قال متحدث باسم حركة «طالبان» أمس (الأحد) إن مقاتلاً في الحركة وزوجته نفذا تفجيراً انتحارياً استهدف مركزاً للشرطة في باكستان امس الأول ما أسفر عن مقتل 12 شرطياً (بحسب رواية طالبان). واقتحم الاثنان اللذان كانا مسلحين ببنادق وقنابل يدوية المجمع واحتجزا عشرات من أفراد الشرطة رهائن لعدة ساعات في بلدة قرب منطقة وزيرستان الجنوبية وهي معقل رئيسي لتنظيم «القاعدة» و «طالبان» على الحدود مع أفغانستان.
وقالت الشرطة إن الرجل وزوجته قتلا خمسة من أفراد الشرطة بالرصاص وفجرا نفسيهما لاحقاً بعد أن هاجمتهم قوات كوماندوس ما أسفر عن مقتل سبعة آخرين من رجال الشرطة توفوا متأثرين بجراحهم الليلة الماضية. وقال إحسان الله إحسان وهو متحدث باسم «طالبان الباكستانية» إن الهجوم نفذ رداً على قتل بن لادن وهجمات الحكومة ضد المقاتلين.
من جانبه قال وزير الإعلام في ولاية خيبر باختونخوا، ميان افتخار حسين (شمال غرب باكستان) لـ «فرانس برس» إن عشرة شرطيين قتلو في الهجوم الذي شن على مركزهم. وأضاف أن «الشرطة استعادت السيطرة على المركز»
العدد 3215 - الأحد 26 يونيو 2011م الموافق 24 رجب 1432هـ