الوسط - محمد أمان
تدخل أندية الأهلي وباربار وتوبلي والاتفاق (في المجموعة الأولى) بالإضافة إلى الشباب والدير والنجمة والتضامن (في المجموعة الثانية) الجولة الرابعة في منافسات الدور التمهيدي لبطولة دوري الاتحاد البحريني للموسم الرياضي 2010/2011 بشعار واحد وهو (لا للخسارة) في إطار سعيهم لحجز مقعد من المقاعد الأربعة في الدور نصف النهائي من البطولة.
فالفوز أو التعادل بالنسبة إلى جميع الأندية قد لا يعني حسم التأهل ولكنه يقرب لبلوغ الدور نصف النهائي، ولكن الخسارة بالنسبة إلى النجمة والتضامن خصوصاً (إن حدثت لأي منهما) فإنها ستلغي آمالهما في التأهل بشكل كبير وخصوصا التضامن، فالأهلي وباربار في صدارة الأولى برصيد 8 نقاط ثم توبلي برصيد 7 نقاط والاتفاق بالرصيد ذاته، وبالنسبة إلى المجموعة الثانية يأتي الشباب في الصدارة برصيد 9 نقاط ومن ثم الدير برصيد 8 نقاط وبعد ذلك النجمة بـ 7 نقاط والتضامن بـ 5 نقاط.
الأهلي وباربار (الخامسة مساء)
الأهلي بعد التعادل مع توبلي أصبح في وضع يتطلب فيه الأمر الفوز على باربار إذا ما أراد البقاء في إطار المنافسة وخصوصا أنه سيكون على موعد مع الاتفاق في الجولة الأخيرة على العكس تماما من باربار الذي سيكون فوزه اليوم بوابة العبور للدور النصف النهائي إذ انه سيلاقي أم الحصم بعد ذلك، وبالتالي فإن الأمور أسهل من الناحية النظرية بالنسبة له من دون النظر لوضعية الاتفاق وتوبلي المنافسين على التأهل أيضا.
الفريقان يدخلان مباراة اليوم في ظروف متشابهة جدا، فبخلاف التساوي في عدد النقاط، فإنهما يتشابهان في ظروف غياب اللاعبين أيضا، وهذا ما يدلل التوقعات بأن تكون مباراة اليوم متكافئة وحافلة بالندية، وهو عادة مباريات الفريقين في السنوات الماضية، ومن المؤمل أيضا أن تكون هذه المباراة بوابة العودة لجماهير الفريقين خلال الموسم الاستثنائي الجاري.
ويعتمد الأهلي على خدمات أحمد طرادة وعلي حسين وحسن شهاب بالإضافة لحسن السماهيجي والحارس المخضرم خالد عباس، فيما باربار الذي يفتقد فيصل محمد بسبب الإيقاف يعول على خبرة حسن مدن وحسام مدن والحارس حسن النشيط وكذلك عبدالإله جعفر.
وفي ظل قلة الخيارات الهجومية في الفريقين وهو الذي عانيا منه في المباريات الثلاث الماضية، فإنه في مثل هذه المباراة سيكون الطريق الأنسب لخطف النقاط الثلاث هو التماسك الدفاعي والانطلاق السريع في الهجوم الخاطف وهذا ما لا يزالان يمتلكانه حتى الآن وفقا للأسماء الموجودة، بالإضافة إلى أن للحراسة سيكون دور كبير جدا.
النجمة والتضامن (السادسة والنصف)
النجمة بعد الخسارة أمام الدير في الجولة الماضية ليس أمامه مجالا لفقد مزيدا من النقاط وإذا ما أراد البقاء في دائرة المنافسة حتى الجولة الأخيرة لابد من كسب نقاط التضامن وخصوصا أنه أبرز المرشحين للفوز بالبطولة وليس مجرد التأهل نظرا إلى تكامل صفوفه واللاعبين الذين دعم نفسه بهم الصيف الماضي، والحال ينطبق على التضامن الذي أحرج نفسه بالتعادل مع الاتحاد بعد الخسارة من الشباب في الجولة الثانية.
وسيكون معيار البقاء بالنسبة للتضامن في أجواء المباراة مع فريق كالنجمة هو كفاءة الهجوم ومدى القدرة على التسجيل ومدى القدرة على العودة بعد فقدان الكرة، فالنجمة يعتمد دفاعا على اللعب بطريقة 6/صفر ويمتاز بوجود حراسة متمكنة متمثلة في العميد محمد أحمد ويمتاز أيضا بالتحول السريع من الدفاع للهجوم وبشكل جماعي على مرحلتين
العدد 3173 - الأحد 15 مايو 2011م الموافق 12 جمادى الآخرة 1432هـ