العدد 1285 - الإثنين 13 مارس 2006م الموافق 12 صفر 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

#45 ديناراً فقط ولا تخلو من الاستقطاعات!# 

13 مارس 2006

وعلى ذلك فإننا نتوجه إليكم برجائنا في النظر في موضوعنا نظرة جادة بغية إيجاد حل لنا وإنصافنا. وكلنا أمل في أنكم لن تتوانوا ولن تتأخروا في إيجاد الحل المناسب.

مجموعة من العاملين

كمستخدمين في المدارس


... وجاء الاتصال بضياع الحلم!

أنا المواطن البحريني ذاته الذي عرضت مشكلتي وهي اهمال طلبي للوظيفة إذ لم تمض سوى بضع ساعات على تقديمي مقالي الصغير وأنا المواطن البحريني الذي ناشدت وزارة الداخلية بتاريخ 5 و7 مارس/ آذار الجاري على أن ينظروا بعين العطف إلى حاجتي الماسة للوظيفة وإذا بهم يتصلون بأخي وبهذا الاتصال ازددت فرحاً وتفاؤلاً ظناً مني أنهم قد قبلوني وسيكملون معي الإجراءات... لكنهم بدلاً من هذا قتلوا أمل المواطن البحريني الذي بناه نتيجة المقال لأنهم بكل بساطة أبلغوه بأنهم قاموا بإلغاء الرقم الوظيفي!

هل يكون جزاء مواطن بحريني ينتظر من جانبكم عونا أن تصدموه مباشرة؟ أن تقتلوا أحلامه بكل بساطة؟

بعد أن أغلق الباب في وجهي فإنني اتجه إلى الله ومن ثم إلى المعنيين وأنا على يقين بأنهم سينظرون إلى شكواي بجدية واهتمام. وأخيراً وليس آخرا إنني في شكواي التي نشرتهما سابقاً لم أسئ لأي أحد بل على العكس انني قدمت احترامي للجميع لخدمتهم لهذا الوطن.

وأنا مالايزال الأمل يحدوني بأن يأتيني اتصال من جانب الوزارة ليتحقق الحلم الذي مازال يعيش داخلي.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


في رثاء والدي العزيز

آآآه... من ذلك اليوم الذي افجعني!

آآآه... من ذلك اليوم الذي افجعني!

ابتاه... ابتاه

ما الذي حل بك؟ رد علي!

فانا احتاج إليك، فانا بعد لم اشبع من حنانك ولم ارتو من عطفك.

ابتاه... ما لي اراك ممداً، مغمض العين كالنائم، اجبني ولو لحظة... اشتاق فيها الى صوتك العذب الحنون الوقور.

ابتاه ايها الغالي، لما سمعت الخبر وقعت بحيرة لا اعرف ماذا اقول؟!

كانت كلمات الطبيب تلوح بخبر مفجع.

اهتزت مشاعري وتوجهت اليك، اهم كالبرق اريد رؤيتك، فرفعت غطاء كنت مغطى به فماذا عساني ان أرى؟

ابي ممد لا يتحرك! لا يرد علي!

ماذا عساني ان افعل؟ أرى جميع الاجهزة موقفة عن العمل.

النبض توقف النفس توقف... وآه حسرتي عليك يا ابي، احسست بلطمة على هامتي.

تمور الذكريات في ملهمتي... ذكريات طفولتي

قصائدك الشعبية القديمة المعطرة

حكايتك الجميلة... كلامك... غضبك... حبك... ألمك... مرضك... سيطرتك. كلها اين ذهبت فجأة؟

اغرورقت عيناي بالدموع.

هذه الساعة وهذا اليوم المفجع، ليتني لم أكن هناك لاسمع هذا الخبر بمفردي ولشخصي فقط، باعتباري ابنك وأول شخص يفجع بك.

لم اتمالك نفسي واخذني الناس بعيدا عنك بعد أن ردوا غطاءك... وبعد ان اوصلت الخبر الى الجميع اصبحوا في فاجعة مؤلمة... وتجمعوا حواليك يودعونك وداعاً اخيراً

أصبح الجو كئيباً، غسلوك، وضعوك في وسط ذاك الكفن الابيض والتم الاولاد يودعونك ويقبلون وجنتيك... وداعاً ابي وداعاً.

وحملوا نعشك سائرين تجرهم اذيال الحسرة والحزن وارقدوك في حفرة واهالوا التراب عليك ووضعوا الرياحين على قبرك وتركوك غارقا في نومة دائمة لوحدك في لحدك.

فلترقد روحك الطاهرة بسلام وليتغمدك الله برحمته.

ابنك حبيب


حديث الناس ومجال خصب للنوادر

ماذا بعد انفلونزا الطيور؟!

تكاد لا تخلو أية صحيفة أو مجلة اليوم مهما كان تخصصها من ذكر مرض انفلونزا الطيور، الذي أصبح حديث الناس اليومي ومجالاً خصباً لنوادرهم ونكتهم، بل أصبح العامل المشترك في أحاديث غالبية الناس.

فبعد جنون البقر والحمى القلاعية يأتينا غول جديد يدعى «انفلونزا الطيور» الذي يحصد أرواح العشرات من البشر في الدول الآسيوية والأوروبية ليكون هاجساً مقلقاً للكثير منا، إذ كانت الطيور سابقاً رمزا للرقة والرومانسية والجمال، واليوم أصبحت كائنات مقلقة تسبب الرعب والخوف، بل والمرض أيضا!

وعلى رغم أن البعض يربط بين كثرة الحديث عن مرض انفلونزا الطيور وبين السياسة والاقتصاد، وعلى رغم تضارب الآراء من خطورة المرض علينا ومن اختلاف المواقف تجاهه، بين مستهتر وغير مبال، وبين من يعتبره تهديداً كبيرا لنا بسبب سرعة انتقاله من الطيور وعدم المقدرة على التحكم فيها إلا أننا لا نستطيع أن نتجاهل خطورته.

وعلى رغم تطمينات الكثير من الدول الخليجية ومملكتنا الغالية واتخاذها الأساليب والوسائل الوقائية كافة، ومنها منع استيراد الدواجن من الدول الآسيوية... فإن الخوف والتشكك من هذا المرض أصبح ملازماً لغالبيتنا، حتى أن الكثيرين بدأوا يتساءلون: ماذا يأكلون؟!... وهنا بدأت الدعوات تزداد مجدداً للعودة إلى الطبيعة والأغذية النباتية باعتبارها مضمونة وخالية من الأمراض القاتلة، فالأغذية بحسب النباتيين والأخصائيين في هذا المجال ممكن أن تغني أو تعادل في قيمتها الغذائية اللحوم الحيوانية لاحتوائها على العناصر الغذائية كافة لبناء ونمو الجسم من بروتينيات وكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، والأكثر من ذلك فهي قليلة الاحتواء على الدهون المشبعة التي تسبب أمراض العصر المعروفة من جلطات وكلسترول... وغيرها. ففي تقديري أنها لا يمكن أن تسبب أية عدوى من أي مرض كان.

إلا انه يبدو لي أن الوقت قد حان فعلاً لنقف مع أنفسنا وأن نعود إلى أغذية الأجداد وأسلوبهم الغذائي، إذ كانوا أكثر منا قوة في البناء الجسمي والصحة العامة، لعل ذلك يقلل من الأمراض المنتشرة بيننا التي تعرف بأمراض العصر التي تكون أنماطنا الغذائية مسببها الأول والرئيس. إلا أننا يجب ألا نغفل أن الوقاية ضرورية في كل الأحوال وأنه يجب على حكومتنا الرشيدة وعبر وسائلنا الإعلامية المختلفة أن تكثف الرسائل التحذيرية من جانب، والإرشادية من جانب آخر، عن هذا المرض وغيره من الأمراض الغريبة عنا وعن مجتمعاتنا، فلا ننسى أن الوقاية خير من العلاج.

معصومة السيدعلي


القرار في سبتمبر والاحتساب من يناير!

ترقيات «التربية» بانتظار فك الشفرات؟!

في مطلع العام الدراسي 2005/ 2006 اعتمد وزير التربية والتعليم قائمة من المديرين والمديرين المساعدين والمعلمين الأوائل وذلك بتاريخ 5 سبتمبر/ أيلول 2005 وصدر التعميم بذلك، ومن ذلك اليوم وحتى الآن لم يتسلم هؤلاء المرقون مخصصاتهم من الترقية، والأدهى والأمر أنك لو راجعت إدارة شئون الموظفين بوزارة التربية تخبرك بأن الترقية ستحتسب لك من مطلع يناير/ كانون الثاني 2006 وليس من سبتمبر 2005 وقت الترقية والتنفيذ! ويدعون بأن ديوان الخدمة المدنية يعارض ذلك، بينما وفي عدة اتصالات مع ديوان الخدمة المدنية يقول إن المشكلة في ديوان الموظفين بوزارة التربية والتعليم لأنه لم يرسل هذه الترقيات في حينها، بل لا يتواصل مع ديوان الخدمة المدنية الذي يعمل على تسوية الموضوع، بل أبلغت وزارة التربية والتعليم (إدارة شئون الموظفين) بأنه يجب سرعة إنجاز معاملات المعلمين وعدم تأخيرها وحبسها ثم إرسالها إلى ديوان الخدمة المدنية بعد مضي أربعة أو خمسة أشهر، وفي هذه الحال لم يتجاوب ديوان الخدمة المدنية بعد أن نصح وزارة التربية بالإسراع في ذلك.

المهم: من المسئول عن فقدان هؤلاء المعلمين حقوقهم؟! إذ وزارة التربية والتعليم وديوان الخدمة المدنية مطالبون بإعطاء الجميع الترقية منذ تعيينهم وعدم التفريط بحقوقهم التي ليست وزارة المالية في حاجة إليها، كبقية الموظفين.

كما أنه تجب محاسبة هؤلاء الذين يضيّعون حقوق الآخرين، حتى يشعر المعلم بأن هناك وزارة تطالب بحقوقه ولا تمنع أو تحبس حقوقه عنه وخصوصاً أن بعض المديرين ضاعت حقوقهم العام الماضي وما قبله.

كلنا أمل أن يتم ذلك وأن تعطى الدرجة أو الإنابة للجميع منذ صدور قرار التعيين حفاظاً على حقوق الناس.

أما بالنسبة إلى المعلمين المنتدبين إلى مركز الضبط، إذ يعطون إجازة تعويض يوماً أو يومين، فالمفترض أن المعلم يأخذ الإجازة ويبقى في البحرين، ولكن الحاصل أن يطلب المعلم إجازة سفر ويستغلها بعض المعلمين والمديرين بتوزيع الإجازات على من يستحق ومن لا يستحق، ناهيك عن أن الإدارة التعليمية تصبح مهمتها فقط الموافقة ومهمة المعلمين في طلب الإجازة ثم تحول إلى إدارة شئون الموظفين... المهم يترك الجميع أعمالهم ويتفرغون لهؤلاء، كما أن سفر هؤلاء يرغّب الآخرين في السفر...

وعليه ومن المنطقي أن المعلم يأخذ الإجازة التعويضية ويبقى في البحرين مثله مثل غيره ويسافرون جميعاً، ومن يريد السفر يكون على حسابه الخاص، وبهذا تستطيع وزارة التربية أن تقلل من الإجازات ويصبح العام الدراسي للجميع، بالإضافة إلى عدم انشغال الإدارة التعليمية وشئون الموظفين بأمور هي ليست من صلب أعمالهم بل هي أمور تغلب عليها الحيل، وحتى لا تربك الإدارات المدرسية أيضاً... بعض المعلمين مسافرون ووصلوا بلادهم والآخرون موجودون في المدرسة، كل ذلك بسبب الإجازة التعويضية. المهم أن الإجازة الرسمية تعطى للجميع وتبدأ في يوم واحد للجميع.

مجموعة من المدرسين الأوائل والمديرين المساعدين

العدد 1285 - الإثنين 13 مارس 2006م الموافق 12 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً