أقامت إدارة الخدمات بوزارة التربية والتعليم ورشة عمل عن «المهارات الحياتية» استفاد منها 80 من المرشدين والمرشدات الاجتماعيين القائمين على عملية التوجيه المهني للعام الدراسي 2010 - 2011، وذلك بمدرسة الديه الابتدائية الإعدادية للبنات.
وأوضح رئيس قسم الخدمات الطلابية جعفر الشيخ أن الهدف من الورشة هو التعريف بالمهارات الحياتية التي تتمثل في مهارة التواصل والعلاقات بين الإفراد، ومهارة التفاعل والذكاء الاجتماعي، ومهارة صنع القرار وحل المشكلات، ومهارة ثقافة العمل وتسليط الضوء على أهميتها وكيفية توظيفها في الإرشاد الاجتماعي.
وتناولت الورشة تعريف المهارات الحياتية بأنها السلوكيات والمهارات الشخصية اللازمة للأفراد للتعامل بكل ثقة واقتدار وتفادي الأزمات والقدرة على التفكير الابتكاري، كما تناولت أهداف المهارات الحياتية التي تمثلت في القدرة على التغيير والتطوير في جميع مجالات الحياة لمواجهة التحديات من أجل تحقيق النجاح والتكيف والمرونة، وتعزيز الدور الاجتماعي للفرد والذي بدوره يسهم في تطوير المجتمع، والشعور بالفخر والاعتزاز عند إنجاز الأعمال بنجاح، وتنمية صنع القرار وحل المشكلات، وتنمية التواصل وإقامة العلاقات الاجتماعية.
كما ناقشت الورشة أهمية المهارات الحياتية حيث تنطلق وظيفة المهارات الحياتية من خلال النسيج التربوي والاجتماعي والوضع الهام للمهارات الحياتية في العملية التربوية والمهنية للطالب بحيث تنطلق إلى أبعاد وآفاق تعمل على تزويد شخصية الطالب بالاتجاهات والقيم والمعرفة رفيعة المستوى، وذلك بتطوير إمكاناته من خلال تعميق التفكير الناقد وأسلوب حل المشكلات من أجل الوصول إلى تحقيق الطموحات والرفاهية الاجتماعية للطالب فيما بعد.
وتم خلال الورشة تقديم شرح لأنواع المهارات الحياتية، كما تم التحدث عن العناصر المساعدة على المهارات الحياتية التي تتمثل في المحيط الأسري (الوالدان، الأقارب)، والمدرسة (المنهج الدراسي، وبرامج الإرشاد والتوجيه المهني واللجان المدرسية)، والمجتمع (الجمعيات، الأندية والمجالس النوعية)
العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ