العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ

سوار ومشوار طويل في عالم السباحة ويؤكد تطور الاتحاد البحريني

أول من ساهم في تأسيس الاتحاد الآسيوي وأصبح أقدم أعضائه

مدينة عيسى - أسامة الليث منح الاتحاد الآسيوي للسباحة أمين سر الاتحاد البحريني للسباحة أمين عام الاتحاد الآسيوي فيصل عبدالوهاب سوار وسام الكفاءة من الدرجة الأولى كونه أقدم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي وذلك خلال مشاركة المنتخبات الوطنية في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت بجوانزهو بالصين خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، ولاقى هذا التكريم صدا كبيرا في الأوساط الرياضية وإشادات واسعة لهذه الشخصية التي خدمت فترة طويلة رياضة السباحة وساهم في تطويرها على المستوى المحلي والآسيوي.

«الوسط الرياضي» التقى فيصل سوار وتحدث معه عن هذا التكريم وأثره على نفسه ومشوار الاتحاد الآسيوي للسباحة ومستوى هذه اللعبة محلياً وتوجهات الاتحاد البحريني للسباحة المستقبلية، تحدث قائلاً «حرص الآسيويون على تكريم الشخصيات التي ساهمت ببناء السباحة الآسيوية وكنت من أوائل الأشخاص الذين ساهموا في تأسيس الاتحاد الآسيوي العام 1978 عندما عقد أول اجتماع آسيوي في الفندق الذي يقيم فيه وفد البحرين خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الثامن بتايلند، وجاءت هذه الخطوة بمبادرة من مجموعة من شخوص آسيوية وكان رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة حينها الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة مشجعاً لي ودفعني للاستمرار في خطواتنا لتأسيس الاتحاد الآسيوي، وكانت في المنطقة الكثير من الخلافات ودخلنا على الجميع وفهمناهم في تلك الفترة وبينا لهم أهمية تأسيس اتحاد آسيوي والاهتمام برياضة السباحة ونجحنا في هذه الخطوة وخصوصاً أننا لم نكن نسعى لأية مناصب، وأصبح الاتحاد الآسيوي للسباحة من أفضل الاتحادات الرياضية على مستوى آسيا وله ارتباط وثيق بالاتحاد الدولي وله نشاطاته وبرامجه، ومنذ تلك الفترة وأنا مستمر معهم، وفي العام 1984 تسلمت أمانة الاتحاد حتى هذا اليوم، ودوماً نحن في تواصل كأعضاء مجلس إدارة، وأقوم بجميع المهام الموكلة إلي، وأجمع بين الشئون الإدارة والفنية، لذلك وجد الاتحاد الآسيوي بأن فيصل سوار يستحق التكريم، وفي الوقت الجاري أنا أقدم الأعضاء، وسأستمر حتى فترة معينة وبعدها سأنسحب لكي أفسح المجال لآخرين وتجديد الدماء».

الاتحاد البحريني وبداية قوية

وعن بدايات الاتحاد البحريني للسباحة وما مر به وعن وضعه الجاري قال سوار: «الاتحاد البحريني للسباحة بدايته كانت بداية جيدة عندما كنا نمتلك المسبح السابق، ففي العام 1974 استطعنا أن نصنع ونؤسس السباحة في البحرين وركزنا على تعليم الأطفال والصغار وركزنا على تعليم أولياء الأمور من آباء وأمهات حتى نقنع الجميع بأهمية السباحة، واستمرينا في هذا فترة طويلة وشكلنا فرق سباحة مختلفة وكانت لدينا أندية وبرامج متعددة حتى توقف المسبح عن النشاط ولكن للأسف الشديد أن البديل لم يكن موجود، رغم وجود مسبح 25 متر لكنه لم يكن بمقدورنا استخدامه في فصلي الصيف أو الشتاء، ولم يكن يستوعب العدد الكافي ولم يكن البديل الناجح، ومن ذلك الحين حتى مشروع مدينة الشيخ خليفة الرياضية مرت فترة قرابة 8 سنوات، وهذه الفترة أرجعتنا للوراء كثيراً، وكان لقوة الدفاع الفضل في تسهيل برامجنا وتدريباتنا ولن ننسى لهم هذه الوقفة، ومع بداية يناير العام الماضي تسلمنا حمام السباحة الخاص بالاتحاد بدأنا من الصفر، إذ يجب أن نعلم السباحة من جديد وانتقاء المواهب وصقلها كل هذا بحاجة لفترة من الوقت».

بداية جديدة ومن الصفر

وأضاف سوار «لله الحمد عملنا عدة برامج تعليمية للجنسين، وصادفتنا مشكلة عمق حمام السباحة الذي يصل لقرابة مترين لأن الأطفال بحاجة للتدرب في عمق يسمح لهم بالتحرك فيه بأقدامهم ونحن نسعى لحل هذه المشكلة بإيجاد قاع متحرك لإزالة عنصر الخوف وكي يتمكن المدرب من تدريب مجموعة أكبر، كما لدى الاتحاد ألعاب أخرى إلى جانب السباحة الغطس وكرة الماء والسباحة الإيقاعية التي أجلناها حتى إشعار آخر، ولكن تركيزنا على ثلاث ألعاب السباحة والغطي وكرة الماء، وفي الوقت الجاري تعمل المؤسسة العامة للشباب والرياضة مع الاتحاد البحريني للسباحة بتجهيز البرج الخاص بالغطس في الحمام الخاص بأسرع وقت ممكن حتى نتمكن من تأسيس رياضة الغطس من البداية في البحرين، وهذه الرياضة كانت موجودة عندنا في الثمانينيات وشاركنا بها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وحققنا عدد من الانجازات حينها وتوقف هذا النشاط منذ أن توقف حمام السباحة القديم، وها نحن نعمل عليها مجدداً وسنعمل عليها بموضوعية، وكذلك كرة الماء التي نعمل على تنشيطها مرة أخرى، إذ لدينا مجموعة من اللاعبين الناشئين ولدينا مدرب مصري لهذه اللعبة ومازالت اللعبة في بداية وهي تحتاج لبعض من الوقت حتى تزدهر، وسنتواصل مع اللجنة الأولمبية لكي تقف معنا وإلى جانبنا ومع المؤسسة العامة للشباب والرياضة من أجل مساعدتنا في تجهيزات لعبة كرة الماء في حمام السباحة، ومن هذا المنطلق سنعمل على تطوير هذه الألعاب الثلاث التي تقع تحت مظلة الاتحاد البحريني للسباحة بالتساوي وباهتمام أكبر وواقعية».

خطة تطويرية مستقبلية

ووضع الاتحاد البحريني للسباحة خطة لهذه الرياضة قبل تسلم المسبح بمدينة خليفة الرياضية لمرحلة ما بعد استلام حمام السباحة وقدمناها في ذلك الوقت لرئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة وللأسف حتى الآن لم نحصل على الضوء الأخضر كونها تحتاج لموازنة خاصة، وتحتاج لطاقم فني لإعادة إنشاء قاعدة السباحة، ويكون هذا الطاقم أجنبي متخصص في السباحة والغطس وكرة الماء، ونحن بحاجة ماسة لجلب العناصر المحترفة والمتخصصة، رغم أن مدربينا غير مقصرين ويبذلون أقصى جهودهم لكنهم هم أيضاً بحاجة للتطوير ورفع المستوى واكتساب خبرة جديدة وإضافة معلومات جديدة من المتقدمين في رياضة السباحة، وفي الوقت الحاضر نحن متفائلين كثيراً بوجود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على رأس المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية وأنا اعتقد أن اللجنة الأولمبية متفهمة لاحتياجات اتحادنا فرياضتنا من الرياضات المهمة على المستوى الأولمبي وعلى المستوى الآسيوي وبطولات العالم المختلفة بالإضافة لمشاركات دول مجلس التعاون والبطولات العربية وغيرها من المشاركات كما أنها من الألعاب التي يمكن تتحقق في الانجازات من خلال سباح أو سباحين قد يعجز عنها فريق جماعي، وأنا شخصياً متفائل جداً في الفترة المقبلة بوجود سمو الشيخ هاشم بن محمد آل خليفة على رأس مجلس إدارة الاتحاد، فهو شاب طموح وكله رغبة في تطوير السباحة ونشرها في البحرين والارتقاء بمستواها

العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً