هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أمس الجمعة (25 مارس/ آذار 2011) باستخدام القوة الإسرائيلية كاملة من أجل منع إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، قائلاً "إن إسرائيل مستعدة للعمل بكامل قوتها لوقف الهجمات الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة".
وقال نتنياهو لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مدينة قيسارية الساحلية: "أي دولة لا تقبل مثل هذه الهجمات".
وجاءت تصريحات نتنياهو في نهاية أسبوع أطلق فيه مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة نحو 85 مقذوفاً بينها صواريخ غراد روسية الصنع على إسرائيل.
وتعهد نتنياهو الذي توعد في وقت متأخر من مساء الأربعاء بـ "ردٍّ قاس" على الهجوم، رغم إضافته أن إسرائيل سترد أيضاً "بمسئولية وحكمة".
من جانبه، اتصل الرئيس الأميركي، باراك أوباما أمس الأول (الخميس) بنتنياهو ليقدم له تعازيه غداة الهجوم الذي أوقع قتيلة وأكثر من ثلاثين جريحاً في القدس، كما أعلن البيت الأبيض.
وجدد أوباما تأكيد "الالتزام غير القابل للاهتزاز" للولايات المتحدة حيال أمن الدولة العبرية.
القدس المحتلة - د ب أ، أ ف ب
ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أمس الجمعة (25 مارس / آذار 2011) أن إسرائيل مستعدة للعمل بكامل قوتها لوقف الهجمات الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة.
وقال نتنياهو لوزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس في مدينة قيسارية الساحلية: "أي دولة لا تقبل مثل هذه الهجمات".
وجاءت تصريحات نتنياهو في نهاية أسبوع أطلق فيه مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة نحو 85 مقذوفاً بينها صواريخ غراد روسية الصنع على إسرائيل، لتصيب بلدات وقرى قريبة من الحدود، وأيضاً مدينتي بئر السبع وأسدود اللتين تقعان على بعد 45 كلم و25 كلم على التوالي من القطاع.
ونفذ الجيش الإسرائيلي تسع هجمات أرضية وجوية على أهداف في القطاع الساحلي، في أسوأ أسبوع لأعمال العنف بين الجانبين منذ شتاء العام 2008 - 2009 ، عندما شنت إسرائيل حرباً على القطاع في رداً على إطلاق صواريخ .
ورغم ذلك، وبحلول منتصف أمس (الجمعة) لم يتم إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل منذ الليلة السابقة، ولم تكن هناك هجمات جوية أو أرضية إسرائيلية. ولقي عشرة فلسطينيين على الأقل بينهم أربعة مدنيون حتفهم في الهجمات الإسرائيلية، بينما قتلت امرأة بريطانية وأصيب 38 آخرون في عملية تفجير في القدس الأربعاء الماضي يعتقد أن مسلحين فلسطينيين نفذوها.
وتعهد نتنياهو الذي توعد في وقت متأخر من مساء الأربعاء بـ "رد قاس" على الهجوم، رغم إضافته أن إسرائيل سترد أيضاً "بمسئولية وحكمة".
ورغم بيان نتنياهو أمس، فإن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقلت عن "مصادر مقربة من رئيس الوزراء " القول إنه " لا يتوق " إلى القيام بعملية واسعة النطاق في قطاع غزة.
من جانبه، اتصل الرئيس الأميركي، باراك أوباما الخميس برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ليقدم له تعازيه غداة الهجوم الذي أوقع قتيلة وأكثر من ثلاثين جريحاً في القدس، كما أعلن البيت الأبيض.
وعبر أوباما خلال الاتصال عن "قلقه حيال الهجمات الأخيرة بالصواريخ وقذائف الهاون ضد إسرائيل انطلاقاً من غزة" وجدد تأكيد "الالتزام غير القابل للاهتزاز" للولايات المتحدة حيال أمن الدولة العبرية. وأشار البيت الأبيض إلى أن نتنياهو أعرب للرئيس الأميركي عن "امتنانه" ولفت إلى أن إسرائيل ستواصل إعلام الولايات المتحدة بمجريات التحقيق بشأن الهجوم. وعلى الجانب الفلسطيني، أطلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مساء الخميس سراح خمسة قادة من حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية كانت اعتقلتهم ليل الأربعاء الخميس، وفق ما قال مصدر أمني فلسطيني
العدد 3123 - الجمعة 25 مارس 2011م الموافق 20 ربيع الثاني 1432هـ
ام هاشم
يومكم قريب يانتن ياهو فلا تستعجل على روحك فحزب الله اتي