نقلت وسائل إعلام ومواقع إلكترونية سعودية أمس الثلثاء (12 يوليو/ تموز 2011) عن رجل الدين الذي يتمتع بنفوذ عبدالمحسن العبيكان قوله إنه يحق للمرأة السفر من دون محرم.
وأجاز العبيكان وهو مستشار في الديوان الملكي، سفر المرأة من دون محرم «إذا أمنت على نفسها» كأن تستقل الطائرة، على أن يستقبلها أحد محارمها لدى وصولها.
وانتقد من يمنع سفر المرأة من دون محرم قائلاً: «كيف يجيز من يقول بذلك لأنفسهم استقدام خادمات من الخارج من دون محرم».
موضحاً أن «علة منع سفر المرأة من دون محرم هي الخوف عليها خلال السفر بوسائل قديمة أما في الطائرة فلن يستطيع أحد الاعتداء عليها. أما مسألة التحرش بالكلام وغيره فإن هذا يحصل في الأسواق وعبر الهاتف وفي كل مكان».
وتتزامن تصريحات العبيكان مع اتخاذ وزارة العمل قرارات تسمح للمرأة العمل في قطاع الملابس النسائية ومحلات أدوات التجميل.
ومنحت الوزارة قطاع الملابس النسائية مهلة ستة أشهر وأدوات التجميل فترة سنة لتصحيح أوضاعها.
كما حظرت الوزارة على النساء مزاولة 24 مهنة وصفتها بأنها تشكل خطراً عليهن.
ومازالت السعوديات بحاجة إلى ولاة أمر ذكور لإتمام شتى أنواع الأمور، بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر. كما أنهن يمنعن من قيادة السيارات، فيما تستمر ناشطات في السعودية بالمطالبة بتحسين وضع حقوق المرأة عموماً.
وتشهد السعودية تغييراً منذ بداية عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز العام 2005، بما في ذلك تعيين نورة الفايز أول امرأة في منصب مساعدة وزير، على رغم بعض الآراء الفقهية المتشددة والمجتمع المحافظ بغالبيته.
كما افتتح الملك عبدالله في سبتمبر/ أيلول الماضي أول جامعة يسمح فيها باختلاط الجنسين في إطار العمل الأكاديمي وهي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا (كاوست)
العدد 3231 - الثلثاء 12 يوليو 2011م الموافق 10 شعبان 1432هـ