العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ

محافظ نينوى يرفض طلب المالكي بتقديم استقالته

البيت الأبيض: «منزعجون بعمق» من مهاجمة قوات الأمن العراقية للصحافيين

بعض النساء العراقيات تظاهرن  بمدينة بعقوبة للمطالبة بإطلاق سراح ذويهن من السجن (أ.ف.ب
بعض النساء العراقيات تظاهرن بمدينة بعقوبة للمطالبة بإطلاق سراح ذويهن من السجن (أ.ف.ب

أكد محافظ نينوى العراقية، أثيل النجيفي أمس الثلثاء ( 1 مارس/ آذار 2011) رفضه طلب رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي بتقديم استقالته من منصبه كمحافظ لنينوى.

وقال النجيفي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «أرفض وبشدة طلب رئيس الوزراء نوري المالكي بالإعفاء من منصبي وتقديم استقالتي من منصبي كمحافظ نينوى».

وأضاف أن «أكثر من نحو نصف مليون مواطن موصلي انتخبني وبإرادتهم في انتخابات مجالس المحافظات العام 2009».

وتابع «إقالة المحافظ ليس من صلاحية رئيس الوزراء، نوري المالكي بل من صلاحية مجالس المحافظات سواء في نينوى أو المحافظات الأخرى».

وأردف قائلاً «مجلس محافظة نينوى هو من اختارني ورشحني لمنصب محافظ نينوى بانتخابات كانت نزيهة وليس مدسوسة من قبل أعضاء أو أحزاب سياسية أخرى».

ومضى بالقول «إذا كان طلب المالكي تقديم استقالتي من منصب محافظ نينوى بسبب الاخفاقات والمظاهرات الجماهيرية التي حدثت في يوم الجمعة الماضي في محافظة نينوى وبقية المحافظات فإن 90 في المئة من مطالب الجماهير كانت تتعلق بالحكومة المركزية وليس باستقالة المحافظين من مناصبهم».

وتساءل النجيفي قائلاً «لماذا لاتنفذ الحكومة المركزية مطالب الجماهير العراقية في كل المحافظات وأبرزها إطلاق سراح السجناء والمعتقلين وتوفير الخدمات وفرص العمل وتوزيع المواد الغذائية وزيادة رواتب الموظفين التي هي من أبرز واجبات الحكومة المركزية وأعضاء البرلمان العراقي».

من جانب آخر، عبر البيت الابيض الليلة قبل الماضية عن «انزعاجه العميق» لتقارير بأن قوات الأمن العراقية هاجمت صحافيين أثناء تغطيتهم احتجاجات في أرجاء العراق مؤخراً.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، تومي فيتور في بيان «إجمالاً فإن المظاهرات كانت سلمية والجانب الأكبر من قوات الأمن العراقية تصرفت بطريقة مهنية وبضبط للنفس. نأسف بشدة أن بضعة احتجاجات تحولت إلى العنف».

وأضاف قائلاً «نشعر أيضاً بانزعاج عميق لتقارير عن أن قوات الأمن العراقية اعتقلت وضربت صحافيين عراقيين وقياديين من المجتمع المدني أثناء مظاهرات الجمعة».

وقال فيتور إن الولايات المتحدة لديها تقارير عن وفاة 12 مدنياً على الأقل وإصابة أكثر من 100 وأيضاً إصابة عدد مماثل من قوات الأمن العراقية.

وأضاف أن البيت الأبيض يرحب بوعد الحكومة العراقية التحقيق في الهجمات على وسائل الإعلام، وأكد على الحاجة إلى احترام حرية الصحافة.

أمنياً، أعلن مصدر أمني عراقي مسئول أمس مقتل شرطيين اثنين في حادثين منفصلين بمدينة الموصل (شمال بغداد).

وقال مصدر بغرفة عمليات شرطة الموصل، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «فتح مسلحون مجهولون نيران أسلحتهم الخفيفة اليوم على شرطي أثناء إجازته بالقرب من منزله في منطقة الصديق شرقي الموصل فأردوه قتيلاً في الحال ولاذوا بالفرار».

وأضاف «كما لقي أحد أفراد الشرطة المحلية حتفه أثناء واجبه في منطقة سوق الشعارين وسط الموصل» حيث أطلق «قناص النار على الشرطي وهو في سيارة الشرطة وأرداه قتيلاً»

العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً