العدد 3131 - الأحد 03 أبريل 2011م الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ

مقتل جنديين أميركيين... و«خلق» تتهم الجيش العراقي بالتوغل في مخيمها

أعلن الجيش الأميركي أمس الأحد (3 أبريل/ نيسان 2011) مقتل اثنين من جنوده في العراق أمس الأول متأثرين بجروح أصيبا بها عندما استهدفهم إطلاق نار «غير مباشر». وأوضح بيان مقتضب للجيش دون أن يحدد مكان الحادث أن «اثنين من الجنود قضيا متأثرين بجروح أصيبا بها خلال إطلاق نار غير مباشر». ويستخدم الجيش الأميركي عبارة «إطلاق نار غير مباشر» في إشارة إلى الصواريخ أو قذائف الهاون.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود والعاملين مع الجيش الأميركي الذين سقطوا في العراق منذ اجتياحه ربيع العام 2003 إلى 4443، وفقاً لتعداد تجريه وكالة «فرانس برس» استناداً إلى أرقام موقع إلكتروني مستقل.

من جهته، قال مصدر أمني عراقي أن «قذائف هاون استهدفت ليل أمس موقعاً أميركياً في حي البلديات» في شرق بغداد. ولم يكن في وسعه تأكيد وقوع إصابات في القصف.

من جهة أخرى، اتهمت جماعة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة الجيش العراقي أمس بالتوغل، بإيعاز من رئيس الوزراء، نوري المالكي، في مقرها الواقع في محافظة ديالى شمال بغداد.

وأعلنت في بيان تلقت «فرانس برس» منه نسخة أن «قوات الفرقة الخامسة العراقية قامت بأمر من نوري المالكي باحتلال أجزاء من مخيم أشرف بواسطة أرتال من المدرعات بلغ عددها ثلاثين». ونددت بـ «الاحتلال العسكري لمخيم أشرف وهو منطقة مدنية منزوعة السلاح تماماً» ووصفته بأنه «انتهاك للقوانين والاتفاقيات الدولية ويذكر بالأعمال القمعية الوحشية التي تمارسها كتائب (الزعيم الليبي العقيد معمر) القذافي ضد المواطنين العزل».

واعتبرت أن «عملية القمع تأتي في إطار تنفيذ مخططات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لقمع معارضيها في الوقت الذي تواجه فيه الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني». ودعت «الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق والسفير الأميركي والقوات الأميركية إلى التدخل العاجل لانسحاب هذه القوات من مخيم أشرف».

في غضون ذلك، قال قائد عمليات ديالى للشرطة والجيش، اللواء طارق العزاوي لـ «فرانس برس» إن «فوجاً تابعاً للفرقة الخامسة المنتشرة في ديالى، استلم مهام حماية معسكر اشرف بدلاً عن الفرقة التاسعة التي كانت تتولى المهمة». وأضاف أن «الفوج يتألف من حوالى خمسمئة جندي استلم مواقعه دون صدامات مع عناصر مجاهدي خلق (...) اتخذوا ذات المواقع السابقة التي كانت تشغلها الفرقة التاسعة ولم يتقدموا متراً واحداً».

إلا أن المتحدث باسم مجاهدي خلق أكد أن «القوة توغلت مسافة 12 متراً وقامت بقص الشريط الحديدي الذي يحمي المعسكر».

ودانت رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» مريم رجوي، أكبر حركات المعارضة في المنفى، في الثامن من يناير/ كانون الثاني، هجوماً قالت إنه استهدف معسكر أشرف الذي يضم معارضين إيرانيين في العراق وأسفر الجمعة عن سقوط عشرات الجرحى.

يذكر أن مواجهات دامية دارت بين القوى الأمنية العراقية وأنصار مجاهدي خلق في يوليو/ تموز 2009 أوقعت 11 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف مجاهدي خلق.

ويقيم نحو 3500 من أنصار مجاهدي خلق في المعسكر الذي يبعد ثمانين كلم عن الحدود الإيرانية وقد سمح الرئيس السابق، صدام حسين لمجاهدي خلق بالإقامة هناك لحملهم على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988).

إلى ذلك ذكرت الشرطة أن لا يقل عن سبعة أشخاص لاقوا حتفهم وأصيب 48 آخرون بجروح يوم أمس عندما انحرفت حافلة تقل طلاباً عن الطريق في مدينة السليمانية بشمال العراق. وقالت الشرطة إن حافلة تقل طلاباً بجامعة كركوك سقطت في واد بالقرب من سد دوكان في السليمانية على بعد 260 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة بغداد. وهرعت الشرطة وفرق الإنقاذ إلى موقع الحادث حيث حاولت إخراج الناجين من داخل الحافلة. ونقل الجرحى بسيارات الإسعاف إلى مستشفيات محلية. وقالت مصادر طبية إنه من المتوقع أن يرتفع عدد ضحايا الحادث

العدد 3131 - الأحد 03 أبريل 2011م الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً