أجرى نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن أمس الأربعاء (9 مارس /آذار 2011) محادثات في موسكو مع القادة الروس لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتوصل إلى موقف مشترك بين البلدين بشأن الثورات التي تجتاح العالم العربي.
وذكر مسئولون أن بايدن سعى إلى تعزيز التعاون بين البلدين في إطار عملية إنعاش العلاقات بين البلدين التي بدأها الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما بعد سنوات من الفتور مع إدارة الرئيس السابق، جورج بوش.
وأقر الجانبان بأن العلاقات الاقتصادية بينهما لا تزال دون المستوى المطلوب.
ويرغب بايدن في الإعراب لموسكو عن دعم واشنطن لمساعيها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في إطار جهودها لتحديث اقتصادها.
إلا أنه من المؤكد أن الأحداث في الشرق الأوسط، و خصوصاً في ليبيا ستلقي بظلالها على المحادثات إذ تبدو روسيا أقل حماساً بشأن انهيار عدد الأنظمة العربية والاضطرابات التي تسود المنطقة، محذرة من اي تدخل أجنبي.
وصرح لوكالة الأنباء الروسية «إيتار تارس» أن الولايات المتحدة تدعم تطلعات روسيا بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في 2011. وبذلك لن تبقى روسيا القوة الاقتصادية العالمية الكبرى الوحيدة التي لم تنضم للمنظمة العالمية.
وكان كبير مستشاري البيت الأبيض، مايك مافاول أكد أن بايدن سيناقش الاضطرابات في الشرق الأوسط ويتوقع «مناقشات مهمة وفعالة»، في مؤشر على اختلاف وجهات نظر البلدين في هذه المسألة
العدد 3107 - الأربعاء 09 مارس 2011م الموافق 04 ربيع الثاني 1432هـ