أكد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للسودان برينستون ليمان اهتمام بلاده بما يجري في السودان وما من المقرر أن يحدث الشهر المقبل من إعلان ميلاد دولة جديدة تحمل اسم جنوب السودان.
وأوضح في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس الأحد (26 يونيو/حزيران 2011) أن هناك أسباباً «استراتيجية وأخلاقية» لهذا الاهتمام، مؤكداً أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما يأخذ السودان على محمل الجد ويهتم شخصياً به كثيراً.
وشدد ليمان على أهمية مواصلة المحادثات بين الأطراف السودانية بشأن قضايا كثيرة مثل النفط وإقليم أبيي ومنح الجنسية لأهالي جنوب السودان، التي باتت من الضروري الانتهاء منها قبل 9 يوليو/ تموز موعد إعلان دولة الجنوب. وجدد ليمان التأكيد على رغبة واشنطن في تطبيع العلاقات مع السودان، على الرغم من المشكلات بينهما خلال العقود الماضية، فالسودان وضع على القائمة الأميركية لـ «الدول الراعية للإرهاب» منذ أغسطس/آب 1993، وسحب السفير الأميركي من الخرطوم العام 1998، ولم يعد سفيراً لها منذ ذلك الوقت.
وشرح ليمان: «نريد حقاً تطبيع العلاقات، نريد أن يتم إطفاء ديونهم ونريدهم أن يحصلوا على التمويل الدولي، ولكن كي يتحقق ذلك يجب أن يتحقق اتفاق السلام الشامل، يجب معالجة قضية دارفور ونأمل أن يعوا بأننا لا نحاول إضعافهم، بل تطبيع العلاقات معهم لصالحهم»
العدد 3215 - الأحد 26 يونيو 2011م الموافق 24 رجب 1432هـ