العدد 3102 - الجمعة 04 مارس 2011م الموافق 29 ربيع الاول 1432هـ

قوات القذافي تعلن استعادة الزاوية ومواجهات بمناطق مختلفة

«الإنتربول» تصدر بلاغاً ضد الزعيم الليبي و15 آخرين

مجموعة من المقاتلين ضد نظام القذافي يبتهلون إلى الله بعد وصولهم بالقرب من رأس لانوف  (رويترز)
مجموعة من المقاتلين ضد نظام القذافي يبتهلون إلى الله بعد وصولهم بالقرب من رأس لانوف (رويترز)

قتل عدد كبير من الأشخاص في معارك دارت أمس الجمعة (4 مارس/ آذار 2011) قرب ميناء رأس لانوف الاستراتيجي في شرق ليبيا بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي والثوار المسلحين، بينما أعلن التلفزيون الحكومي أن قوات القذافي استعادت السيطرة على مدينة الزاوية.

وقال اثنان من سكان مدينة الزاوية: إن 30 مدنياً على الأقل قتلوا عندما حاولت قوات القذافي استعادة مدينة الزاوية. وقال متحدث باسم الثوار إن قائداً في الزاوية قتل خلال اشتباكات أمس. وأضاف يوسف شاقان «قتل أشخاص كثيرون في الحرشة التي يحتلونها الآن» مشيراً إلى بلدة صغيرة خارج الزاوية مباشرة.

جاء ذلك فيما جرت مواجهات أمس في تاجوراء الضاحية الواقعة شرق طرابلس بين نحو مئة متظاهر يرددون هتافات ضد الزعيم الليبي معمر القذافي وقوات الأمن، بحسب ما ذكر شاهد لوكالة «فرانس برس».

من جهة ثانية، أصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) بلاغاً إلى أجهزة الشرطة في مختلف أنحاء العالم تتضمن تنبيهاً بشأن معمر القذافي و15 ليبياً آخر متورطين في قصف المدنيين، بحسب بيان لـ «الإنتربول».


قوات موالية للنظام ومدججة بالسلاح تسيطر على الحدود مع تونس

قتلى في معارك قرب ميناء رأس لانوف وقوات القذافي تعلن استعادة الزاوية

أجدابيا، جنيف - أ ف ب

أفادت مصادر بسقوط عشرات القتلى في معارك دارت أمس الجمعة (4 مارس/ آذار 2011) قرب ميناء رأس لانوف الاستراتيجي في شرق ليبيا بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي والثوار المسلحين بينما أعلن التلفزيون الحكومي أن قوات القذافي استعادت السيطرة على مدينة الزاوية.

وقال شاهد عيان عرف عن نفسه باسمه الأول مرعي في رأس لانوف «إنهم يطلقون صواريخ غراد، لقد رأيت أربعة أشخاص يقتلون أمام عيني». وجرت مواجهات أمس في تاجوراء الضاحية الواقعة شرق طرابلس بين نحو مئة متظاهر يرددون هتافات ضد الزعيم الليبي، معمر القذافي وقوات الأمن، بحسب ما ذكر شاهد لوكالة «فرانس برس».

وأطلقت نداءات لانتهاز فرصة صلاة الجمعة من أجل التحرك في العاصمة حيث حاولت المعارضة الأسبوع الماضي التحرك في عدد من الأحياء بينما شهدت بنغازي معقل الثورة صلاة شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص. ووقعت الاشتباكات في تاجوراء بعد صلاة الجمعة بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين الذين كانوا يرددون هتافات ضد النظام. وقال المصدر نفسه إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

في المقابل، كان الوضع هادئاً في شارع الجمهورية غير البعيد عن مقر إقامة القذافي في وسط المدينة، حسبما ذكر أحد سكان الحي. ووقع عراك بالأيدي بين متظاهرين مؤيدين للزعيم الليبي وآخرين ضده قرب الساحة الخضراء في وسط مدينة طرابلس، بحسب ما أفاد مصدر في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس».

وقال صحافي في المكان إن الاشتباك وقع بين عدد محدود من المتظاهرين من الطرفين. وأضاف أن قوات الأمن بقيت بعيدة وتطوق المنطقة، كما أطلقت الرصاص في الهواء لكنها لم تتدخل. وذكرت مراسلة وكالة «فرانس برس» إن شوارع المدينة الرئيسية في طرابلس بدت هادئة. وقد امتلأت الساحة الخضراء التي تبعد أمتاراً عن مكان الصدامات المحدودة بمؤيدين للقذافي.

وفي اليوم الثامن عشر للتظاهرة، اتخذ الثوار وهم مزيج من الشبان الليبيين الذين لا يملكون أي خبرة قتالية وعسكريين انضموا إلى المعارضة في قرية عقيلة الصغيرة في الصحراء والتي تبعد 280 كيلومتراً جنوب غرب معقل المعارضة في بنغازي.

وقد عبر بعضهم القرية الواقعة في الصحراء على بعد نحو عشرين كيلومتراً غرب البريقة الموقع النفطي المهم الذي شهد معارك عنيفة بين القوات الموالية للقذافي والمعارضين، حسب المراسل. وعلى الطريق السريع الذي يبعد نحو عشرين كيلومتراً غرب عقيلة، قال صحافي من وكالة «فرانس برس» إنه شاهد ستين إلى سبعين من الثوار المسلحين متوجهين غرباً إلى رأس لانوف على بعد عشرات الكيلومترات بعد توقف للصلاة خلال الرحلة.

كما سمع دوي قصف عنيف وأصوات بنادق رشاشة أمس قرب رأس لانوف الذي يسيطر عليه الموالون للنظام الليبي. وسمع دوي قصف وإطلاق نيران رشاشات من موقع في الصحراء على بعد عشرة كيلومترات شرق رأس لانوف.

وقال العقيد بشير عبدالقادر إن «الخطة هي التقدم خطوة خطوة باتجاههم لدفعهم إلى التراجع. لا نريد القتال لكننا نريد ممارسة ضغط نفسي عليهم (...) لكن إذا كان علينا أن نقتل لكسب المعركة فسنفعل ذلك».

وإلى الشرق، قال أحد الضباط الذين انضموا إلى المعارضة إنه قلق من فكرة المعارك القادمة بين الإخوة. وأوضح «نحاول الحد من الخسائر في الطرفين. في ليبيا كلنا أهل. نحن بلد قبائل وكلنا لدينا عائلات في سرت» مسقط رأس ومعقل القذافي بين طرابلس وبنغازي.

لكن ضابطاً آخر يدعى محمد عبدالله قال في البريقة إنه لا يشجع «الناس على التوجه إلى رأس لانوف لأن قوات القذافي تملك مواقع قوية فيها». وعبر عن تخوفه من «حدوث مجزرة إذا ذهب الناس إلى هناك»، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المتطوعين توجهوا إلى المدينة.

وفي البريقة تستعد المعارضة لهجوم جديد. وأمام مدخل المصافة الرئيسية أقام نحو 50 متمرداً مركزاً للمراقبة مزوداً بأسلحة مضادة للطيران ونصبوا حواجز على الطرق.

وعند مدخل أجدابيا شاهد صحافي من «فرانس برس» سيارات تتوجه إلى المرفأ النفطي. وكان بعضهم قادمين من مدن في الشرق بينها البيضاء وطبرق. وقد شنت القوات الموالية للزعيم الليبي صباح أمس غارة جوية استهدفت قاعدة عسكرية خاضعة لسيطرة المعارضين بالقرب من أجدابيا (شرق).

في هذه الأثناء، حذرت المفوضية العليا للاجئين من أن الحدود بين تونس وليبيا خاضعة لسيطرة «قوات موالية للنظام ومدججة بالسلاح».

وأعلنت ميليسا فليمنغ وهي إحدى المتحدثات باسم المفوضية أمام صحافيين «باتت الحدود من الجانب الليبي خاضعة لسيطرة قوات موالية للنظام الليبي ومدججة بالسلاح». وأضافت «الأشخاص الذين تمكنوا من عبور الحدود قالوا لنا إنه تمت مصادرة هواتفهم النقالة وآلات التصوير على الطرقات». وأوضحت أن «العديد من الأشخاص الذين عبروا الحدود كانوا خائفين ورفضوا الكلام».

من جهة أخرى، قال مصدر أوروبي رفيع المستوى إن الاتحاد الأوروبي لا يستبعد شن عملية عسكرية بحرية لفرض احترام الحظر الذي فرض على شحن الأسلحة إلى ليبيا. وفي كريت أعلن عن وصول سفينتين حربيتين أميركيتين إلى الجزيرة اليونانية الجمعة. فيما عبرت إيطاليا عن تحفظات على احتمال شن عملية عسكرية في ليبيا موضحة أنها تطلب على كل حال تفويضاً من حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة، حسب وزير الخارجية، رفانكو فراتيني.


هيومن رايتس ووتش: لا مرتزقة في شرق ليبيا حتى الآن

نفى مسئول في «هيومن رايتس ووتش» الجمعة في بنغازي أن يكون أي من الأشخاص الذين اعتقلهم الثوار في شرق ليبيا للاشتباه في أنهم مرتزقة، يمارس هذا النشاط.

وقال بيتر بوكرت في مؤتمر صحافي الجمعة في مركز «اللجنة الوطنية» الانتقالية التي تنسق بين الثوار في شرق ليبيا في بنغازي إن «منذ البداية باشرنا بالتحقيق في تقارير بشأن أفارقة مرتزقة وتبين أن العديد منها غير صحيحة».

وأكد مسئول منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان أن «حتى لا يمكننا أن نؤكد وجود وثيقة تثبت أنهم مرتزقة»، في إشارة إلى العديد من الأفارقة الذين «عوملوا بقسوة» كما قال بعد اعتقالهم بهذه التهمة.

وأوضح أن «العديد من هؤلاء الأفارقة تعرضوا إلى اعتداءات وهجمات من ليبيين بسبب هذه الإشاعات».


واشنطن تعتزم نقل فارين من ليبيا

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش الأميركي سيقوم اليوم (السبت) بمساعدة في إجلاء الفارين من الأحداث الدامية في ليبيا.

وقال الكولونيل ديفيد لابان المتحدث باسم البنتاغون إن طائرتي نقل من طراز سي-130 تنقلان 4000 بطانية و40 لفافة من الرقائق البلاستيكية ونحو عشرة آلاف عبوة مياه من منشآت أميركية في أوروبا إلى مدينة جربة التونسية.

وتم بالفعل إجلاء كثير من الرعايا الأجانب من ليبيا حيث تقاتل قوات الزعيم معمر القذافي معارضين مسلحين على عدة جبهات.

وقال لابان إن الطائرتين الأميركيتين غادرتا قاعدة جوية أميركية في ألمانيا قبل أن تأخذا الإمدادات من مخزن تابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بإيطاليا.

وأضاف «ونتوقع أن تنقل لاجئين».

وعرض الرئيس الأميركي، باراك أوباما استخدام طائرات أميركية في نقل المصريين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود الليبية مع تونس والمساعدة في نقل رعايا آخرين إلى بلادهم.


طرابلس تعطي كراكاس موافقتها على إرسال بعثة سلام إلى ليبيا

أعطت الحكومة الليبية نظيرتها الفنزويلية موافقتها على تشكيل بعثة سلام مهمتها إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية، بحسب رسالة أرسلها وزير الخارجية الليبي، موسى كوسى وتلاها نظيره الفنزويلي في كراكاس أمس (الجمعة).

وقرأ وزير الخارجية الفنزويلي، نيكولاس مادورو في الرسالة الليبية «نعطيهم موافقتنا على أخذ كل الإجراءات اللازمة لاختيار أعضاء (هذه اللجنة) وتنسيق مشاركتهم في هذا الحوار».

وأضافت الرسالة الليبية «نؤكد دعمنا مبادرة سيادة الرئيس (الفنزويلي) هوغو تشافيز في ما خص تشكيل لجنة مساع حميدة».

وأضاف مادورو أن اللجنة التي ستشكل من «الدول الناشطة والنافذة في أميركا اللاتينية وآسيا وإفريقيا» مهمتها «المساهمة في تشجيع الحوار الوطني بهدف ضمان أمن واستقرار الشعب الليبي».


قوات القذافي تقصف مخزناً للأسلحة في بنغازي

قال المتحدث باسم ائتلاف 17 فبراير للمعارضة المسلحة في ليبيا، مصطفى غرياني لـ «رويترز» إن قوات موالية للزعيم الليبي، معمر القذافي قصفت مخزناً للأسلحة على أطراف بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا والتي تقع في شرق البلاد.

وطوقت قوات للمعارضة المنطقة المحيطة بمستودع الأسلحة عند منطقة الرجمة قرب بنغازي. وقال شاهد من «رويترز» إن رائحة الدخان تملأ المنطقة وإن ثماني سيارات إسعاف على الأقل شوهدت تنقل مصابين من الموقع.

وقال ساكن عرف نفسه باسم صالح «قتل عدد كبير من الناس. هناك عدد كبير في المستشفى. لا يمكن لأحد الاقتراب... لا يزال الوضع خطيراً للغاية».

وأضاف أنه لا يعلم سبب الحريق.

وقال ساكن آخر عرف نفسه باسم مفتاح إن عربة إطفاء دمرت وإن منازل قريبة انهارت.

وكان المستودع أحد أكبر مخازن السلاح في منطقة بنغازي. وقال الساكن الذي يعمل في محطة كهرباء قريبة إن النوافذ تحطمت بسبب الانفجار على بعد عدة كيلومترات. وقال «الحريق لا يزال مشتعلاً ونخشى مزيداً من الانفجارات».


نائب أوروبي يندد بـ «تخاذل» الحكومات الأوروبية

نددت النائب الأوروبية الفرنسية، إيفا جولي (أوروبا بيئة - حزب الخضر) مساء أمس الأول (الخميس) بـ «تخاذل» الحكومات الأوروبية حاملة على مبيعات الأسلحة الفرنسية والأوروبية لليبيا، خلال اجتماع عام لحزبها بشأن «الربيع العربي».

وقالت جولي متحدثة أمام نحو مئتين من ناشطي حزب الخضر في مرسيليا جنوب فرنسا «أود أن أحيي الشعب الليبي. إن شجاعته في الموت من أجل أفكاره والقول: كفى... لم نعد نريد هذا النظام، تتعارض بشكل ملفت مع تخاذل حكوماتنا». وأضافت إن «فرنسا باعت ليبيا أسلحة بقيمة إجمالية قدرها 210 ملايين يورو، والاتحاد الأوروبي باع ليبيا أسلحة بقيمة 343 مليون يورو في العام 2009 وحده»، مؤكدة أن «ليبيا كانت تملك الوسائل لشراء أسلحة بفضل الأموال الإيطالية والأوروبية».

وذكرت بأن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني دفع للقذافي تعويضات بقيمة 5 مليارات يورو عن الأضرار التي نجمت عن الاستعمار، لكنها في الواقع كانت للسيطرة على تدفق الهجرة غير الشرعية».


بريطانيا تصادر 160 مليون دولار نقداً من سفينة لليبيا

صادرت بريطانيا مبلغاً من العملة الليبية يساوي مئة مليون جنيه استرليني (160 مليون دولار، 117 مليون يورو) من سفينة كانت متوجهة إلى ليبيا، وجرت مرافقة السفينة وإعادتها إلى ميناء في إنجلترا، حسبما أفادت السلطات أمس (الجمعة).

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية إن «سفينة كانت متوجهة إلى ليبيا أعيدت إلى المملكة المتحدة صباح الأربعاء».

وأضافت أن «السفينة اتش ام اس فيجيلت التابعة لخفر السواحل البريطاني رافقت تلك السفينة إلى ميناء هارويتش».


السلطات الليبية تتهم «القاعدة» بتهريب مخدرات

اتهمت السلطات الليبية تنظيم «القاعدة» بمحاولة تهريب 37 مليون قرص مخدر إلى ليبيا للتأثير على عقول الشباب حتى ينضموا لانتفاضة ضد الزعيم الليبي، معمر القذافي. وقال محمود علي -الذي قال إنه مدير إدارة مكافحة المخدرات في ليبيا- إن السلطات اعترضت شحنات من عقار ترامادول منشأها دبي واشتراها مهرب ليبي للمخدرات له صلات بـ «القاعدة». وعرض مسئولون ليبيون على مجموعة من الصحافيين صناديق من الكرتون تحتوي على العقار المصادر بعضها عليه صور لثعبان الكوبرا. وأبلغ عبدالحكيم جنيوة -وهو مسئول آخر بمكافحة المخدرات في ليبيا- مؤتمراً صحافياً «الهدف كان توزيع المخدرات بين الشباب عبر مهربي المخدرات».


مسئولون ليبيون يمنعون صحافيين من مغادرة فندق

طرابلس - رويترز

منعت السلطات الليبية صحافيين أجانب من مغادرة فندقهم لتغطية احتجاجات نظمها مناهضون للزعيم الليبي، معمر القذافي أمس (الجمعة).

وعندما حاول صحافيون بينهم عاملون في وكالة «رويترز» من الخروج من أبواب الفندق الرئيسي الذي ينزل به العاملون في وسائل الإعلام الأجنبية والواقع إلى الجنوب من وسط العاصمة طرابلس منعهم الحراس. وقال متحدث باسم الحكومة الليبية إن الصحافيين منعوا من مغادرة فندق «ريكسوس» لأن وجودهم قد يثير أعمال عنف من جانب أفراد مرتبطين بتنظيم «القاعدة».

وقال المتحدث، موسى إبراهيم إن الظروف الحالية استثنائية وإنه يتوقع أن يكثر الحديث بشأن هذا الأمر وأن تلوى الحقائق. وأدت انتفاضة على حكم القذافي المستمر منذ 41 عاماً إلى سيطرة مناهضيه على شرق ليبيا وعدة بلدات أخرى لتبقى العاصمة هي معقله الرئيسي.


الهلال الأحمر: 100 ألف عبروا الحدود الليبية التونسية

أعلن المسئول الإقليمي للهلال الأحمر التونسي أمس (الجمعة) أن قرابة مئة ألف شخص عبروا الحدود الليبية التونسية منذ 20 فبراير/ شباط هرباً من أعمال العنف التي تشهدها ليبيا. وأعلن منجي سليم أن «قرابة مئة ألف شخص هربوا من العنف في ليبيا عبروا الحدود التونسية الليبية منذ 20 فبراير»، وأضاف «أن ما مجمله 95 ألفاً و275 لاجئاً عبروا خلال أسبوعين».

وتابع أن هذا العدد الإجمالي «يشمل قرابة 35 ألف مصري وأكثر من عشرة آلاف شخص من بنغلاديش». وحذرت المفوضة العليا للاجئين من جهتها أمس من أن الحدود بين تونس وليبيا باتت خاضعة لسيطرة «قوات موالية للنظام مدججة بالسلاح». وقدرت المفوضية ومقرها جنيف أن هناك 12500 شخص لايزالون عالقين على الحدود بانتظار إجلائهم.

العدد 3102 - الجمعة 04 مارس 2011م الموافق 29 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 11:36 ص

      ام زينب وعلياء علي عبد الحسين

      لاتخافون بيطلع الامام المهدي صاحب العصر والزمان وبياتل كل عدو ان شاء اااة

    • زائر 2 | 2:06 ص

      يا صاحب الزمان

      الله ينصركم يا شعب ليبيا على ها المجنون

اقرأ ايضاً