كشف عضو جمعية الوفاق الوطني الإسلامية جواد فيروز أن المرأة الوفاقية لن تشارك في الانتخابات البلدية المقبلة نظراً لعدة أسباب، فيما أوكل مشاركتها في الحياة النيابية إذا ما قررت الوفاق المشاركة ستعتمد بدرجة كبيرة على توافر عنصر الكفاءة إلى جانب مدى حظوظها في كسب الدوائر، مشيراً إلى أنه من الممكن دعم مرشحات من خارج تيار الوفاق.
وذكر فيروز خلال اللقاء الذي جرى بين وفد الوفاق مع المجلس الأعلى للمرأة ومنظمة UNDP في مقر الجمعية يوم أمس أن من بين العوائق لترشيح المرأة للمجلس البلدي صعوبة تمكين المرأة في المجال البلدي وبالتالي صعوبة التصويت للمرأة، ومحدودية الكادر النسوي الوفاقي، وعدم توافر التأييد التام لمشاركتهن في البلدي في الدوائر الوفاقية.
المؤتمر الذي يعد الثاني لمناقشة التمكين السياسي للمرأة وموقف الوفاق منه أكد فيه المشاركون أهمية التمكين السياسي المجتمعي إلى جانب الاستمرارية في مواصلة العمل السياسي من قبل المرأة، كما تمت مناقشة أهمية العمل على إعداد برامج لتحريك قناعات المجتمع تجاه المرأة والآلية المنهجية المناسبة لذلك.
وفي ختام اللقاء الذي حضرته عن «الأعلى للمرأة» مريم جناحي وعن UNDP محمد آل شريف تم تأكيد أن برنامج تمكين المرأة سياسياً من المفترض به ألا يهدف إلى تدريب نساء يرغبن في الترشح للانتخابات المقبلة فقط، وإنما يعمل على إعداد كوادر نسائية تنخرط في العمل السياسي بشكل مستمر، وليس بغرض الحصول على منصب سياسي معين، وإنما من خلال العمل في التنظيمات السياسية أو المؤسسات الأهلية.
العدد 1285 - الإثنين 13 مارس 2006م الموافق 12 صفر 1427هـ