أبلغ أمس الأحد (27 مارس/ مارس 2011) وبالنيابة عن رئيس مجلس إدارة البنك الأمير عمرو محمد الفيصل، عضو مجلس إدارة بنك الإثمار خالد عبدالله جناحي المساهمين بأن البنك سيواصل تركيزه على تنمية أعماله المصرفية الرئيسية والممثلة في التجزئة والشركات في العام المقبل.
جاء ذلك في كلمة جناحي الذي ترأس الاجتماع السنوي للبنك الذي عقد في البحرين، وذلك بالنيابة عن سمو الأمير، مؤكداً بأن مجلس الإدارة كان مسروراً من أداء بنك الإثمار في العام 2010.
وقال جناحي: «إننا نمتلك أسباباً وجيهة لنكون مسرورين من أدائنا في العام 2010. لقد عدنا للربحية مسجلين إيرادات صافية موحدة قبل المخصصات والضرائب في الخارج بمبلغ وقدره 51,4 مليون دولار أميركي، وهذا ما يمثل تناقضاً حاداً مع تسجيل خسارة بلغت 44,0 مليون دولار في العام الماضي. ومع ذلك، فإن حقيقة تسجيلنا خسارة، بعد كافة الإنجازات الكبيرة المتحققة في العام نفسه، قد شكلت لنا أسى كبيراً. لقد خصمنا مبلغاً إجمالياً صافياً وقدره 197,4 مليون دولار كمخصصات للهبوط في القيمة، والتي كان جزء كبير منها عبارة عن مخصصات احترازية على محفظة استثمارية والتي تم تقديرها على أساس متحفظ، وهو ما نتج عن ذلك خسارة صافية متعلقة بمساهمي البنك بلغت قيمتها 150,1 مليون دولار».
كما وأضاف أن الاستراتيجية الجديدة للبنك تركز على تطوير الأعمال المصرفية بالتجزئة في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، مع رؤية بأن يصبح البنك بنكاً إسلامياً رائداً في المنطقة.
من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي للبنك وعضو مجلس الإدارة محمد بوجيري العام 2010 بأنه عام التحول.
وقال: «وفي أعقاب عملية تحول بنك الإثمار إلى بنك إسلامي يركز على الأعمال المصرفية بالتجزئة بعد الانتهاء من عملية إعادة التنظيم مع شركته التابعة والمملوكة بالكامل له، مصرف الشامل، فقد عملنا على تطوير استراتيجية شاملة للأعوام الثلاثة المقبلة. إن حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية هو التركيز الجديد على أعمال التجزئة المصرفية الإسلامية باعتبارها هي أعمالنا الأساسية. وفي العام 2010، على سبيل المثال، عملنا على توسعة شبكتنا المصرفية للزبائن في البحرين من خلال إضافة خمسة أجهزة جديدة للصراف الآلي، إضافة إلى تقديم خدمات مصرفية إلكترونية جديدة هي الأولى من نوعها عبر الهاتف النقال. كما عرضنا منتجات جديدة تستهدف الزبائن في المقام الأول، بما في ذلك منتج ثمار، وهو حساب للتوفير يقدم جوائز نقدية هي الأفضل من نوعها، علاوة على تحسين عدد من منتجات التجزئة، بما في ذلك عروضنا الخاصة بالتمويل الشخصي وشراء السيارات».
واختتم بوجيري حديثه قائلاً: «يواصل البنك تركيزه على تنمية أعماله الرئيسية في مجال التجزئة في الخارج. فعلى سبيل المثال، استطاعت شركتنا التابعة في باكستان، بنك فيصل المحدود، من الاستحواذ وبشكل كامل على عمليات رويال بنك أوف سكوتلاند في باكستان في العام 2010، الأمر الذي زاد من عدد فروع بنك فيصل المحدود إلى 220 فرعاً. وعلى الرغم من توسعنا في أعمال التجزئة، في البحرين وخارجها، إلا أنه قد تم التحكم في النفقات التشغيلية بشكل صارم»
العدد 3125 - الأحد 27 مارس 2011م الموافق 22 ربيع الثاني 1432هـ