أقرَّت المجموعة العربية للتأمين (أريج) في جلسة عقدت في مقر الشركة بالمنطقة الدبلوماسية توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2010 تبلغ 14,8 مليون دولار، أي بنسبة 7,5 في المئة من رأس المال المدفوع.
كما وافق المساهمون في الاجتماع الذي بلغ نصابه 60 في المئة على تحويل مبلغ 2,2 مليون دولار إلى الاحتياطي القانوني، وكذلك 3,7 ملايين دولار إلى الأرباح المستبقاة، بالإضافة إلى تخصيص 845600 دولار مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة.
وقال رئيس مجلس الإدارة خالد البستاني في تقرير المجموعة السنوي إن الشركة قامت بشراء 10 في المئة من أسهم الخزانة، وهو الحد الأدنى المسموح به بموجب قانون الشركات التجارية في البحرين، من أجل دعم سعر سهم «أريج» وتحسين العائد على حقوق المساهمين.
ونال هذا البند مناقشات مستفيضة بعد أسئلة من المستثمرين عن سبب شراء الأسهم من أحد المساهمين الكبار في الشركة، وردَّ البستاني أنَّ الشركة لا تتدخل في تغيير ملكية الأسهم التي يملكها المساهمون ما دام ذلك يتوافق مع القوانين المنظمة لها، وبعد الحصول على موافقة من مصرف البحرين المركزي، المسئول عن المصارف والمؤسسات المالية وشركات التأمين في البحرين.
كما بين البستاني في التقرير السنوي أن المجموعة بدأت مفاوضات للتخلص من بعض أنشطة التأمين غير الرئيسية، «وستواصل الجهود وسيعرض على مجلس الإدارة النتائج المرجوة بمجرد الانتهاء منها»، وأن المجموعة تسعى دائما لتقييم أعمال إعادة التأمين، وأنها قد استبدلت نحو ربع محفظة أعمالها بأخرى جديدة.
وشرح أن أقساط إعادة التأمين في «أريج» شهدت انخفاضا كبيرا بلغ أكثر من 14 في المئة في العام 2009، وأنه «عوضا عن اكتتاب أعمال بخسارة، فضلت المجموعة حماية مصالح المساهمين بإلغاء بعض اتفاقيات التأمين الصحي الكبيرة غير المجزية، وأنها فضلت تحويل اكتتاباتها إلى أسواق أكثر جاذبية.
وأضاف « يشهد الشرق الأوسط ، سوق الشركة الرئيسية، تباطؤ في النمو الاقتصادي وانقسام كبير في أسواق التأمين. كما أدت الجهود التي تركز على الحصول على أقساط حساب الاكتتاب إلى خسارة في الأرباح مع متوسط نسبة خسارة مجمعة بلغت بين 95 إلى 105 في المئة. وعلى الرغم من التدهور المستمر، فقد ظلت أسعار الأسواق لينة، واستمرت الطاقات الجديدة لشركات إعادة التأمين في التدفق على المنطقة».
وتحدث عن نمو في الشراكة مع مجموعة «هاردي» للاكتتاب، وهي شركة تأمين وإعادة تأمين في مجموعة لويدز ومقرها برمودا، بشكل كبير في العام 2010 لتصل إلى 26,8 مليون دولار من إجمالي الأقساط المكتتبة.
وشرعت شركة «هيم»، وهي الشركة المشتركة بين «أريج» و «هاردي» ومقرها البحرين، في اكتتاب تأمين الممتلكات والطاقة والمخاطر الهندسية في منطقة الأفرو آسيوية، في حين بدأت «أريج» المشاركة في أعمال شركة «هاردي» من الممتلكات في جميع أنحاء العالم، «وهي محفظة متنوعة للغاية مسعرة بشكل تقني ضد الحوادث».
كما افتتحت «أريج»، المملوكة من قبل حكومات ليبيا والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، مكتبا تمثيليا في ليبيا لاستقطاب حصة أكبر من الأقساط المرتبطة بالبنية التحتية وبرامج التنمية في الدولة الإفريقية.
أما في الشرق الأقصى، فقد استمر نشاط فرع سنغافورة في التركيز على أسواق نامية مثل الصين وكوريا. لكن بعد الخسائر من جراء العواصف الثلجية التي حدثت هناك في العام 2008، فقد ركز المكتب على السوق الصينية بشكل متزايد على نتائج الاكتتاب.
وبالنسبة إلى النظرة المستقبلية، قال التقرير «تظل المجموعة متفائلة بحذر للعام 2011، وأنه عدا الأحداث الضخمة التي لا يمكن التنبؤ بها والتي من شأنها أن تحرك الأسواق في اتجاه مختلف، فقد أصبحت أريج في وضع جيد لنمو الأرباح من أسواقها الرئيسية تبعا للمؤشرات الاقتصادية.
وأضاف «تشير تقديراتنا إلى أن ما يقارب من 25 في المئة من محفظة أريج سوف تنبثق من سوق لندن في 2011»
العدد 3125 - الأحد 27 مارس 2011م الموافق 22 ربيع الثاني 1432هـ
الى المزيد من التقدم
انشاء الله تكون هي السنه2011 افضل من السنوات الماضيه وشركه اريج غنيه عن التعريف
ونتمنا لها كل التوفيق والتقدم والنجاح
شكرا الى كل من ساهم في ارباح اريج