أفلت النادي الأهلي من كمين أعده له الشباب وذلك بعدما حقق الفوز عليه بصعوبة بالغة بنتيجة (3/2)، وكان الشبابيون أمام فرصة ذهبية لتحقيق الفوز الثاني لهم هذا الموسم والذي من شأنه أن يعقد حسابات المتأهل الرابع للمربع الذهبي ولكن يقظة الدفاع الأهلاوي ونجاح ناصر صالح هجومياً حالا دون حدوث ذلك.
ويعتبر هذا الفوز مهماً للأهلي الذي قدم مردودا فنيا متفاوتا لأنه جعله قريبا من التأهل للمربع بشرط أن يحقق المطلوب في الجولة الأخيرة، والمطلوب إما تحقيق الفوز لتأكيد التأهل أو حتى في حال تعرض للخسارة أن لا يكون هنالك فارق نقاط كبير بينه وبين النجمة حتى لو استطاع الشرقي الفوز على البسيتين لا يستطيع الوصول لفارق نسبة نقاط الأشواط التي يمتلكها.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي شهد إخراج البطاقة الحمراء إلى لاعب ارتكاز الأهلي إبراهيم نصيف في الشوط الثاني بسبب احتجاجه الشديد اللهجة على الحكم الأول جعفر المعلم بواقع: (25/20، 15/25، 26/24، 20/25، 16/14). ولكن نصيف اعتذر من الحكم بعد نهاية المباراة في مشهد رائع.
وبالعودة لمجريات اللقاء، فنرى أن الأهلي استطاع كسب الشوط الأول بعدما تغلب على البداية الجيدة لمنافسه وذلك بعد نجاح مستمر لناصر صالح في الهجوم وكذلك الشاب الآخر سيدحسن هاشم، وساهمت حوائط الصد المثالية لإبراهيم نصيف في الفوز بهذا الشوط أيضاً وخصوصاً أن لاعبي الشباب صاروا ضحية الأخطاء في أكثر من مهارة.
لكن الشباب كسب رهان الشوط الثاني بعد أداء فني مرتفع وخصوصاً في توجيه الإرسال المموج على سيد حسن ومركز (5) بالإضافة إلى نجاح حوائط الصد أمام أفضل لاعبي الأهلي ناصر صالح وكذلك أحمد عبدالقادر الذي لم يقدم الكثير، وشهد هذا الشوط احتجاجا شديد اللهجة من إبراهيم نصيف ليضطر جعفر المعلم لإخراج البطاقة الصفراء ومع استمرار الاحتجاج القوي أخرج الحكم الأول البطاقة الحمراء ليستبعد نصيف لمدة شوط جراء ما حدث، وهذا ما ساعد الشباب على المحافظة على تفوقه حتى نهاية الشوط (25/15)، وتميز من جانب الشباب سيدعلي خلف وأحمد عبدالحسين وكذلك حسين يوسف في الصد.
أما في الشوط الثالث، فعلى رغم تألق محمد الخباز وسيدعلي خلف وكذلك حسين يوسف مما مكنهم من تحقيق انطلاقة قوية حتى مع دخول الشوط في نصفه الثاني وسط أخطاء سهلة وكثيرة ارتكبها لاعبو الأهلي من مختلف المراكز ومن أفضل اللاعبين حتى اضطر المدرب محمد ناصر لإجراء عدة تغييرات للتغلب على ذلك (15/8)، هذه التغييرات أثمرت عن تحسن كبير في المستوى الفني للاعبين وخصوصاً في الصد والهجوم وسط هبوط نسبي في أداء التركيز الشبابي لتنقلب المعطيات للأهلي (26/24).
في الشوط الرابع، تمكن الشباب من الضغط على منافسه من خلال أداء جماعي قاده محمد الخباز والبقية فيما دخل الأهلاوية في الأخطاء وصعوبة التخليص وبالذات عن طريق أحمد عبدالقادر الذي ارتكب العديد من الأخطاء رفقة راشد الحايكي وسيدحسن هاشم لينتهي الشوط (25/20).
في الشوط الخامس، كان التكافؤ هو عنوان هذا الشوط من خلال تميز الفريقين في الشق الهجومي تارة وارتكاب الأخطاء في أخرى، حتى جاءت لحظة الحسم التي لم يعرف فيها الشباب استثمار الفرص التي أتيحت أمامه، لينتهي الشوط أهلاوية (16/14) مع أخطاء شبابية هجومية وكذلك في الكرة الأولى.
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من جعفر المعلم وعبدالخالق الصباح
العدد 3173 - الأحد 15 مايو 2011م الموافق 12 جمادى الآخرة 1432هـ