بعدما انطلقت حملات واسعة شنها مدونون وإعلاميون في تونس ومصر على فنانين عرفوا بدعمهم وقربهم من «البلاط الرئاسي»، بدأ الحديث عن فنانين عرفوا بصلتهم من قريب أو بعيد بالزعيم الليبي معمر القذافي، مع احتدام الانتفاضة الشعبية في ليبيا. واتجهت سهام النقد هذه المرة للفنانة الكويتية حليمة بولند، بسبب صورة تذكارية التقطت لها مع الزعيم الليبي، وأثارت وقت نشرها جدلاً كبيراً، وخصوصاً أن حليمة، وعلى عكس علاقة بعض الفنانين بعالم السياسة التي تتسم نوعاً ما بالتكتم والحذر، حرصت بنفسها على توزيع صورتها مع القذافي على الصحافيين بعد التقاطها. وذكرت قناة «العربية» على موقعها الإلكتروني، أن بعض المنتديات الليبية ومواقع التواصل الاجتماعي دعت حليمة إلى الخروج عن صمتها والتبرؤ من تلك الصورة، ولاسيما بعد المجازر التي ارتكبها القذافي في حق شعبه. وبدوره، لم يسلم الفنان تامر حسني من الانتقادات، سواء من خلال الثورة المصرية بسبب تصريحاته التي اعتبرت معادية لـ «شباب التحرير»، وحتى خلال الانتفاضة الليبية بعد ظهوره في صورة سابقة وهو يشير معجباً إلى صورة القذافي خلال حفلة قام بها في ليبيا وعاد منها متوجاً بدرع التكريم والزي الليبي.
وقد أثارت تلك الصورة على غرار ما حصل مع حليمة، موجة استياء واسعة وحملات انتقاد لم تخفت بعد، وطالبه ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي بإعلان تبرئه من الصورة
العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ
منو هذيلا عشان يحبونهم او يكرهونهم
هذي اسوأ امثلة القدوة
شقال قال تامر وحليمة
ثانيا ماله داعي يقولون لها تتبرأ منه
يعني ماله داعي النفاق
تحبه تحبه
تكرهه تكرهه
الله يهدي الجميع
الطيور على أشكالها تقع
طيح الله حظهم