قالت إس.كيه إنرجي أكبر شركة للتكرير في كوريا الجنوبية أمس (الأحد) إنها ستخفض أسعار البنزين والديزل قليلاً لمدة ثلاثة أشهر لمساعدة الحكومة في جهودها للسيطرة على التضخم.
وستقدم محطات البنزين التابعة لإس.كيه إنرجي خصماً قدره 100 وون (نحو تسعة سنتات أميركية) للتر أي ما يعادل خمسة في المئة من أسعار البيع الحالية بين السابع من أبريل/ نيسان والسادس من يوليو/ تموز. ووفقاً لمؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تسيطر عليها الدولة بلغ متوسط أسعار بيع البنزين والديزل في كوريا الجنوبية 1971 و1800 وون للتر على التوالي بعد ظهر أمس (3 أبريل 2011). وقالت إس.كيه إنرجي في بيان: «في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط الخام بشدة في أعقاب اضطرابات الشرق الأوسط... ويواجه فيه الاقتصاد الوطني عبئاً أكبر فقد قررت (الشركة) خفض أسعار البنزين والديزل والتي لها تأثير كبير على سعر المستهلك».
كانت الشركة المملوكة لإس.كيه انوفيشن خفضت أيضاً أسعار زيت التدفئة للمساكن في فبراير/ شباط. على صعيد متصل، قالت صحيفة «صنداي تايمز» إن شركة بي.بي النفطية أبرمت صفقة مع الجهات التنظيمية الأميركية ستسمح لها باستئناف الحفر في المياه العميقة بخليج المكسيك بعد عام من حادث انفجار في منصة نفطية تابعة للشركة كانت تعمل في المنطقة. وأضافت الصحيفة دون أن تنسب التقرير لمصادر أنه يعتقد أن الشركة النفطية العملاقة سمحت لمشرفين حكوميين بدخول الموقع في أي وقت ووافقت على شروط سلامة أكثر صرامة من القواعد التي طبقت في أعقاب الكارثة. وقالت إنه سيكون بمقدور بي.بي الحفاظ على مستوى الإنتاج أو زيادته في المنصات الحالية فحسب ولن تقوم بحفر آبار استكشافية عند استئناف العمليات في يوليو. ورفضت بي.بي التعقيب على التقرير. إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) نقلاً عن وزير الطاقة الجزائري أمس أن شركة النفط والغاز الطبيعي الوطنية الجزائرية (سوناطراك) قد أوقفت العمليات في ليبيا بسبب الاضطرابات. ونسبت الوكالة الرسمية إلى الوزير يوسف يوسفي قوله إن عمل الشركة في ليبيا توقف تماماً وسط القتال بين المعارضة المسلحة والقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.
ولا تنتج «سوناطراك» نفطاً أو غازاً في ليبيا وإنما تعمل في التنقيب في عدة مناطق. وتراجع إنتاج النفط في ليبيا عضو منظمة أوبك بحدة نظراً إلى إغلاق حقول تديرها شركات أجنبية.
وأشارت تقديرات استطلاع لـ «رويترز» إلى أن ليبيا أنتجت 320 ألف برميل يومياً من النفط في مارس/ آذار انخفاضا من 1.6 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الأزمة. وتشغل «سوناطراك» ثلاثة امتيازات تركز على التنقيب عن الغاز حصلت عليها في 2009 كما اكتشفت النفط في حوض غدامس في امتياز آخر. كانت مصادر أبلغت «رويترز» في فبراير أن «سوناطراك» سحبت موظفيها من منطقة غدامس. وقال يوسفي لـ «كونا» إن الأزمة الحالية في ليبيا لم تؤثر على الطلب على النفط حتى الآن. مضيفاً أن الأسعار مازالت عند مستوى «معقول» ولا يوجد نقض في إمدادات النفط
العدد 3131 - الأحد 03 أبريل 2011م الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ