العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ

اندلاع مواجهات جديدة في طهران

صالحي: أحداث الشرق الأوسط لا علاقة لها بنا

اندلعت مواجهات أمس الثلثاء (1 مارس/ آذار 2011) في وسط طهران بين متظاهرين معارضين وقوات الأمن الإيرانية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بحسب ما أورد موقع تابع للمعارضة على الانترنت.

في المقابل أكد الموقع الالكتروني لصحيفة «إيران» الحكومية أن «جميع المعلومات الواردة من مختلف أحياء طهران تشير إلى وضع هادئ وعادي».

ووقعت المواجهات بعد ظهر أمس وخصوصاً في محيط جامعة طهران وساحة آزادي الكبرى بحسب موقعي «كلمة.كوم» و «سهامنيوز.أورغ» التابعين لزعيمي المعارضة الإصلاحية ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي.

وأشار موقع «كلمة» إلى أن المواجهات جرت عندما كانت قوات الأمن المنتشرة بكثافة في العاصمة، تحاول منع العديد من التجمعات، بحسب الموقع الذي أشار إلى «عدد كبير من المتظاهرين». وأشار الموقعان إلى «إطلاق غاز مسيل للدموع» و «هجمات مكثفة» لقوات الأمن على «مجموعات صغيرة من بضعة مئات الأشخاص يتجمعون بشكل متفرق». وكانت السلطات حظرت هذه التظاهرة الثالثة في غضون أسبوعين.

وتم توقيف 5 أشخاص على الأقل بحسب موقع المعارضة «راهسابز». وهتف المتظاهرون «الموت للدكتاتور» وكذلك «يا حسين، مير حسين» في إشارة إلى موسوي بحسب «كلمة» و «سهامنيوز». لكن موقع صحيفة «إيران» الحكومية أكد نقلاً عن صحافييها أن «الأماكن التي ذكرها (موقعا المعارضة) مثل أماكن تجمعات المشاغبين هادئة والناس يتسوقون فيها لرأس السنة»، علماً بأن السنة الجديدة الإيرانية تبدأ في 21 مارس.

وكانت مواقع عدة للمعارضة دعت للتظاهر للمطالبة بالإفراج عن زعيمي المعارضة. وقد وضع زعيما المعارضة اللذان يتهمان رسمياً بأنهما «خائنان» للنظام، قيد الإقامة الجبرية في منزليهما وعزلا منذ ذلك الحين تماماً عن العالم الخارجي من دون أي اتصال بعائلتيهما. وأكدت عائلتاهما توقيفهما وسجنهما. لكن السلطات القضائية نفت ذلك.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس أن الاحتجاجات في إيران مفتعلة وليست شبيهة لما يجري في العالم العربي. وقال: «تفسيري لما يجري هو أن المحتجين في إيران يتم تحريكهم في حين أن الحركات الشعبية في دول المنطقة تنبع من داخلها وتصدر من الشعوب».

وتشهد عدة دول عربية منذ أسابيع تظاهرات أدت إلى رحيل رئيسي تونس ومصر. وفي ليبيا أوصلت هذه المظاهرات التي يقمعها نظام معمر القذافي بقوة إلى شفير حرب أهلية.

في سياق آخر، قال وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف إنه يمكن تخفيف العقوبات الدولية عن إيران إذا اتخذت طهران»خطوات إيجابية حقيقية» لإنهاء المخاوف بشأن برنامجها النووي.

وقال لافروف أيضاً في مؤتمر صحافي بجنيف إن مشكلة في المفاعل النووي الإيراني الذي بنته روسيا في بوشهر فنية «تماماً» وتوقع حلها خلال ثلاثة أشهر. وأضاف لافروف «رداً على خطواتها الإيجابية الحقيقية سيتعين علينا اتخاذ إجراءات لتشجيعها بما في ذلك إضعاف نظام العقوبات مع استجابة إيران»

العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً