العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ

قرضاي يطلب من «الأطلسي» وقف عملياته العسكرية

طلب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس السبت (12 مارس/ آذار 2011) من حلف الأطلسي وقف عملياته العسكرية في أفغانستان، وذلك في خطاب في ولاية كونار (شرق) إذ تُتهم القوة الدولية بقتل عشرات المدنيين مؤخراً.

غير أن المتحدث باسم الرئيس الأفغاني، وحيد عمر قلل من تصريحاته بعد كلمته، معتبراً أن كل ما فعله قرضاي هو مطالبة الحلف مجدداً بوقف العمليات التي تقتل مدنيين ولا سيما القصف الجوي والغارات المحددة الأهداف على من يشتبه في أنهم من المتمردين.

وأمام الحضور حمل قرضاي بين ذراعيه فتاة صغيرة بترت ساقها بعد قصف لحلف الأطلسي وبدأ يبكي. وقال لممثلي قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف) الحاضرين «أريد منكم التقاط صور مع هذه الفتاة وجروحها وأن تعرضوها على سلطاتكم».


قرضاي يطلب من «الأطلسي» وقف عملياته العسكرية

طلب الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي أمس (السبت) من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقف عملياته العسكرية في أفغانستان، وذلك في خطاب في ولاية كونار (شرق) إذ تتهم القوة الدولية بقتل عشرات المدنيين مؤخراً.

وهذه المرة الأولى التي يطلب فيها قرضاي من حلفائه إجراءً جذرياً إلى هذه الدرجة، علماً أنه وصل إلى السلطة في أواخر 2001 بدعم من الغرب لكنه لم يتوقف عن التنديد بمقتل مدنيين بسبب أخطاء الأطلسي. غير أن المتحدث باسمه وحيد عمر قلل من تصريحاته بعد كلمته فاعتبر أن كل ما فعل قرضاي هو مطالبة الحلف مجدداً بوقف العمليات التي تقتل مدنيين ولا سيما القصف الجوي والغارات المحددة الأهداف على من يشتبه في أنهم من المتمردين.

ورداً على سؤال «فرانس برس» بعد الظهر رفضت القوة الدولية للحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) التعليق على تصريحات قرضاي. ويأتي كلام قرضاي بعد يومين على مقتل أحد أقاربه بيد القوات الدولية في معقل عائلته في ولاية قندهار الجنوبية.

وتحدث الرئيس الأفغاني أمس أمام نحو 500 من زعماء القبائل في مقر السلطات المحلية في أسد آباد، كبرى مدن كونار وهي معقل لـ «طالبان» متاخم للحدود الباكستانية حيث تتهم كابول الحلف بقتل 74 مدنياً في الأسابيع الماضية. وبين الذين استقبلهم قرضاي أقرباء مدنيون قتلهم الحلف الأطلسي في الأسابيع الماضية، بحسب ما تقول الحكومة الأفغانية. وقال الرئيس الأفغاني «بمناسبة هذا اللقاء أود أن اطلب من الحلف الأطلسي والولايات المتحدة بشرف وتواضع ومن دون وقاحة أن يوقفوا بشكل كامل عملياتهم في بلدنا»، مضيفاً «إننا شعب متسامح جداً، لكن تسامحنا نفد».

وتابع أن حل مشكلة الأرهاب الدولي «ليست في بلادنا» بل «في المناطق التي أشرنا إليها منذ تسع سنوات وهم (الحلف الأطلسي) يعرفونها». وطلب الرئيس الأفغاني من القوات الدولية تكراراً في الأعوام الماضية مهاجمة القواعد الخلفية لمتمردي «طالبان» في الخارج وعلى الأخص في باكستان المجاورة، بدلاً من القرى الأفغانية. وأمام الحضور حمل قرضاي بين ذراعيه فتاة صغيرة بترت ساقها بعد قصف للحلف الأطلسي وبدأ يبكي. وقال لممثلي قوة «إيساف» الحاضرين «أريد منكم التقاط صور مع هذه الفتاة وجروحها وأن تعرضوها على سلطاتكم»

العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:20 م

      يااه رئيسهم حنون

      الله يفرج همهم وينصرهم يااارب
      يارب تنصر المسلمين المظلومين في العراق فلسطين وفي كل مكان

    • زائر 1 | 11:01 م

      سمير

      فعلا الحلف الاطلسي ( لعنه الله ) آثم في حربه على افغانستان .

اقرأ ايضاً