ذكر شهود عيان أمس الجمعة (25 مارس/ آذار 2011) أن 30 شخصاً على الأقل أصيبوا عندما استخدم اشخاص مجهولون الحجارة في رجم مئات من الشباب أمضوا الليل في أحد ميادين عمّان لتأكيد مطالبتهم بالإصلاح.
وقال شاهد: "جرى معالجة المصابين في مكان الحادث على أيدي فرق طبية مشاركة في المظاهرة." وقال الشهود إن المتظاهرين لم يشتبكوا مع قاذفي الحجارة. ولم يعلق مسئولو الأمن بعد عن الحادث. وتجاهل المتظاهرون الذين أطلقوا على أنفسهم "شباب 24 مارس"، أوامر الشرطة ونصبوا خياماً في ميدان جمال عبدالناصر، وقالوا إنهم سيمكثون في أماكنهم إلى حين الوفاء بمطالبهم.
ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تنادي بالإصلاحات الدستورية، وحل المجلس الأدنى من البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لاختيار مجلس يمثل الشعب عن حق. وبينما أصروا على أنه ليس لهم أي توجهات سياسية، وانضم إليهم سياسيون معارضون ونقابيون عماليون. وفي خطاب إلى الملك عبدالله الثاني أمس الأول (الخميس)، تعهد رئيس الوزراء معروف البخيت بأنه سيتخذ خطوات "سريعة" لتنفيذ تعليمات الملك التي قالها في وقت سابق وترمي إلى إجراء "إصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية." كما أكد للملك أن الشرطة لن تداهم الجامعات الأردنية.
جاء ذلك فيما وافق المجلس العالي لتفسير الدستور على إصدار قانون يسمح بإنشاء نقابة للمعلمين، وذلك في قرار صدر أمس الأول على إثر إضراب مفتوح لعشرات آلاف المعلمين شل الدراسة في عدد من المحافظات الأردنية.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين، مصطفى الرواشدة إن "القرار خطوة تاريخية تسجل للمجلس وللحكومة التي أوفت بتعهداتها تجاه أكبر شريحة في الوطن"
العدد 3123 - الجمعة 25 مارس 2011م الموافق 20 ربيع الثاني 1432هـ