ازدادت الضغوط على رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح بعدما انضمت أمس الثلثاء كتلتان نيابيتان جديدتان إلى الدعوات المطالبة بإقالته.
وحذرت كتلة التنمية والإصلاح الإسلامية (أربعة نواب) في بيان أصدرته من اللجوء إلى تعديل وزاري أو تشكيل حكومة جديدة برئاسة الشيخ ناصر، أحد أقرباء أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح. واعتبرت أن هذا الأمر «لن يخرج الكويت من أزمتها الخانقة بل نجزم بأنه سيقودها إلى صدام أسوأ»، مشددة على أن رئيس الحكومة الحالي «لا يستحق البقاء».
واتهمت الكتلة الإسلامية رئيس الوزراء أمس بأنه انفق 330 مليار دولار خلال سنوات حكمه «من دون إنجاز يذكر».
في موازاة ذلك، طالب التجمع الإسلامي السلفي (نائبان) بتشكيل حكومة جديدة لا يترأسها الشيخ ناصر وتطرح برنامجاً إصلاحياً.
وكانت كتلة العمل الشعبي المعارضة اعتبرت الاثنين الماضي أن «الخطوة الأولى في اتجاه الإصلاح والتصحيح تتمثل في تشكيل حكومة جديدة برئاسة جديدة تكون قادرة على إدارة البلاد وإصلاح الاختلالات».
وتعتبر الكتلة التي يقودها رئيس البرلمان السابق، أحمد السعدون أحد أكثر الجماعات المعارضة نفوذاً، وهي ممثلة بأربعة مقاعد في البرلمان المؤلف من خمسين عضواً.
ومنذ تسلمه منصبه في بداية 2006، خاض الشيخ ناصر مواجهات عدة مع المعارضة داخل البرلمان، ما أجبر خمسة من الحكومات الست التي ترأسها على الاستقالة.
كما أمر أمير البلاد بحل مجلس الأمة (البرلمان) وإجراء انتخابات جديدة ثلاث مرات على خلفية الأزمة السياسية المستمرة
العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ