انتقلت روسيا ليل السبت (26 مارس/ آذار 2011) إلى التوقيت الصيفي بتقديمها الساعة للمرة الأخيرة، بعد قرار الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بإلغاء العمل بتوقيتين سنويين في خطوة وافق عليها أغلبية الروس.
وقرر مدفيديف مطلع فبراير/ شباط الانتقال نهائياً إلى التوقيت الصيفي اعتباراً من ربيع 2011 (توقيت غرينتش +أربع ساعات في موسكو) لأسباب تتعلق بالصحة العامة. وأصبحت روسيا بذلك استثناء في أوروبا حيث يتم تقديم الساعة ساعة في آخر أحد من مارس وإرجاعها ساعة في يوم الأحد الأخير من أكتوبر/ تشرين الأول. وقال الرئيس الروسي مدفيديف، إن القرار يهدف إلى حماية الروس من «الضغط النفسي» و «الأمراض» التي تنجم عن تغيير التوقيت الذي يزعزع الوتيرة البيولوجية للإنسان وليس مناسباً للحيوان أيضاً.
وأوضحت نائبة في البرلمان أولغا بورزوفا لوكالة الأنباء الروسية (ريا نوفوستي) أن هذا الإجراء سيسمح بالاستفادة من الفترة الأولى من ضوء النهار بعد يوم العمل. ويوافق ثلثا الروس على هذا الإجراء كما كشف استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا المستقل في منتصف فبراير وشمل 1600 شخص. وقال 63 في المئة من الاشخاص إنهم يؤيدون هذا القرار مقابل 23 في المئة يرفضونه.
وبدأت روسيا تغيير التوقيت في العام 1917
العدد 3125 - الأحد 27 مارس 2011م الموافق 22 ربيع الثاني 1432هـ