وصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بعد ظهر أمس السبت (16 يوليو/ تموز 2011) إلى طهران لإجراء محادثات مع المسئولين الإيرانيين كما ذكر موقع التلفزيون الرسمي.
وكان زرداري الذي يرافقه وزراء الداخلية والنفط والمياه والطاقة، زار طهران في 25 يونيو/ حزيران للمشاركة في قمة لدول المنطقة مخصصة لمكافحة الإرهاب.
وعلى هامش ذلك المؤتمر تعهدت إيران وأفغانستان وباكستان بالتعاون في مكافحة الإرهاب الذي يذهب ضحيته مئات الأشخاص كل سنة في البلدان الثلاثة.
ونقل موقع التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمنبراست قوله «بعد مشاركة زرداري في مؤتمر بشأن الإرهاب والاجتماع الثلاثي بين إيران وأفغانستان وباكستان، قررنا متابعة تبادل وجهات النظر بين البلدين».
وأضاف أن «زرداري سيلتقي الرئيس محمود أحمدي نجاد ومسئولين إيرانيين آخرين وسيزور مشهد ضريح الإمام الرضا»،
وتأتي زيارة زرداري لطهران، العدو اللدود للولايات المتحدة، فيما أعلنت واشنطن خفض ثلث مساعدتها البالغة 2,7 مليار دولار لباكستان من أجل حفظ الأمن.
وفي أفغانستان المجاورة، أطلق رجل يرتدي زي الجيش الأفغاني النار أمس على عدد من جنود حلف شمال الأطلسي في جنوب أفغانستان ما أدى إلى مقتل أحدهم، كما أعلنت قوة الحلف في أفغانستان (إيساف) في بيان.
وأضافت «إيساف» أن «تحقيقاً يجرى حالياً» دون أن تقدم المزيد من الإيضاحات. وعادة لا توضح «إيساف» جنسيات أو أماكن مقتل جنودها تاركة هذه المهمة إلى الدول المعنية
العدد 3235 - السبت 16 يوليو 2011م الموافق 14 شعبان 1432هـ
البحراني
أنا سعيد ومتفائل لهذا الخبر .. اللهم اجمع كلمة المسلمين . بس في هناك منافقون كثيرون ستعرفهم من خلال تهجمهم وتذمرهم من هذا قل موتوا بغيضكم.