تفاجأت مواطنة بحرينية في العقد الثالث من العمر، عندما كانت تتعالج من العقم في مجمع السلمانية الطبي بإبلاغها بأن «نتيجة فحص الدم، توضح أنك مصابة بالسرطان» ما أدى إلى تدهور حالها النفسية لتكتشف بعد يومين في إحدى العيادات الخاصة، بأنها غير مصابة بهذا المرض، وأن قراءة نتيجة فحص الدم في «السلمانية» كانت خاطئة.
وفي سرد لما حدث للمواطنة البحرينية قالت: «توجهت يوم السبت الماضي إلى مجمع السلمانية الطبي لمعرفة نتائج التحاليل التي أجريت لي إذ أتعالج منذ مدة عن تأخري في الإنجاب وكاد يغمى علي من هول الصدمة حينما قالت لي الطبيبة بعد اطلاعها على نتائج التحاليل: «أنت مصابة بالسرطان» ففزعت ولا أعرف كيف وصلت إلى منزلي سالمة بعد قيادتي السيارة وأنا في حال نفسية سيئة».
وواصلت «وعلى إثره توجهت إلى أحد المستشفيات الخاصة بعد يومين من إعلان نتائج السلمانية وقمت بعمل التحاليل ذاتها إذ أكدت النتائج عدم إصابتي بالسرطان أو أية التهابات أو أي شيء آخر».
وتساءلت المواطنة: «لماذا لا يتم التحقق من النتيجة قبل إعلانها وخصوصاً أن السرطان ليس مرضا عاديا، وحتى لو كانت النتائج تثبت اصابتي فعلا بالمرض فلماذا لم يتم التدرج في ابلاغي فيبلغ زوجي أولا على سبيل المثال والتمهيد لإطلاعي لا أن ينزل علي الخبر كالصاعقة وأجد نفسي حائرة».
وطالبت المواطنة وزارة الصحة بتعويضها عن الأضرار المعنوية والمادية التي لحقت بها جراء الخطأ الذي حصل في نتائج التحاليل التي أجريت لها.
العدد 1285 - الإثنين 13 مارس 2006م الموافق 12 صفر 1427هـ