) مودعة في مؤسسات نمسوية.وتابع في بيان صدر بعد يوم من عقوبات مالية وعقوبات أخرى على القيادة الليبية فرضها الاتحاد الأوروبي «لم يتضح بعد أي جزء من هذه الأرصدة يخص أفراداً على قائمة عقوبات» الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة.

ودرس سيف الإسلام نجل القذافي في فيينا وكان صديقاً مقرباً للسياسي النمسوي اليميني الراحل، يورج هايدر ورافقه إلى حفل في الأوبرا العام 2006.

وقالت وسائل إعلام نمسوية إن سيف الإسلام كان يقيم في النمسا في فيلا فخمة على مشارف فيينا ويربي نمراً أبيض في حديقة حيوان المدينة.

ودعت قوى أوروبية القذافي الذي يحكم ليبيا منذ أكثر من أربعة عقود من الزمان إلى التنحي بعد مساعيه لقمع الاحتجاجات المناهضة لحكومته المندلعة منذ أسبوعين. وإضافة إلى حظر السلاح والسفر اتفق الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين على تجميد أصول القذافي وعائلته وأعضاء حكومته.

ورفض البنك المركزي تقديم رقم محدد لإجمالي الأصول الليبية في النمسا والتي قد تتضمن ممتلكات وحصص في شركات.


وزير الخارجية الجزائري: المهم هو وقف إراقة الدماء

صرح وزير الخارجية الجزائري، مراد مدلسي أمس الثلثاء (1 مارس/آذار 2011) إن «المهم في الوقت الحاضر هو وقف إراقة الدماء» في ليبيا، كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية. وقال مدلسي في حوار مع التلفزيون المكسيكي «تيليفيزا» نقلته وكالة الأنباء الجزائرية إن «الانشغال الأول هو وقف إراقة الدماء. هذا هو المهم». وأضاف «ندعم ونساهم في كل ما يفعله المجتمع الدولي للحصول على هذه النتيجة».

وأضاف «لن نستطيع فعل شيء ولا أحد يمكنه فعل أي شيء إذا لم نسجل سريعاً وقفة دائمة لإعادة بناء المؤسسات في هذا البلد وفق ما يريده الشعب الليبي ولا أحد يملي عليه كيف يجب أن يفعل ذلك».

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مدلسي قوله «نتمنى أن يخرج هذا البلد من الأزمة وهو أقوى لأن الوضع في ليبيا يقلقنا جميعاً وذلك ربما لأننا جيران له أكثر من الآخرين». وأضاف إن «هذا الوضع يتميز بعنف متزايد وباختفاء مؤسسات هذا البلد بصفة واضحة و تدريجية».


لندن تحبط محاولة ليبية لسحب مليار يورو

أعلنت الحكومة البريطانية أنها أحبطت محاولة من نظام الزعيم الليبي، معمر القذافي لسحب ما قيمته 900 مليون جنيه استرليني (مليار يورو، 1,4 مليار دولار) من الأوراق النقدية الليبية التي تطبع في بريطانيا.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون أمام مجلس العموم الاثنين إن «وزارة المال تدخلت لمنع إرسال نقود بقيمة 900 مليون جنيه إلى ليبيا»، مؤكداً بذلك معلومات صحافية تحدثت عن سيناريو محكم وضعته لندن لإحباط عملية السحب القانونية.

وبحسب الحكومة البريطانية فإن أفراداً من نظام العقيد معمر القذافي، الذي يواجه حركة احتجاج سيطرت على أنحاء واسعة من البلاد وباتت تهدد بالإطاحة به، طلبوا الأسبوع الماضي إرسال ما قيمته 900 مليون جنيه من الدنانير الليبية التي تطبع في بريطانيا وتخزن في شمال إنجلترا.

وعلى الأثر عمدت الجهات التي تلقت الطلب الليبي إلى أخطار وزارة المال البريطانية التي وضعت خطة محكمة لمنع إتمام عملية نقل الأموال هذه، وهي عملية كانت في حينه قانونية مئة في المئة، ولكن الوزارة احتاجت إلى بعض الوقت لاستصدار القرارات اللازمة لمنعها قانوناً، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز».


الوضع على الحدود التونسية الليبية بلغ مستوى «الأزمة»

أعلنت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الثلثاء (1 مارس/آذار 2011) إن الوضع على الحدود بين ليبيا وتونس بلغ مستوى «الأزمة» بعد فرار ما بين 70 ألفاً و75 ألف شخص من ليبيا منذ 20 فبراير/ شباط الماضي.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، ميليسا فليمينغ خلال لقاء صحافي «أوضحت لنا فرقنا الموجودة على الحدود بين ليبيا وتونس صباح أمس إن الوضع بلغ مستوى الأزمة». وأضافت «ينتظر عشرات الأشخاص نقلهم بأسرع وقت (خارج تونس) في الوقت الذي نتوقع فيه وصول ما بين عشرة آلاف و15 ألف شخص أمس» من ليبيا.

وتابعت أنه «بحسب السلطات التونسية فإن ما بين 70 ألفاً و75 ألف شخص» غادروا ليبيا للجوء إلى تونس منذ 20 فبراير/ شباط. وأكدت أن «نحو 14 ألف شخص عبروا الحدود أمس الأول وهو العدد الأضخم حتى الآن»

العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:38 ص

      الشعب يريد إسقاط الاحمق القذافي

      اللهم خلص الشعوب المستضعفة وانصرها على الظلمة الغشمة من حكام وغيرهم

اقرأ ايضاً