العدد 3105 - الإثنين 07 مارس 2011م الموافق 02 ربيع الثاني 1432هـ

«زين للمواهب» حقق أهدافه... والاستعدادات مستمرة لإطلاق نسخة 2011

الترتيب لحزمة من المشروعات والأنشطة خلال العام الجاري... عتيق:

أكدت رئيسة الأنشطة المحلية بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة والمشرف العام على برنامج «زين البحرين» لاكتشاف المواهب الرياضية سلامة عتيق على تحقيق البرنامج الذي نظم على مدار الأعوام من 2008 وحتى 2010 لجميع الأهداف المخططة له، كاشفة عن استعدادات المؤسسة العامة للشباب والرياضة المكثفة لإطلاق النسخة الثانية من البرنامج (2011) خلال فترة وجيزة.

وللوقوف على تفاصيل برنامج «زين البحرين» لاكتشاف المواهب، والمشروعات المستقبلية لإدارة الشباب، كان الحوار الآتي:

كيف تبلورت فكرة برنامج اكتشاف المواهب الرياضية؟

- فكرة البرنامج نابعة من استراتيجية المؤسسة العامة للشباب والرياضة الهادفة إلى النهوض بمستوى الأداء والإنجاز الرياضي في الألعاب الجماعية والفردية على حد سواء، علاوة على الاهتمام البالغ بالنشء الواعد والموهوب، وتقوم فكرة البرنامج على رصد واكتشاف المواهب في المدارس، والعمل على تطويرها وتنميتها، ومن ثم انخراطها في الاتحادات الرياضية المختلفة، وبالتالي تزويد المنتخبات الوطنية في جميع الألعاب بتلك المواهب، وهو الهدف الرئيسي والأساسي للبرنامج.

ولماذا تم اختيار شركة زين» تحديداً كراعي رسمي للبرنامج؟

- أود التوضيح بان برنامج اكتشاف المواهب الرياضية انطلق منذ العام 2003، وكان في بادئ الأمر منضوي تحت لجنة التضامن الأولمبي الدولية، وهي اللجنة التي تسعى لتوفير البرامج لصناعة البطل الأولمبي حول العالم من خلال أجندتها الدولية، عبر تكوين قاعدة للرياضات المختلفة من الفئات السنية الصغيرة، ود استمر العمل مع هذه اللجنة بالإضافة إلى بعض الشركات الخاصة المساهمة حتى العام 2007.

بعد ذلك قدمنا عروض رعاية البرنامج لأكثر من شركة، كان أسرعهم استجابة وأكثرهم جدية شركة «زين البحرين» التي تزامن وقت تقديم العرض بتحول مسمى الشركة من «فودافون» إلى «زين» وكان البرنامج فرصة لتسويق الشركة، ومن هنا تلاقت الأفكار بين البرنامج والشركة، حيث تبنت شركة زين الفكرة بعد أن تعرفت عليه، خاصة وأن أحد أهداف شركة زين تنظيم برامج هادفة لفئة الشباب، كما توافقت سرعة شركة زين في الاستجابة مع رغبتنا في الحفاظ على استمرارية البرنامج وتجنب تعرضه للتوقف.

وماذا عن دور الشركات والمؤسسات التي ساهمت في البرنامج على مدار سنواته الثلاث؟

- دور الشركات المساهمة كان إيجابياً إلى أبعد الحدود، فشركة زين كانت متواجدة باستمرار في مواقع البرامج التدريبية، وكان التواصل مع الشركة مستمر وهذا من أهم عوامل نجاح البرنامج، كما عملت الشركة على تقديم دعم معنوي للمشاركين في البرنامج عبر زيارة مرافق شركاتها، ودعوة المشاركين مستقبلاً إلى التوظيف في الشركة بعد إنهاء دراستهم.

كما كانت الشركات المتعاونة الأخرى وهي شركات مياه المنهل وشركة ماكدونالدز وشركة الطاولة المستديرة (Round Table) متعاونة للغاية، وساندوا البرنامج بقوة، ووفروا جميع العوامل المطلوبة للنجاح، وأتوجه إليهم بالشكر الجزيل.

ما هي الأهداف العامة التي عملت اللجنة على تحقيقها خلال البرنامج؟

- هذا البرنامج ثري بالكثير من الأهداف، أوجزها في عدة نقاط:

مساعدة الاتحادات الوطنية على اكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة.

اختيار العناصر الواعدة في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.

العمل على تنمية قدرات ومهارات المواهب الرياضية فنياً وبدنياً من خلال التدريب المستمر.

إكساب معلومات ومعارف تعين الناشئ الموهوب على تحسين أدائه الرياضي والانضباط، وتغير ما لديهم من اتجاهات وعادات غير مرغوبة.

الحرص على تبني هذه المواهب واحتضانها ورعايتها ضمن برنامج تدريبي طوال العام، وذلك من خلال التنسيق مع الاتحادات الرياضية.

ومن هي الفئة المستفيدة من البرنامج؟

- تتضمن عملية انتقاء الفئة المستفيدة من البرنامج إلى 3 مراحل، فتضم المرحلة الأولى جميع طلبة المدارس ممن يتوفر لديهم التميز والموهبة الرياضية، ويتراوح أعمارهم بين 7 إلى 14 سنة، ويتم اختيار تلك الفئة في تلك المرحلة من خلال بطارية اختبارات علمية مقننة لأهم عناصر اللياقة البدنية من جميع مدارس المرحلة الابتدائية للمحافظات الخمس.

أما المرحلة الثانية فيتم فيها تنفيذ اختبارات مهارية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية المعنية للألعاب المشاركة في البرنامج، فيما يتم تنفيذ المرحلة الثالثة عبر زيادة جرعات التدريب المكثفة للاعبين الذين تم اختيارهم بعد اجتياز المرحلتين الأولى والثانية.

هذه الإجابة تؤول للتساؤل عن عدد المشاركين في البرنامج والذين تم ضخهم في الاتحادات الرياضية والمنتخبات الوطنية؟

- في المرحلة الأولى التي شهدت عملية الاكتشاف والانتقاء للمواهب تم ضم نحو 2000 مشارك من مختلف المدارس بمحافظات المملكة الخمسة، واستغرق الأمر شهرين، وبلغ عدد المدارس المتجاوبة نحو 76 مدرسة من المحافظات الخمس.

بعد ذلك تم تصفية الـ 2000 مشارك تدريجياً على مدار سنوات البرنامج حتى تقلص عددهم إلى 20 مشاركا، يمثلون فئة النخبة، وهي الفئة التي تم تزويد الاتحادات والمنتخبات الوطنية بها، وأود أن أشير هنا إلى أن مسألة تصفية المشاركين تجيب على تساؤلات تكررت أكثر من مرة حول أسباب تكرار الوجوه ذاتها خلال فترة البرنامج، إذ كان المعيار هو تصفية المشاركين للوصول إلى فئة النخبة، وليس اختيار مشاركين وتدريبهم ومن ثم استبدالهم في السنة التالية، والهدف من ذلك هو خلق الاستمرارية وتطوير أداء المشاركين وتنمية مهاراتهم على مدار الفترة الزمنية للبرنامج، لتحقيق الهدف الأساسي بضخ مواهب رياضية محترفة إلى الأندية والمنتخبات والاتحادات الرياضية.

ما المعايير التي وضعتها اللجنة المنظمة للالتحاق بالبرنامج؟

- أن تكون الفئة المشاركة من الصغار فقط من الجنسين البنين والبنات، والحصول على موافقة ولي أمر الطالب أو الطالبة المشاركين في البرنامج، وأن يجتاز المتقدم الفحص الطبي واختبارات القبول الفنية والمهارية والصحية، وملء استمارة البيانات الخاصة بالمشاركين في البرنامج.

أخيراً... ما جديد إدارة الشباب في 2011؟

- نسعى جاهدين إلى تنفيذ 3 برامج شبابية جديدة، سيتم الإعلان عنها بعد بلورة أفكارها، وأهم تلك البرامج برنامج «بادر لتغير عالمك»، وهو برنامج شبابي بحت، يسعى لضخ المتطوعين لتقديم خدمات في المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية بالتعاون مع مؤسسات الدولة، ويتضمن هذا المشروع شقين، الأول عملي، وهو عبارة عن إنجاز عمل تطوعي في مؤسسات ووزارات الدولة لمدة 3 شهور بمعدل 70 ساعة، أما الشق النظري فيتمثل في تقديم المتطوع لمشروع مستقبلي يخص المشاركة العملية التي شارك فيها، وسيتم تشكيل لجان تعرض عليها تلك المشروعات، ثم يتم الإعلان عن أفضل 3 منها يحصل أصحابها المتطوعين على جوائز مالية

العدد 3105 - الإثنين 07 مارس 2011م الموافق 02 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً