كشف الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات «فيفا» (VIVA) إبراهيم العمر عن إطلاق الهاتف الذكي iPhone 4 في سوق البحرين بشكل رسمي، وتوقع حصول الشركة على حصة تبلغ نحو 50 في المئة في السنوات القليلة المقبلة من سوق الهواتف الذكي، وخصوصاً أنها أكملت توسعات في شبكتها تركز على خدمات المعلومات والبيانات (Data).
وجاء إعلان العمر في تصريح صحافي متزامناً مع إطلاق عروض مميزة وخاصة، مؤكداً أن VIVA ستقدم أفضل العروض وبأكثر الأسعار تنافسية، إضافة إلى تقديم ضمان متكامل وأصلي على الجهاز والبرامج من خلال مركز خدمة متخصص ومرخص من شركة أبل.
ويعد هاتف iPhone 4 الأكثر إبداعاً في العالم، ويتميز من حيث الصور والنصوص والفيديو وبرنامج FaceTime الشهير وغيرها من المميزات الرائعة. كما يجعل عملية الاتصال عبر الفيديو «متعة حقيقية بواقعية لا تقاوم خصوصاً مع شبكة VIVA المتطورة»، بحسب بيان رسمي صدر عن الشركة.
وأوضح البيان أن الجهاز مدعم من قبل رقاقات آي فون ب 4 من «أبل»، ويحوي كاميرا 5 ميغابيكسل، وتسجيل فيديو عالي الدقة، وبدن مقاوم للصدأ، بتصميم جميل وجذاب، وصلب، إضافة إلى كونه الأكثر تقدماً في نظم تشغيل الهواتف النقالة حول العالم، ويوفر الوصول إلى أكثر من 350 ألفاً من التطبيقات.
وذكر العمر «لقد وضعنا في (VIVA) مجموعة من الخطط تم تصميمها خصيصاً لهاتف iPhone 4، وذلك من أجل ضمان حصول جميع زبائننا على أفضل الخدمات، بأقل الرسوم، وبشكل يتناسب مع جميع احتياجاتهم على أفضل وجه».
من ناحية أخرى، أبلغ العمر الصحافيين، على هامش إطلاق الخدمة الجديدة في مؤتمر صحافي عقد في مقر الشركة، أن «فيفا» وقعت اتفاقية مع موزعي الهاتف الذكي «أبل»، وأن من ضمن مزايا الاتفاقية إعطاء ضمانات على الأجهزة التي يتم تملكها عن طريق شركة «فيفا»، بعكس ما هو حاصل في السوق التي لا تعطي أية ضمانات.
وأفاد بأنه تم تدريب جميع الموظفين المختصين على كيفية التعامل مع الأجهزة من قبل شركة «أبل»، «وسنقوم بافتتاح قسم خاص في الشركة لصيانة هواتف أبل، وهذه إحدى مزايا الاتفاقية، وأن جودة تدريب الكوادر البحرينية كانت عالية، وهذا سيعود بالنفع على المشتركين.
وتم تدريب نحو 300 شخص على خدمة الزبائن، من ضمنهم 4 مهندسين، وأن 90 في المئة من المتدربين على يد خبراء من أبل في البحرين هم بحرينيون. ولم يعطِ كلفة التكلفة التي وصفها بأنها «العالية»، لكنه توقع أن تساهم في تقديم خدمة أفضل إلى المشتركين.
وشرح العمر أن عدم وجود شبكة معلومات وبيانات قوية تكون استخدامات الهواتف الذكية بلا معنى، ولذلك؛ فإن شركة فيفا، وبحكم أنها جديدة في السوق، فقد بنت شبكتها على هذا الأساس، «وهذه فرصة لإعلان إطلاق خدمة 42 ميغا بت بالنسبة إلى الانترنت والتي كانت في بداية التشغيل 21 ميغا بت، وأن التشغيل التجاري لها سينطلق قريباً بعد اكتمالها فنيّاً». ولم يذكر قيمة مشروع التوسعة.
وأضاف أن هذه التقنية تم تطويرها مع شركة «هواواي» الصينية، التي قامت ببناء الشبكة في بداية إنشاء الشركة، وأن التوقعات تشير إلى أن استخدام الهواتف الذكية ستأخذ حصة الأسد، «وأن التوقعات ستكون أكثر بكثير من استخدام هواتف البلاكبيري، التي هي الآن مسيطرة في السوق».
وبين العمر أن «فيفا» قامت بعمل توسعة شاملة للشركة، «وكانت بمبالغ جدّاً عالية، لأن التوسعة كاملة وضاعفنا السعات في الشبكة. كانت شركة «هواواي» هي المقاول، ونحن نعِد المشتركين بالحصول على أفضل الخدمات بأفضل الأسعار».
وتحدث العمر عن الحصة المتوقعة لشركة «فيفا» من خدمات الهواتف الذكية، فأوضح أن الشركة تركز على الهواتف الذكية والتكنولوجيا، وتتوقع الحصول على حصة كبيرة، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الشركة هي الشريك الوحيد مع «أبل» في البحرين. وأضاف «نتوقع أن تبلغ الحصة 50 في المئة في السنوات القليلة المقبلة».
وردّاً على سؤال بشأن حصة «فيفا» في سوق اتصالات البحرين، فقد أفاد العمر بأن «الحصة جيدة افضل مما كان متوقعاً بكثير، ويرجع ذلك إلى ثقة المستثمرين». لكنه لم يعطِ أرقاماً.
وكان العمر بين في وقت سابق أن الشركة تعمل على تطوير كامل لشبكتها الجديدة عن طريق إدخال تقنية حديثة بهدف زيادة سرعة تنزيل البيانات، ومن ضمنها الإنترنت، وأن الشركة تقوم في الوقت الحاضر بإجراء اختبارات على هذه التقنيات لتقييمها.
وشركة «فيفا» هي الأخيرة في سلسلة توسعات تقوم بها شركات الاتصالات الرئيسية في شبكاتها في البحرين للتحول إلى الجيل الرابع، بهدف زيادة سرعة تنزيل البيانات والأداء الأكثر فاعلية لخدمات الصوت والوسائط المتعددة.
وبدأت «فيفا» نشاطها في سوق البحرين في 3 مارس / آذار العام 2010، بعد تسلمها رخصة المشغل الثالث للهاتف النقال في مزاد طرحته هيئة تنظيم الاتصالات وقدمت فيه الشركة السعودية عرضاً ماليّاً بلغ 86,7 مليون دينار (230 مليون دولار).
وتعهدت «فيفا» بإنشاء شبكة اتصالات متطورة بقدرة عالية مصممة بشكل رئيسي للتركيز على جودة الخدمات، والسرعة في تلبية احتياجات السوق، في حين تضمن العطاء التزام الشركة بتخصيص 1 في المئة من إيراداتها كجزء من مسئوليتها الاجتماعية لتشجيع ودعم وتطوير الصحة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والمرافق الرياضية وغيرها داخل البحرين.
كما تعهدت الشركة بإنشاء شبكة اتصالات خاصة في شركة منفصلة في البحرين باستثمارات تبلغ 300 مليون دولار لتمويل رأس المال الاستثماري في البحرين وذلك بهدف تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
العدد 3173 - الأحد 15 مايو 2011م الموافق 12 جمادى الآخرة 1432هـ