أعلن الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان أمس الأول الأربعاء (2 مارس/ آذار 2011) أنه سيرفع شكوى لدى مجموعة العمل في الأمم المتحدة بشأن الاختفاء القسري لزعيمي المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي. وجاء في بيان أن «الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان والرابطة الإيرانية للدفاع عن حقوق الإنسان يحذران رسمياً الحكومة الإيرانية من نتائج اختفاء مسئولين في المعارضة، المرشحان السابقان للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي، بالإضافة إلى زوجتيهما زهرة رهنورد وفاطمة كروبي».
وتؤكد عائلتا موسوي وكروبي منذ يوم الاثنين الماضي أن الزعيمين نقلا إلى مكان مجهول وربما إلى السجن ويتعذر على أي كان الاتصال بهما. ولكن القضاء الإيراني نفى رسمياً الثلثاء أن يكون أودع زعيمي المعارضة السجن. وقال المدعي العام الإيراني غلام حسين محسني ايجائي الناطق أيضا باسم السلطة القضائية لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (ايسنا) إن «المعلومات التي أوردتها بعض وسائل الإعلام العدوة بشأن نقل موسوي وكروبي إلى سجن حشمتيه (في طهران) خاطئة». وأضاف بيان اتحاد رابطات حقوق الإنسان أن «أولاد موسوي وكروبي أشاروا إلى أن عدداً من العناصر الأمنيين خطفوا أهلهم من منزلهم الاثنين في 28 فبراير/ شباط واقتادوهم إلى جهة مجهولة». وأوضح أن «هذه الحالات تدخل بوضوح في إطار اختفاء قسري أو غير طوعي. السلطات الإيرانية مسئولة عن أمنهما. سنرفع شكوى إلى مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة بشأن اختفائهما القسري أو غير الطوعي». ودان الاتحاد أيضاً قمع المتظاهرين يوم الثلثاء في طهران ومشهد وأصفهان وتبريز.
العدد 3101 - الخميس 03 مارس 2011م الموافق 28 ربيع الاول 1432هـ