العدد 1270 - الأحد 26 فبراير 2006م الموافق 27 محرم 1427هـ

احتجاج القوات البحرية فـي الفلبين بعد إعفاء قائدهم

في إطار عملية التطهير التي أعقبت محاولة الانقلاب ضد أرويو

أقيل قائد مشاة البحرية في الفلبين أمس من منصبه في الوقت الذي تضيق فيه الحكومة الخناق على السياسيين والقادة العسكريين الذين تتهمهم بالتخطيط للإطاحة بالرئيسة غلوريا أرويو. وتجمع العشرات من أفراد القوات البحرية خارج مقر قيادتهم للاحتجاج على إعفاء قائدهم.

وقال ضباط كبار بالجيش إن الميجور جنرال ريناتو ميراندا قائد مشاة البحرية أعطي «مخرجا مشرفا» بعد أن أصبح ابرز ضابط حتى الآن يرتبط اسمه بالانقلاب الفاشل. لكن المتحدث باسم مشاة البحرية ميلكيادس اوردياليس قال إن رحيل ميراندا هو تغيير معتاد في القيادة.

كما قال ضابط برتبة كولونيل رفض ذكر اسمه «إننا نشعر بالسوء من أن قائدنا أعفي من منصبه». وأضاف «إننا نقوم بعمل كل شيء يبلغوننا به ولكنهم لا يحترموننا».

ووقف عشرات من أفراد القوات البحرية مزودين بجميع المعدات القتالية مع الكولونيل الذي لم يذكر اسمه أمام قيادة البحرية في فورت بونيفاسيو بمانيلا. وتوجد دبابتان عسكريتان في المنطقة أيضاً.

وحث ضابط بحري آخر الكولونيل أرييل كيروبين الناس والجنود الآخرين على «حمايتنا لأنهم في أي وقت سيعتقلوننا». وقال «إننا لم نقل إننا سحبنا التأييد من أرويو». وأضاف «ولكننا نتأثر في كل مرة نرى الناس تتعرض للضرب في المسيرات».

وقالت صحيفة «دايلي تريبيون» التي أغارت الشرطة على مكاتبها قبل فجر السبت إن «البلد كله يعبق بالرائحة النتنة للأحكام العرفية». وحذر أسقف بارز بالكنيسة الكاثوليكية التي تتمتع منذ عهد طويل بتأثير قوي في شئون الدولة أرويو من الانحدار إلى الأحكام العرفية التي فرضت في عهد الديكتاتور فرديناند ماركوس.

وقال الأسقف رامون ارجوليس أسقف ليبا «ما لم تظهر الرئيسة ارويو وزمرتها نتائج في... تطهير كل مرتكبي الفساد وتحسين أوضاع الفقراء فسينهار النظام بصورة أسرع وأتعس من الديكتاتورية الماضية».

ورد مكتب ارويو على الانتقادات التي وجهت لحكم الطوارئ والذي وصفه الرئيس السابق فيدل راموس وهو حليف مهم ولكن يصعب التنبؤ بموقفه يوم السبت بأنه «إفراط». وقال المتحدث اجناسيو باني «عمليات التطهير مستمرة. إجراءات الحكومة جرى تحديدها بعناية وليس هناك إفراط. ولو لم تفعل الرئيسة ما فعلته لكنا الآن تحت حكم عصبة يمينية - شيوعية».

وظل القصر الرئاسي في مانيلا تحت حراسة مشددة أمس الأحد وحاويات الشحن والأسلاك الشائكة والعربات المدرعة تسد طرق الاقتراب منه. ولكن ارويو ذهبت إلى الكنيسة وساد الهدوء شوارع العاصمة ما طمأن المحللين إلى أن الأسواق المالية ستتعافى بعد انخفاض بنسبة واحد في المئة في قيمة البيزو ومؤشر البورصة الرئيسي عند إعلان حال الطوارئ

العدد 1270 - الأحد 26 فبراير 2006م الموافق 27 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً