العدد 3234 - الجمعة 15 يوليو 2011م الموافق 13 شعبان 1432هـ

قوات الأمن الأردنية تفض اشتباكاً بين معتصمين وموالين

أصيب عشرة أشخاص على الأقل، جلهم من الصحافيين، أمس الجمعة (15 يوليو/ تموز 2011) بإصابات طفيفة خلال قيام قوات الدرك الأردني بفض اشتباك بين معتصمين مطالبين بالإصلاح وموالين للحكومة، على ما أفادت مراسلة «فرانس برس».

واستخدمت قوات الدرك الهراوات لفض الاشتباك على مدخل «ساحة النخيل»، التابعة لساحات أمانة عمّان (وسط العاصمة)، ما أدى إلى إصابة 9 صحافيين بينهم مصور وكالة «فرانس برس» إضافة إلى ناشطة من حزب جبهة العمل الإسلامي. وقال مصور وكالة «فرانس برس»: «تعرضنا للضرب من قبل الأمن على رغم أننا كنا نرتدي سترات تميزنا، كنت اعتقد أننا نحتمي بهم مبتعدين عن الاشتباك».

وصرخ شرطي بوجه ممثلي وسائل الإعلام «ممنوع التصوير»، بينما تعرض مراسل «نيويورك تايمز» فهيم كريم للضرب من قبل عشرة من رجال الأمن أثناء التصوير، حسبما أفاد. وطلب نقيب الصحافيين طارق المومني من الصحافيين في الموقع خلع ستراتهم الخاصة بالإعلاميين والتي وزعت من قبل الأمن صباح أمس احتجاجاً على تعرض إعلاميين للضرب.

وكان نحو ألفي شخص شاركوا في مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط عمّان إلى ساحة أمانة عمّان للمطالبة بالإصلاح قبل أن تندلع اشتباكات بين مجموعات شبابية كانت تنوي تنفيذ اعتصام مفتوح في الساحة وبين موالين للحكومة. وحمل المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها «نعم للإصلاح الذي يصنع المستقبل للأجيال» و «نطالب بإصلاحات سياسية اقتصادية واجتماعية» و «يا أردن سير للإصلاح والتغيير».

وهتف هؤلاء «يا حكام يا حكام بدنا إصلاح النظام» و «سلمية سلمية حتى ننال الحرية» و «بالروح بالدم نفديك يا أردن». ويشهد الأردن منذ يناير/ كانون الثاني الماضي احتجاجات مستمرة تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية وبمكافحة الفساد تشارك فيها الحركة الإسلامية وأحزاب معارضة يسارية إضافة إلى النقابات المهنية وحركات شعبية طلابية وشبابية

العدد 3234 - الجمعة 15 يوليو 2011م الموافق 13 شعبان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً