قال مسئول كبير في الحكومة اليمنية أمس الخميس (3 مارس/ آذار 2011) إن الرئيس علي عبدالله صالح سيرد بشكل «إيجابي» على خريطة الطريق التي قدمتها المعارضة وتطالبه بانتقال سلس للسلطة وتطبيق إصلاحات سياسية في الوقت الذي تواصلت فيه الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد.
وعرض أمس الأول تحالف لأحزاب المعارضة في اليمن خطة من خمس نقاط على صالح المتحالف مع الولايات المتحدة ضد جناح «القاعدة» في اليمن والذي حكم البلاد 32 عاماً.
وقال زعماء تحالف المعارضة إن الخطة ستكون مكتملة بحلول نهاية العام 2011 لكن النشطاء الشبان الذين يقودون احتجاجات الشوارع الآخذة في التزايد أبدوا تشككهم في الخطة وطالبوا بتغيير فوري في اليمن واستقالة صالح.
صنعاء - رويترز
قال مسئول كبير في الحكومة اليمنية أمس الخميس (3 مارس/ آذار 2011) إن الرئيس علي عبدالله صالح سيرد بشكل «إيجابي» على خارطة الطريق التي قدمتها المعارضة وتطالبه بانتقال سلس للسلطة وتطبيق إصلاحات سياسية في الوقت الذي تواصلت فيه الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد.
وعرض أمس الأول تحالف لأحزاب المعارضة في اليمن خطة من خمس نقاط على صالح المتحالف مع الولايات المتحدة ضد جناح «القاعدة» في اليمن والذي حكم البلاد 32 عاماً. وقال زعماء تحالف المعارضة إن الخطة ستكون مكتملة بحلول نهاية العام 2011 لكن النشطاء الشبان الذين يقودون احتجاجات الشوارع الآخذة في التزايد أبدوا تشككهم في الخطة وطالبوا بتغيير فوري في اليمن واستقالة صالح.
وقال المسئول الكبير لوكالة «رويترز»: «سيكون الرد إيجابياً على الاقتراح. يناقش الجانبان حالياً التفاصيل وسنعلن الموقف النهائي في وقت لاحق». كما صرح محمد الصابري وهو متحدث باسم المعارضة بأن الرئيس اليمني سيوافق على الخطة.
ووعد صالح بأن يتنحى عندما تنتهي فترة ولايته في العام 2013 وبعدم نقل السلطة إلى ابنه.
ووجد صعوبة في إقناع معارضيه بأن هذا الوعد ليس مناورة لدرء انتشار الاضطرابات التي تشتعل بالفعل في ليبيا والبحرين وعُمان والتي أعطاها نجاح انتفاضتي مصر وتونس دفعة.
وقالت سامية الاغبري وهي ناشطة بارزة في صنعاء إن هذه طريقة واضحة «للاتفاف على ثورة الشباب» وذكرت أن المحتجين لن يقبلوا بما هو أقل من رحيل هذا النظام فوراً من دون أي تأخير. ومن بين الخطوات المقترحة تغيير الدستور وإعادة صياغة قوانين الانتخابات لضمان تمثيل عادل في البرلمان وفتح الباب لتسجيل الناخبين وإضفاء طابع ديمقراطي على الحياة السياسية بشكل عام. وتطالب المعارضة كذلك بإقالة أقارب صالح من المناصب القيادية في الجيش وقوات الأمن وضمان حق الاحتجاج السلمي. وقال شادي حامد من مركز بروكينجز في الدوحة أنه يجب عدم التعويل كثيراً على ما سمي «بالرد الايجابي» وأضاف أن الإستراتيجية الآن هي التسويف والبقاء أطول فترة ممكنة على أمل أن يفقد المحتجون الزخم. واستطرد قائلاً إنه يجب ألا يسقط أحد في وهم إن صالح سيصبح ديمقراطياً بين عشية وضحاها.
العدد 3101 - الخميس 03 مارس 2011م الموافق 28 ربيع الاول 1432هـ
الرئيس اليمني
بعد الوحدة طرد كل من عارضه ليستولي على كل الأماكن الإستراتيجية في الجنوب وباعها بالمليارات، دمر معسكر باصهيب 95 ألف جندي بعز الضحى وهم يصلون ويتغدون وبعدها معسكر عمران 45 ألف ودمر القوة البحرية التي كانت في الجنوب وكل ذلك ليقص جناح المعارضة الجنوبية لتكون الكلمة الأولى والأخيرة له، حتى جاء الخلاص وعرف الشعب حقيقته وسيزول بإئذن الله ويريح الشعب اليمني المسكين والمغلوب على أمره، أما الخليج فسلام الله على حكامها وطيبهم وكرمهم وعملهم على مصلحة بلادهم ومواطنيهم.